لمياء طارق: عندما تم اغتصابي لم أكن «عبيطة» فهذا واقع موجود وتنشره الصحف كل يوم!

  • حوار‎
  • 09:50 صباحًا - 8 يونيو 2010
  • 4 صور



صورة 1 / 4:
صورة 2 / 4:
صورة 3 / 4:
صورة 4 / 4:

الحديث مع الممثلة لمياء طارق له طعم خاص لا يخلو من الصدق والعفوية، فهي كثيرا ما تشبه نفسها وتشبه اختياراتها في تمثيل ادوارها والتى تلفت النظر في قدرتها على تقمص الشخصية الدرامية بقدرة عالية حتى اننا ننسى لمياء ونعيش الشخصية التى تمثلها بكل حالاتها الانسانية، ولمياء من القليلات اللاتي يظهرن عبر وسائل الاعلام المختلفة معتمدة على انها حاضرة في الدراما التلفزيونية دائما وان أعمالي تتحدث عني. وعلى الرغم من حرصنا على اظهار الجانب الآخر لأي ضيف من الفنانين الا أن لمياء تمنع الاقتراب من حياتها الشخصية معلنة وضعها خطوطاً زرقاء وخضراء وأولها حمراء كثيرة، احترمنا رأيها فصوبنا معظم الأسئلة عن فنونها، وجديدها في الدراما التلفزيونية.ستقدم «لمية» دور «أم قليب» اللي كل حياتها دراسة وتركيز شديد لنيل أعلى درجات التفوق، وذلك في مسلسل «اميمة في دار الأيتام» والذي سيعرض حصريا على شاشة تلفزيون «الراي» بشهر رمضان المقبل... ولمعرفة الكثير ننتقل الى نص «الحوار»... وهنا تفاصيل الحوار:
• ما سبب غيابك خلال السنوات الأخيرة عن وسائل الاعلام المختلفة؟
- بالفعل «قاطعة» ومختفية عن البرامج التلفزيونية نهائيا لأن معظم البرامج أصبحت «تطفلاً» ونبشاً بحياة الناس
• شنووو... ما فهمت؟
- كل الأسئلة في البرامج التلفزيونية تدور حول حياتي الشخصية، وأنا أعتبر حياتي الخاصة ملكي «حقي» وليست للاعلام.
• طيب والصحافة؟
- أيضا الصحافة... ولكني «ماحبيت اردك لما طلبت مني لقاء فنياً خالصاً»... وأنظر.... هل توجد لي لقاءات في الصحف والمجلات أكيد جوابك «لا»، ولست ارى في اخبار الفنانين بالصحف أمراً يخص الناس فلا أحب الأخبار التي نقرأها «سافرت... عادت، نامت.. قامت الفنانة الفلانية» فهذه الأخبار لا تستهويني.
• قد يكون غيابك ساهم في كثرة الاشاعات التي تطلق عليك.. منها زواجك من أحد الشيوخ واعتزالك... وهجرك للكويت؟
- خلهم يقولون اللي يقولونه، المهم أنا ماذا أقول، وأنا أخذت عهدا على نفسي بألا أتحدث عن حياتي الشخصية مهما صار، وعلى أموري الخاصة خط أزرق واخضر وأولها وآخرها خطوط حمراء، وبالآخر الذي يعرف لمياء سينفي الشائعات «البايخة» على طول ومن نفسه، ومن الآخر أقولها على الملأ لن أتحدث عن أي أمر يخصني حتى نفي الشائعات لا يهمني ولست ملزومة «أعور» قلبي وأعطيها اهتماماً.
• أكيد عانيت سابقا ما جعلك تهجرين وسائل الاعلام؟
- «لا معاناة ولا شي» انما قرار لن أتراجع عنه.
• اذا .. ننتقل لجديدك «أميمة في دار الأيتام»؟
- ضحكت: «افا عليك» نتكلم لباجر اذا كان عن الفن، دوري في «اميمة» إحدى نزيلات الدار هادئة الطباع انطوائية و«أم قليب» تركز جدا في كتبها وتحب الدراسة والاطلاع، أقع بمشاكل وأحداث درامية، والكاتبة هبة مشاري حمادة وضعت لكل نزيلة قصة وخطاً درامياً وبالاخر جميعهن مرتبطات ببعض، وللأمانة أحببت الشخصية و«انجبرت» بتجسيدها لروعة مضمونها، ويكفي أن العمل حصريا على شاشتي المفضلة «الراي» فهي مشاهدة ولها اسمها اللامع، وكذلك العمل مع هبة له طعم غير شكل وكنت أطمع المشاركة بأعمالها.
• وعلمت... كان من المفترض أن تشاركي في مسلسل « أم البنات» ولكن لم يحدث نصيب؟
- «صح» ولم أتمكن من المشاركة في «ام البنات» لأني كنت في السعودية اصور أحد الأعمال.
• واي دور كنت مرشحة له في «أم البنات»؟
- «للأمانة» لا أعلم... وبالاخر هذا نصيب.
• وبعد عرض العمل... «ما تحسفتي» لعدم انضمامك للمسلسل؟
- تحسفت لاني لم أعمل مع «أم طلال» القديرة سعاد عبدالله، وهبة حمادة عوضتني في مسلسل « رصاصة رحمة» و«أميمة في دار الأيتام» وحاليا « زوارة خميس».
• لمياء... دائما مقلة بأعمالك تكتفين فقط بعمل أو عملين في السنة؟
- «أنا من زمان جذية» وهذا ليس بأمر غريب علي، فلا أحب الظهور لمجرد الظهور، ودائما اقدم الدور المميز الذي يخدمني ويترك بصمة، ولست مهووسة بمسألة الظهور، وباختصار لاأحب «الطلعة عالفاضي والمليان».
• انطلقتي من الكويت ولكن لماذا نجد أعمالك أكثرها بالخليج؟
- «من قال»... ان أكثر أعمالي بره الكويت، أنا «شكو» عندما يكون العمل «كويتي» ويباع لقنوات خليجية أو لصالح قناة خارجية.
• ولكن.. أين انت عن تلفزيون دولة الكويت؟
- للأمانة لم يعرض عليّ عملا لصالح تلفزيون الكويت، وأتمنى تقديم عمل له فهو وراء بداياتي وسبب شهرتي وانطلاقتي.
• صح.. وكانت من خلال سهرة «نوال» والتي قدمتك للساحة الفنية وكانت من بطولتك؟
- «تذكر السهرة»... كانت جميلة وأتذكرها جيدا «ياه ... والله سهرة حلوة».
• ما الذي اختلف عليك منذ «نوال» الى يومنا هذا؟
- وايد أمور... كان عمري في ذلك الوقت سبع عشرة سنة، وكنت أخاف وأرتبك أمام الكاميرا، أما اليوم اصبحت أكثر ثباتا ونضجا، وباختصار أقولك «كبرت».
• تم انتقادك عندما قدمت مشهد «الاغتصاب» في مسلسل « الساكنات في قلوبنا»؟
- أنا أرى انني قدمت المشهد دون خدش للحياء، وكان يعتمد على الايحاء وخالياً من التعري، وهذا نموذج وأمر موجود وواقع فعندما تم اغتصابي لم أكن «عبيطة» وهو واقع موجود انتشر للأسف في الفترة الأخيرة، ونقرأه في الصحف يوميا وأضف كذلك... اننا وضعنا الأسباب وكذلك الحلول «حطينا قضية حساسة وحلها».
• بعد كل هذه السنين... ما العمل الخالد بذاكرتك وتعتزين به؟
- «مايبيله» القدر المحتوم، والى يومنا يعرض بين فترة واخرى، فلا أنسى «رغد» شخصيتي بالمسلسل، وأعتبره نقطة مهمة وطفرة بمشواري الفني.

وصلات



تعليقات