هنا القاهرة  (1985) Hona el qahera

7.7
  • فيلم
  • مصر
  • 101 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

(سنوسي) مهندس ومتزوج من (صابرين)، يعيشان في صعيد مصر، يقوم سنوسي بإجراء بحث لتحسين مواصفات رغيف الخبز، ويقرر السفر إلى العاصمة مع زوجته، لمقابلة وزير التموين، فيتوهان في زحام القاهرة حيث يعاني الإثنان...اقرأ المزيد من المواصلات والروتين الحكومي المعقد.


المزيد

صور

  [9 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(سنوسي) مهندس ومتزوج من (صابرين)، يعيشان في صعيد مصر، يقوم سنوسي بإجراء بحث لتحسين مواصفات رغيف الخبز، ويقرر السفر إلى العاصمة مع زوجته، لمقابلة وزير التموين، فيتوهان في زحام...اقرأ المزيد القاهرة حيث يعاني الإثنان من المواصلات والروتين الحكومي المعقد.

المزيد

القصة الكاملة:

سنوسى عبدالجليل جاد الحق (محمد صبحى)، موظف بالإدارة الزراعية بالأقصر، تمكن من إجراء بحث عن تحسين رغيف الخبز، بحيث يحتفظ بكامل خواصه، لمدة عشرة أيام، مما يوفر على الدولة إهدار كمية...اقرأ المزيد كبيرة من الخبز، تلقى فى صفائح القمامة، وقدم بحثه للإدارة الزراعية، لترسله بدورها للعاصمة، للعمل على تنفيذه، وهى العملية التى تستغرق عدة شهور، لوصوله لأيدى المسئولين، بسبب الروتين الحكومى، ولكن سنوسى علم من الصحف، أن وزير التموين سيوقع بعد ثلاثة أيام، إتفاقًا مع جهة أجنبية، لتحسين رغيف الخبز، مما إضطره للسفر إلى القاهرة لتسليم البحث باليد، واصطحب معه زوجته صابرين (سعاد نصر) وإستقل الطائرة للقاهرة، التى يزورها لأول مرة فى حياته، ويفاجأ بالزحام الشديد، ويتعرض لمضايقات سائقى التاكسى، ويفشل وزوجته حتى فى عبور الطريق، المزدحم بالسيارات، وبعد جهد كبير، يوافق سائق تاكسى للوقوف له، ليستقله وزوجته للفندق، الذى حجز فيه من فرع الأقصر، ولكن سائق التاكسى، يصطحب معهم رجل وزوجته، وتقوم الزوجة بجرح وجه زوجها بشفرة حلاقه، ليدعى أمام البوليس، أن إخوته إعتدوا عليه، من أجل طرده من الشقة، ويقوم سائق التاكسى بإنزال الجميع من العربة، وينسى سنوسى حقيبة ملابسه بالتاكسى، ويتوجه لقسم البوليس لعمل بلاغ، ويذكر للضابط (عبدالله اسماعيل) حقيقة واقعة الرجل وزوجته، وتكون النتيجة، إعتداء سافر من الزوجة على صابرين، ويتأخر سنوسى عن حجز الفندق، الذى ألغى الحجز، ويجد سنوسى صعوبة فى إيجاد مكان يقضى فيه ليلته، بسبب إرتفاع أسعار الشقق المفروشة، وصعوبة كبيرة فى الإتصال بالتليفونات المعطلة، ويتم نشل حافظة نقوده بالاوتوبيس، ويطارد اللصوص، ويظنه الناس هو الحرامى، وينال علقة ساخنة، وعندما يلوم زوجته فى الشارع، يظنه الناس متحرشاً بها، فينال علقة أخرى، وعانى سنوسى من طفح المجارى، وزيادة الضجيج بالشوارع، وكاد أن يصاب بالصمم، وأصبح أمر إيجاد حجرة بفندق متعذراً، بسبب فقده بطاقته العائلية، التى نشلت مع حافظة نقوده، وتعذر عليه المبيت فى حديقة عامة، بسبب مضايقات الباعة الجائلين، وزاد الطين بلة، سقوطه فى حفرة بالطريق، وإصابة ركبته، وتعذر عليه الخروج، حتى جاءه ونش فى الصباح لإخراجه، وتعطل الونش، وهو معلق به، وذهب به السائق الى الورشة، لإصلاح العطب، وإنزال سنوسى، الذى أسرع ليلحق بالوزير، قبل توقيع العقد، ولكنه وصل متأخراً، وضاع البحث، ويفكر سنوسى وزوجته فى التوجه لمكان آمن، دون زحام أو ضجيج، وسط الصحراء المترامية، خارج نطاق القاهرة المزدحمة بأهلها. (هنا القاهرة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات