ميشال طعمه ( - 1976) Michel Tuama

السيرة الذاتية

الشاعر الغنائي لبناني بداحياتة عمل ممرضاً- و«بالمفهوم المصري تمرجياً» - في عيادة الطبيب الراحل فيليب توما.. أما شهرة هذا الطبيب، فلم تتوقف عند حدود تخصّصه في علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة، بل هي تجاوزت إلى التذوّق الرفيع للغناء والموسيقى والإستماع، الأمر الذي دفع برئيس الدائرة...اقرأ المزيد الموسيقية في الإذاعة اللبنانية، يومذاك، الفنان الراحل محي الدين سلام، إلى ضمّه للجنة الإستماع، ليشكل مع الأديب د.ألبير أديب (مؤسس مجلة «الأديب»)، والدكتور في القانون النائب والوزير السابق الراحل صبحي المحمصاني، ومعهما من أهل الموسيقى والنغم كل من ميشال خياط وخالد أبو النصر، لجنة استماع مميزة، كان لها دورها الكبير باكتشاف وتقديم المواهب الغنائية الشابة، وأيضاً في رفع شأن الأغنية اللبنانية، نظماً ولحناً، وهذه اللجنة اكتشفت كل مطربي ومطربات لبنان، في الأربعينيات والخمسينيات من القرن المنصرم. وللذين قد يستغربون وجود أطباء وأهل قانون وأدب، في لجنة استماع فنية، إلى جانب أهل التلحين والموسيقى، نقول إن هؤلاء كانوا من «هواة الفن الأصيل»، ووصلوا بهواياتهم إلى حدود الإبداع، وعلى سبيل المثال، نذكر أن رجل القانون النائب والوزير السابق الراحل د. صبحي المحمصاني هو مؤلف اللحن الذي كان مفترضاً أن يكون للنشيد الوطني اللبناني، قبل تدخل سلطات الانتداب الفرنسية واختيارها لحن الراحل وديع صبرا، أي اللحن المتداول حالياً، والذي تبيّن أخيراً أنه مقتبس عن نشيد من المغرب العربيترك أكثر من ثلاثة آلاف أغنية وعدة دواوين شعرية من بينها: درب الحبّ، حبّ بحبّ، بنت 16، تاتيانا، آخ يا بلدي، حبيبتي.


المزيد

صور

  [1 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • الشاعر الغنائي لبناني بداحياتة عمل ممرضاً- و«بالمفهوم المصري تمرجياً» - في عيادة الطبيب الراحل فيليب توما.. أما شهرة هذا الطبيب، فلم تتوقف عند حدود تخصّصه في علاج أمراض الأنف...اقرأ المزيد والأذن والحنجرة، بل هي تجاوزت إلى التذوّق الرفيع للغناء والموسيقى والإستماع، الأمر الذي دفع برئيس الدائرة الموسيقية في الإذاعة اللبنانية، يومذاك، الفنان الراحل محي الدين سلام، إلى ضمّه للجنة الإستماع، ليشكل مع الأديب د.ألبير أديب (مؤسس مجلة «الأديب»)، والدكتور في القانون النائب والوزير السابق الراحل صبحي المحمصاني، ومعهما من أهل الموسيقى والنغم كل من ميشال خياط وخالد أبو النصر، لجنة استماع مميزة، كان لها دورها الكبير باكتشاف وتقديم المواهب الغنائية الشابة، وأيضاً في رفع شأن الأغنية اللبنانية، نظماً ولحناً، وهذه اللجنة اكتشفت كل مطربي ومطربات لبنان، في الأربعينيات والخمسينيات من القرن المنصرم. وللذين قد يستغربون وجود أطباء وأهل قانون وأدب، في لجنة استماع فنية، إلى جانب أهل التلحين والموسيقى، نقول إن هؤلاء كانوا من «هواة الفن الأصيل»، ووصلوا بهواياتهم إلى حدود الإبداع، وعلى سبيل المثال، نذكر أن رجل القانون النائب والوزير السابق الراحل د. صبحي المحمصاني هو مؤلف اللحن الذي كان مفترضاً أن يكون للنشيد الوطني اللبناني، قبل تدخل سلطات الانتداب الفرنسية واختيارها لحن الراحل وديع صبرا، أي اللحن المتداول حالياً، والذي تبيّن أخيراً أنه مقتبس عن نشيد من المغرب العربيترك أكثر من ثلاثة آلاف أغنية وعدة دواوين شعرية من بينها: درب الحبّ، حبّ بحبّ، بنت 16، تاتيانا، آخ يا بلدي، حبيبتي.

المزيد





مواضيع متعلقة


تعليقات