ديفيد أو. سيلزنيك (1902 - 1965) David O. Selznick

السيرة الذاتية

منتج سينمائيً أمريكيً . اشتهر بإنتاجه لفيلمي ذهب مع الريح (Gone with the Wind) (عام 1939) وريبيكا (Rebecca) (عام 1940) اللذين حصلا على الأوسكار (1940) في فئة أفضل فيلم.مواليد 10 مايو 1902 لأسرة يهودية في بيتسبرغ، بنسيلفانيا، وكان ابن موزع السينما الصامتة لويس جي سيلزنيك درس في...اقرأ المزيد جامعة كولومبيا وعمل كمتدرب على يد أبيه حتى إشهار إفلاسه في عام 1923. وفي 1926، انتقل سيلزنيك إلى هوليوود، وبمساعدة من معارف أبيه، حصل على وظيفة مساعد سيناريست في شركة مترو جولدن ماير. ترك مترو جولدن ماير وعمل لدى شركة أفلام باراماونت عام 1928، حيث استمر فيها حتى عام 1931 عندما التحق بشركة راديو كيث أورفيوم (RKO) في منصب رئيس الإنتاج. كانت السنوات التي قضاها في شركة راديو كيث أورفيوم سنوات مثمرة، حيث عمل في العديد من الأفلام، بما في ذلك عريضة طلاق (A Bill of Divorcement) (عام 1932) وكم تساوي هوليوود? (What Price Hollywood؟) (1932), وروكابي (Rockabye) (عام 1932) ونحن أفضل حالًا (Our Betters) (عام 1933) وكينغ كونغ (King Kong) (عام 1933). وعندما كان في راديو كيث أورفيوم، أسند لـ جورج كوكر (George Cukor) مهمة الإخراج. وفي عام 1933، عاد للعمل في مترو جولدن ماير ليؤسس وحدة إنتاج كبيرة مع شريكه ايرفينغ تلبيرج (Irving Thalberg)، الذي كان في وضع صحي حرج. أنتج في وحدته أفلام عشاء في الثامنة (Dinner at Eight) (عام 1933) وديفيد كوبرفيلد (David Copperfield) (عام 1935) وآنا كارينينا (Anna Karenina) (عام 1935) وقصة مدينتين (A Tale of Two Cities) (عام 1935).على الرغم من نجاحه في مترو جولدن ماير وأفلام باراماونت وراديو كيث أورفيوم، فقد كانت لديه رغبة شديدة ليصبح منتجًا مستقلًا له الاستديو الخاص به. في عام 1935، أدرك هذا الهدف بتأسيسه لشركة أفلام سيلزنيك العالمية (Selznick International Pictures) وتوزيع أفلامه عبر شركة الفنانون المتحدون (United Artists). استكمل نجاحاته مع الكلاسيكيات مثل جنة الله (The Garden of Allah) (عام 1936) وسجين زندا (The Prisoner of Zenda) (عام 1937) وولادة نجم (A Star Is Born) (عام 1937) ولا شيء مقدس (Nothing Sacred) (عام 1937) ومغامرات توم سوير (Adventures of Tom Sawyer) (عام 1938) والصغير في القلب (The Young in Heart) (عام 1938) وخلقنا لبعض (Made for Each Other) (عام 1939) وانترميزو (Intermezzo) (عام 1939) و ذهب مع الريح (1939)؛ الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما الأمريكية (تم تعديله بسبب التضخم). كما فاز أيضًا بسبع جوائز أوسكار إضافية وجائزتين خاصتين. فاز سيلزنيك أيضًا بـجائزة ايرفينغ جي زالبيرج التذكارية (Irving G. Thalberg Memorial Award) في العام نفسه. في عام 1940، أنتج فيلمه الثاني الفائز بجائزة أوسكار في فئة أفضل فيلم على التوالي، وهو ريبيكا، وهو الإنتاج السينمائي الأول للمخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك (Alfred Hitchcock). اكتشف سيلزنيك هيتشكوك في إنجلترا، ودفع بهذا المخرج إلى السينما الأمريكية بجرأة. يُعد ريبيكا هو الفيلم الوحيد لهيتشكوك الحائز على جائزة أفضل فيلم.توفي 22 يونيو عام 1965 إثر نوبة قلبية، ودُفن في مقبرة فورست لاون ميموريـال بارك في غلينديل، كاليفورنيا.


صور

  [6 صور]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • منتج سينمائيً أمريكيً . اشتهر بإنتاجه لفيلمي ذهب مع الريح (Gone with the Wind) (عام 1939) وريبيكا (Rebecca) (عام 1940) اللذين حصلا على الأوسكار (1940) في فئة أفضل فيلم.مواليد 10...اقرأ المزيد مايو 1902 لأسرة يهودية في بيتسبرغ، بنسيلفانيا، وكان ابن موزع السينما الصامتة لويس جي سيلزنيك درس في جامعة كولومبيا وعمل كمتدرب على يد أبيه حتى إشهار إفلاسه في عام 1923. وفي 1926، انتقل سيلزنيك إلى هوليوود، وبمساعدة من معارف أبيه، حصل على وظيفة مساعد سيناريست في شركة مترو جولدن ماير. ترك مترو جولدن ماير وعمل لدى شركة أفلام باراماونت عام 1928، حيث استمر فيها حتى عام 1931 عندما التحق بشركة راديو كيث أورفيوم (RKO) في منصب رئيس الإنتاج. كانت السنوات التي قضاها في شركة راديو كيث أورفيوم سنوات مثمرة، حيث عمل في العديد من الأفلام، بما في ذلك عريضة طلاق (A Bill of Divorcement) (عام 1932) وكم تساوي هوليوود? (What Price Hollywood؟) (1932), وروكابي (Rockabye) (عام 1932) ونحن أفضل حالًا (Our Betters) (عام 1933) وكينغ كونغ (King Kong) (عام 1933). وعندما كان في راديو كيث أورفيوم، أسند لـ جورج كوكر (George Cukor) مهمة الإخراج. وفي عام 1933، عاد للعمل في مترو جولدن ماير ليؤسس وحدة إنتاج كبيرة مع شريكه ايرفينغ تلبيرج (Irving Thalberg)، الذي كان في وضع صحي حرج. أنتج في وحدته أفلام عشاء في الثامنة (Dinner at Eight) (عام 1933) وديفيد كوبرفيلد (David Copperfield) (عام 1935) وآنا كارينينا (Anna Karenina) (عام 1935) وقصة مدينتين (A Tale of Two Cities) (عام 1935).على الرغم من نجاحه في مترو جولدن ماير وأفلام باراماونت وراديو كيث أورفيوم، فقد كانت لديه رغبة شديدة ليصبح منتجًا مستقلًا له الاستديو الخاص به. في عام 1935، أدرك هذا الهدف بتأسيسه لشركة أفلام سيلزنيك العالمية (Selznick International Pictures) وتوزيع أفلامه عبر شركة الفنانون المتحدون (United Artists). استكمل نجاحاته مع الكلاسيكيات مثل جنة الله (The Garden of Allah) (عام 1936) وسجين زندا (The Prisoner of Zenda) (عام 1937) وولادة نجم (A Star Is Born) (عام 1937) ولا شيء مقدس (Nothing Sacred) (عام 1937) ومغامرات توم سوير (Adventures of Tom Sawyer) (عام 1938) والصغير في القلب (The Young in Heart) (عام 1938) وخلقنا لبعض (Made for Each Other) (عام 1939) وانترميزو (Intermezzo) (عام 1939) و ذهب مع الريح (1939)؛ الذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما الأمريكية (تم تعديله بسبب التضخم). كما فاز أيضًا بسبع جوائز أوسكار إضافية وجائزتين خاصتين. فاز سيلزنيك أيضًا بـجائزة ايرفينغ جي زالبيرج التذكارية (Irving G. Thalberg Memorial Award) في العام نفسه. في عام 1940، أنتج فيلمه الثاني الفائز بجائزة أوسكار في فئة أفضل فيلم على التوالي، وهو ريبيكا، وهو الإنتاج السينمائي الأول للمخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك (Alfred Hitchcock). اكتشف سيلزنيك هيتشكوك في إنجلترا، ودفع بهذا المخرج إلى السينما الأمريكية بجرأة. يُعد ريبيكا هو الفيلم الوحيد لهيتشكوك الحائز على جائزة أفضل فيلم.توفي 22 يونيو عام 1965 إثر نوبة قلبية، ودُفن في مقبرة فورست لاون ميموريـال بارك في غلينديل، كاليفورنيا.

المزيد






مواضيع متعلقة


تعليقات