بوريس فيان (1920 - 1959) Boris Vian

السيرة الذاتية

الكاتب والموسيقي فرنسي ولد بوريس فيان في العاشر من آذار 1920، في فيل دافراي الفرنسية في عائلة بورجوازية مثقفة اكتسب منها حبّه للمطالعة وللموسيقى (أمه كانت عازفة بيانو وهارب محترفة)، وهو الثاني في عائلة تألفت من أربعة أبناء.

وثمة متغيرات أثرت في طفولته أشد التأثير، أولها...اقرأ المزيد إفلاس العائلة قبيل أزمة 1929 العالمية وبالتالي خسارة المنزل والمحلات التجارية الخاصة بالعائلة والسكن أخيراً في غرفة خادمة في أحد المباني الضخمة. أما الأزمة الرئيسية في حياته فكانت إصابته بمرض الروماتيزم الحاد الذي أصاب عضلة القلب، فأصبحت حياته مهددة منذ سن الثانية عشرة، ما جعل والدته تشعر بالقلق الهائل عليه ورعايته إلى حد الازعاج، وهو ذكر هذا التفصيل كما كل علاقته بأمه في رواية «العشب الأحمر» وفي «انتزاع القلب». وتمتع فيان الشاب بطباع متناقضة، فهو كان خجولاً إلى حد لا يوصف وفجأة حين يكتب أو يغني أو يعبّر بأي أسلوب فني، كان يصل بجرأته إلى حدّ المبالغة، حتى ان فرنسا الموصوفة بحرية الرأي والتعبير فيها، كانت لها اعتراضات بل أحياناً كانت تأمر بتوقيف عمل مسرحي له أو عدم نشر احد مخطوطاته. ولكن إلى جانب هذا، كتب فيان مئات الألحان والأغنيات لأشهر المطربين في بلاده ولاقت رواجاً كبيراً من دون أن يعرف كيف يستفيد مادياً فبقي أسير الاحتياجات والمصاريف المادية حتى آخر يوم في حياته. وإذا نظرنا إلى حياته من البعيد وهذا ما يكتبه اليوم كل مَن يتذكره في مرور 50 عاماً على رحيله، نرى انه لم يذق طعم السعادة والنجاحات أو الشهرة والبحبوحة، فهو وقع تحت ديون هائلة وعاش حدثاً غريباً وأليماً جعله يتراجع في عطائه، وكل تفاصيله تعود إلى أحد الأسماء الوهمية التي كان يوقع كتبه بها.توفي 23 حزيران من العام 1959


معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • الكاتب والموسيقي فرنسي ولد بوريس فيان في العاشر من آذار 1920، في فيل دافراي الفرنسية في عائلة بورجوازية مثقفة اكتسب منها حبّه للمطالعة وللموسيقى (أمه كانت عازفة بيانو وهارب...اقرأ المزيد محترفة)، وهو الثاني في عائلة تألفت من أربعة أبناء. وثمة متغيرات أثرت في طفولته أشد التأثير، أولها إفلاس العائلة قبيل أزمة 1929 العالمية وبالتالي خسارة المنزل والمحلات التجارية الخاصة بالعائلة والسكن أخيراً في غرفة خادمة في أحد المباني الضخمة. أما الأزمة الرئيسية في حياته فكانت إصابته بمرض الروماتيزم الحاد الذي أصاب عضلة القلب، فأصبحت حياته مهددة منذ سن الثانية عشرة، ما جعل والدته تشعر بالقلق الهائل عليه ورعايته إلى حد الازعاج، وهو ذكر هذا التفصيل كما كل علاقته بأمه في رواية «العشب الأحمر» وفي «انتزاع القلب». وتمتع فيان الشاب بطباع متناقضة، فهو كان خجولاً إلى حد لا يوصف وفجأة حين يكتب أو يغني أو يعبّر بأي أسلوب فني، كان يصل بجرأته إلى حدّ المبالغة، حتى ان فرنسا الموصوفة بحرية الرأي والتعبير فيها، كانت لها اعتراضات بل أحياناً كانت تأمر بتوقيف عمل مسرحي له أو عدم نشر احد مخطوطاته. ولكن إلى جانب هذا، كتب فيان مئات الألحان والأغنيات لأشهر المطربين في بلاده ولاقت رواجاً كبيراً من دون أن يعرف كيف يستفيد مادياً فبقي أسير الاحتياجات والمصاريف المادية حتى آخر يوم في حياته. وإذا نظرنا إلى حياته من البعيد وهذا ما يكتبه اليوم كل مَن يتذكره في مرور 50 عاماً على رحيله، نرى انه لم يذق طعم السعادة والنجاحات أو الشهرة والبحبوحة، فهو وقع تحت ديون هائلة وعاش حدثاً غريباً وأليماً جعله يتراجع في عطائه، وكل تفاصيله تعود إلى أحد الأسماء الوهمية التي كان يوقع كتبه بها.توفي 23 حزيران من العام 1959

المزيد






مواضيع متعلقة


تعليقات