أو أس إن +
OSN+
+OSN هي خدمة بث رقمي، تابعة لمجموعة قنوات (أو إس إن) الرائدة، تقدم مجموعة متنوعة من أحدث وأهم الأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية، وإنتاجات OSN+ الأصلية.
فلم موسيقي تكملة للجزء الأول تدور أحداثه حول البطريق (مامبل) الذي أنجب بطريقا صغيرا (إريك) ، لا يهوى الرقص والغناء كوالده ، لكنه يتمنى الطيران ، تحدث مغامرات كثيرة عندما يتعرضون لهجوم من قوى غريبة ، لكنهم باتحادهم يستطيعون تخطي الصعاب .
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الدُمى المحبوبة الودودة، التي اعتادت اللعب في المناطق المحيطة بها، وذات يوم تظهر مجموعة (البيرجن) التي تقوم باحتلال التلة التي يعيشون بها، مما يدخل (بوبي) الأسعد بين العائشين في تلك التلة في مغامرة في سبيل إنقاذ أصدقائها.
يتناول الفيلم السيرة الذاتية لفنانة موسيقى البلوز الأمريكية الشهيرة بيسي سميث (كوين لطيفة) التي حازت على شهرة بالغة في المجتمع الأمريكي خلال حقبتي العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين، والمصاعب التي واجهتها في سبيل الوصول إلى الشهرة.
يمتلك الكوالا (باستر موون) مسرحًا يمر معه بأوقات عصيبة وأزمة مالية كبيرة قد تهدد بإغلاقه، لكنه عازم على إعادة الحياة لمسرحه مرة أخرى بأية طريقة، وتصير أمامه فرصة أخيرة، وهى أن يتجه لتنظيم مسابقة غنائية كبيرة داخل المسرح لجذب أنظار واهتمام الجمهور بالمسرح من جديد.
(ميا) ممثلة طموحة، تُقدم مشروب اللاتيه لنجوم الأفلام فيما بين تجارب الأداء، بينما (سيباستيان) موسيقي متخصص بموسيقى الجاز، شق طريقه بصعوبة من خلال عزف منوعات الأغاني خلال الحفلات في الحانات الحقيرة، ولكن مع تصاعد نجاحاتهما يبدآن في مواجهة القرارات التي تُفكِّك النسيج الهش لعلاقة حبهما.
يروي الفيلم قصة الموسيقي البريطاني (فريدي مركيوري) والمغني الرئيسي في فريق (كوين) الإنجليزي لموسيقى الروك. ويوثق الفيلم أحداث السنوات وقصة الصعود الطويلة التي قادت فرقة كوين إلى تسيدها المشهد الموسيقى في السبعينات والثمانينات.
ميجو هو أحد مخلوقات الـيتي، لديه قناعة تامة بأن المخلوقات بعيدة المنال والمعروفة بإسم (البشر)، موجودين بالفعل ويمكن الوصول إليهم، وذلك بمساعدة ميشي وجمعية سمول فوت.
يدرك أحد الموسيقيين المكافحين أنه الشخص الوحيد على الأرض الذي يتذكر جميع أغاني الفريق البريطاني (البيتلز)، وذلك بعد حادثة تنقطع فيها الكهرباء في جميع أنحاء العالم لدقائق معدودة.
في إطار من الدراما والموسيقى، يتناول العمل السيرة الذاتية للمغنية التركية الشهيرة بيرجن، والتي تمر بالعديد من الصعاب والمحن، وتحاول البقاء واقفة على قدميها رغم كل ما تمر به.
يلتقي الممثل الكوميدي الفاشل آرثر فليك بحب حياته، هارلي كوين، أثناء احتجازه في مستشفى أركام، وبعد خروجه، يخوض الاثنان مغامرة رومانسية محكوم عليها بالفشل، عبر مدينة جوثام المليئة بالفساد، لتقع بذلك العديد من المتاعب.
في إطار من المغامرات والكوميديا، يتعرض فلويد للاختطاف، فيقرر برانش وبوبي الاتحاد وجمع باقي الإخوة من أجل إنقاذ فلويد مهما تكلف الأمر.
قصة كفاح ومعاناة لامرأة أفريقية أمريكية تعيش في الجنوب خلال حقبة التسعينيات من القرن الماضي.
تنشأ علاقة حب بين (كريم حسين) و(آيلا)، وعندما يتقدم للزواج منها يكتشف والدها (كريم الحسيني) أنه ابن زميلته وحبيبته السابقة (مها)، ثم يستعيدان علاقة الصداقة القديمة مع صديقتيهما (هالة) و(دينا).
يسافر (تيم ووكر) البالغ من العمر 17 عامًا من (لندن) إلى جبال (الألب) النمساوية لحضور مدرسة (موزارت) الداخلية الأسطورية، وهناك، يكتشف ممرًا منسيًا عمره قرون يؤدي إلى عالم (الفلوت) السحري الرائع لـ(موزارت).
يتبع العمل قصة (إلفابا) التي تُعاني بسبب لون بشرتها الأخضر والغريب، وعلى جانب آخر تعيش (جليندا) حياة مختلفة مليئة بالطموح والتهور على أمل تحقيق أحلامها.
تقرر النجمة الشهيرة (دوللي بارتون) العودة للأضواء مجددًا من خلال إنشاء عرض تلفزيوني مباشر؛ احتفالًا بعيد الميلاد في منتجع (دوليوود) الترفيهي الذي تملكه، مستعينة بالعديد من نجوم الغناء والترفيه.
في إطار من السيرة الذاتية، يستعرض العمل المراحل الخيالية والإبداعية التي يستخدمها (فاريل ويليامز) باستخدام قطع الـ(ليجو) الشهيرة، وكيف يستغل تلك القطع في التعبير عن فنه.
تتلقى المحامية (ريتا)، عرضًا غير متوقع لمساعدة زعيم عصابة إجرامية على التقاعد من عالم الجريمة والاختفاء عن طريق التحول للمرأة التي حلم بها طوال حياته.
يحتفل المغني الإيطالي الشهير (أندريا بوتشيلي) بمرور ثلاثين عامًا على مسيرته الموسيقية، من خلال حفلٍ خاص في مسقط رأسه توسكانا، يشاركه فيه عدد من المغنيين احتفاءً بحياته الفنية.
سهرة تلفزيونية كوميدية تظهر فيها (تريسي أولمان) بأسلوبها الساخر، حيث تجمع بين الغناء، التمثيل والتقليد الساخر لشخصيات مشهورة، وتناقش العديد من تجاربها وموضوعات المجتمع.
يتتبّع الفيلم مسيرة المنتج والموسيقي وكاتب الأغاني والناشط والممثل (فان زاندت)، حيث توضّح الأحداث بداياته من نوادي نيوجيرسي وصولًا إلى العالميّة.
يتناول الفيلم الوثائقي ما جرى في مهرجان "وودستوك 99" سيئ السمعة، حيث تحول من احتفال بالسلام والحب إلى فوضى عارمة.
سمر عقد من الزمن على أحداث أوبرا باريس ويصبح الشبح مالكًا لمدينة ملاهي في جزيرة كوني آيلاند، إلا أنه على الرغم من تحقيقه للنجاح لكنه يفتقد (كريستين داي) وصوتها الجميل.