تقرير: 5 أزمات فجرتها قرارات المنع بين نجوم الغناء والنقابة

  • مقال
  • 04:00 مساءً - 27 فبراير 2015
  • 1 صورة



أزمات المطربين مع النقابة

على مر التاريخ لم يخلُ سجل نقابة المهن الموسيقية من بعض المشاكل هنا، وبعض اﻷزمات هناك، تحديدًا فيما يخص قرارات إيقاف المطربين، وهي القرارات التي يتزايد حجم الجدل حولها طرديًا مع مدى جماهرية وشهرة المطرب الذي يتعرض له القرار.. وفي هذا التقرير نستعرض 6 من أشهر حالات وقف المطربين والتي أثارت جدل كبير.

شيرين عبد الوهاب "مرة واحدة ﻻ تكفى"!

البداية مع النجمة شيرين عبدالوهاب، التي تم منعها من الغناء في مصر وتحويلها للتحقيق بعد تعديها بالقول على النقابة وأعضائها، على خلفية قرار وزير الثقافة التونسي بمنعها هي وفنانين آخرين من الغناء في تونس، حيث أطلقت شيرين حينها تصريحات صدامية، قالت فيها "لو كان عندنا نقابة محترمة ونقيب قوي، ماكنش ده حصل"، وهو ما دفع الفنان إيمان البحر درويش، الذي كان نقيبًا للموسيقيين وقتها، ﻹصدار قرار منع شيرين من الغناء، وأرجعت شيرين قرار الإيقاف إلى عدم تبرعها ورفضها المشاركة في حفلات رد الجميل، وتقديم العون والمساعدة للموسيقيين الكبار تحت رعاية نقابة المهن الموسيقية، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُمنع فيها شيرين من الغناء، حيث سبق وأصدرت النقابة نفس القرار في عهد النقيب الراحل حسن أبو السعود، بعد تهكمها عليه وعلى النقابة على خلفية أزمتها مع مكتشفها المنتج نصر محروس.

سما المصري "مطربة بدرجة راقصة"

في حالة الراقصة سما المصري لن نحتاج لتوضيح كبير لمعرفة سبب منعها من الغناء فى نقابة المهن الموسيقية، ولن نحتاج فى حالتها أيضًا المثل المصري الشهير "إذا عُرف السبب بُطل العجب" لأن الأمرين هنا واضحان وضوح الشمس، فقد قرر مجلس نقابة المهن الموسيقية فى أوائل العام الماضي 2014، شطب التصريح الخاص بسما المصري، وعدم التجديد لها مرة أخرى، وأُرجع السبب في ذلك لتقديمها أعمالًا عبر قناتها "فلول" تتنافى مع الآداب العامة وضد قيم وعادات المجتمع المصري، وأيضًا بسبب تصريحاتها التي أكدت فيها ارتداء الحجاب، قبل أن تعود للتراجع، وتؤكد أن اﻷمر لا يتعدى كونه كذبة إبريل، وهو ما رأى فيه نقيب الموسيقيين مصطفى كامل استخفاف لا يصح بالدين، معتبرًا أن الدين خط أحمر لا يجب المساس به.

عمرو مصطفى

بسبب شكوى تقدمت بها ضده شركة "ميلودي"، تتهمه فيها بمخالفة بنود تعاقدها معه، ومنها الظهور في برامج تليفزيونية دون تصريح من الشركة واستغلال أغنيات من إنتاج الشركة، قرر منير الوسيمي، نقيب الموسيقيين حينها، منع عمرو مصطفى من الغناء والتلحين، وتحويله إلي الشؤون القانونية للنقابة، وبعد تحقيقات استمرت لأشهر اتضح أن عمرو خالف بنود العقد بالفعل بعد أن سلمت الشركة "سيديهات" وأوراقًا تدينه ولم يستطع عمرو تبرير موقفه بل اعترف ببعض الأخطاء، إلا أنه وفي نهاية عام 2007 استطاع الحصول على حكمٍ من المحكمة بإلغاء قرار النقابة، ليعود مرة جديدة للساحة الغنائية.

رولا سعد Vs هيفاء وهبي

في عام 2010، قررت نقابة المهن الموسيقية إيقاف المطربة اللبنانية رولا سعد عن الغناء في مصر، بعدما تعدت على أغنية تعود ملكيتها لمواطنتها هيفاء وهبي، حيث أصدرت نقابة الموسيقيين بيانًا تؤكد فيه أنه قد ثبت لديها أن لحن أغنية "إيه ده" ملك لهيفاء وهبي، بعدما استمعت لجنة من النقابة للأغنيتين، ووضح التشابه التام بينهما، بالإضافة إلى أن هيفاء تمتلك حق أداء الأغنية مؤرخًا بتاريخ 2009، بينما حق التنازل الذي تمتلكه رولا سعد مؤرخ في 2010.

حمزة نمرة "أخر الرجال المحترمين"

يستحق نمرة هذا اللقب ليس لشيء سوى رفضه الدخول فى مهاترات وخلافات مع شخص أو جهة واكتفى فقط بعدة تغريدات عبر حسابه الشخصي بموقع "تويتر" يطمئن فيها جمهوره، ويؤكد أنه مازال صامدًا ولا يهتم كثيرًا بقرار منعه من الغناء ووقف عضويته بنقابة المهن الموسيقية، التي ادعت انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، وتحريضه على الفتنة والتظاهر ضد النظام من خلال أغنياته، وهو ما تراجع عنه نقيب الموسيقيين مصطفى كامل سريعًا، مؤكدًا أن القرار قد اُتخذ في غيابه.



تعليقات