محتوى العمل: فيلم - الناس الغلابة - 1986

القصة الكاملة

 [1 نص]

صابر سعد البدراوى (سعيد صالح) كومبارس سينما، يعانى من ضائقة مالية، تسببت فى عدم دفعه لإيجار مسكنه بالحى الشعبى، وتهدده صاحبة المنزل الست شربات (أمل ابراهيم) بالطرد، بينما تقف بجانبه جارته ورده (روعه الكاتب) التى تحبه، وتطالبه بمطالبة عمه سالم البدراوى (صلاح نظمى) بحقه فى ميراث أبيه، ويصحب معه سيد (مظهر أبوالنجا) صديقه وشقيق ورده، لمقابلة عمه ومطالبته بميراثه، ولكنهما يتلقيان علقة من أمن الشركة، بقيادة وصفى(حمدى سالم) مدير الأمن. كان عمه سالم صاحب شركة استيراد أغذية، ولكنه يستورد أغذية لا تصلح للإستهلاك الآدمى، ويتلاعب فى حسابات الشركة للتهرب من الضرائب، ويساعده عزيز (حاتم ذو الفقار) الذى كان على علاقة بزيزى (إيمان سركيس) زوجة سالم، ويخططان للتخلص من سالم، بعد أن حول أمواله السائلة الى سبائك ذهبية، ووضعها فى خزينة المنزل، ويتمكن عزيز من تقليد مفتاح الخزينة، ويسرقان مابها من أموال وذهب، تمهيداً لهروبهم لخارج البلاد، بعد التخلص من سالم، وحتى لا يطالب صابر بنصيبه فى الميراث، يورطونه فى جريمة قتل عمه، ويجبران السكرتيرة ماجده (عفاف رشاد) بإبلاغ صابر برغبة عمه فى لقاءه بالفيللا، وقبل وصوله يقوم وصفى بقتل سالم بتحريض من عزيز، ويبلغون البوليس، وحينما يصل صابر لحجرة عمه، يحضر البوليس ويقبض عليه، وتقف بجواره ورده وشقيقها سيد، وصاحبة المنزل شربات، التى تطمع فى الزواج من سيد. وفى الحبس الإحتياطى، يتصادف وصول القاتل دعبس (على الشريف)، الذى يعرض على صابر، أن يعترف بأنه هو الذى قتل عمه سالم، مقابل مبلغ ١٠ آلاف جنيه، يسلمها الى إبنته دلال (إيناس شلبى) لتعمل بهم مشروع لتنفق على أشقاءها الصغار، وبالفعل يعترف دعبس، ويفرج عن صابر، الذى تسلم فيللا عمه، وحاول عزيز وزيزى التقرب لصابر، ريثما يتخلصون منه، حتى لا يشاركهم بالميراث، ويبلغه عزيز إن الشركة مفلسة ومديونه، وحتى لا يبلغ صابر النيابه، سلمه عزيز مبلغ ١٠ ألاف جنيها، سلمها بدوره الى دلال، حسب الاتفاق مع دعبس. يحاول عزيز قتل صابر بقطع خرطوم الباكم لسيارته، ولكن صابر ينجو من موت محقق. يطالب وصفى بحقه ويهدد عزيز، الذى يحاول تهدئة الأمور، ريثما يعد أوراق سفره للخارج، ويعفو صابر عن السكرتيرة ماجده، ويحنو عليها، مما دفعها للإعتراف له بكل شيئ، ليصحبها الى المباحث لتدلى بإعترافاتها، عن جريمة القتل وأنشطة الشركة المشبوهة، ويقوم الجميع بمراقبة عزيز وزيزى، حتى لا يهربان للخارج، وعندما يتمكن عزيز من استخراج أوراق السفر، يجد نفسه محاطاً، بصابر ورفاقه، ووصفى ورجاله، وتدور معركة يطلق فيها عزيز النار على وصفى، ويصل البوليس، فيعترف وصفى بقتله سالم بتحريض من عزيز، ويتم القبض على الجميع، ويتزوج صابر من ورده، وسيد من شربات. (الناس الغلابه)


ملخص القصة

 [1 نص]

يسكن صابر كومبارس السينما بحي شعبي، ويتبادل الحب مع وردة بينما يستولي عمه سالم على ثروته ويحولها إلى سبائك ذهب يحتفظ بها فى خزانة منزله، كما يقيم شركة الاستيراد والتصدير. يعيش سالم وزوجته زيزي التي تخونه مع عشيقها عزيز. يتمكن عزيز وزيزي من قتل سالم وإلصاق التهمة بصابر حتى يستوليان على الثروة.