على خطى مسلسل Ice Road Truckers ليام نيسون يقدم Ice Road

  • نقد
  • 02:10 مساءً - 2 يوليو 2021
  • 6 صور



بعد The Gray، وCold Pursuit، يعود النجم ليام نيسون، لأفلام مماثلة لنفس ظروف تحت الصفر، من خلال فيلمه الجديد The Ice Road، ومن إخراج وتأليف جوناثان هانسلي، مخرج أفلام Jumanji، و Die Hard 3، وArmageddon، ومشاركة شرفية للنجم لورانس فيشبورن.

تدور أحداث فيلم The Ice Road، في الطريق الجليدي، حيث مايك (ليام نيسون)، الذي يعمل طوال حياته سائق شاحنة، يجد نفسه يقضي سنواته المتبقية في رعاية شقيقه جورتي (ماركوس توماس)، وهو محارب قديم يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، يفقد الاثنان وظيفتهما الأخيرة بعد أن دخل مايك في معركة مع زميل في العمل يسخر من مشكلات جورتي، يقع انفجار غاز الميثان في منجم للماس في مانيتوبا، فيعلن رئيس شركة النقل بالشاحنات جولدن رود ( لورانس فيشبورن.) الذي تم تكليفه بتنظيم مهمة تسليم المعدات لإنقاذ العشرات من عمال المناجم المحاصرين، عن طلب سائقين للمهمة، فتتاح الفرصة لمايك وشقيقه لتحقيق الثراء بأداء المهمة، وسرعان ما أدركا أن الطرق ليست خطرة فحسب، بل هناك أيضًا مؤامرة في العمل - يشارك فيها التنفيذيون في المنجم بطريقة ما، فيجب على مايك والآخرين إيجاد طريقة للوصول إلى المنجم قبل أن يموت عمال المناجم بسبب نقص الأكسجين.

هذه الحكاية المشوقة والمثيرة للتعليق من البداية إلى النهاية، تبدو وكأنها تحتاج إلى نصيب كبير من شكاليات الحركة، وهذا الذي حاول المخرج هانسلي، إضفاؤه على The Ice Road، فرسمها على نطاق واسع من المسلسل التلفزيوني الواقعي الشهير Ice Road Truckers، الذي قُدم على مدار 11 موسم بدء من 2007، وضم يوميات السائقين الذين يعملون على شاحنات على طرق موسمية تعبر البحيرات والأنهار المجمدة، إلا أن الاعتماد على القصة لا يقل عن الاعتماد على تسلسل الحركة للحفاظ على اهتمام الجمهور.

وعلى الرغم من أنها لن تكون مفاجأة لأي شخص يشاهد الفيلم، فبمجرد الكشف عن المخاطر الحقيقية وراء رحلة سائقي الشاحنات، أصبح The Ice Road، شيئًا مختلفًا وفشل في تطوير الحبكة الفرعية، ولم يكن من الصعب توقع السيناريو، بالرغم من محاولته الدائمة الحفاظ على إيقاع التوتر بشكل ما. واعتقد أنه أكثر ما دفع الخط الدرامي إلى الأمام أن الحركة المتوترة لا تتوقف تقريبًا منذ أن بدأت الشاحنات في التحرك، وهو أمر مفاجئ لأن جانب التوتر المبني شديد جدًا، فتتسابق اللحظة مع الزمن، مما يضمن عدم قدرة الجمهور على الجلوس بشكل مريح.

وقد حاول المونتير دوجلاس كريز، والمخرج جوناثان هانسلي، إضفاء الحيوية على الصور من خلال عرض عدة لقطات من أسفل الجليد، مع ترك لوحة الألوان الرمادي والأبيض المعتادة، والكثير من الخيال البصري.

يُعاب على فيلم The Ice Road الاستمرار في توصيف ليام نيسون النمطي برجل الأكشن المتعصب بالرغم من وصوله إلى 69 عاما، وتقديمه في أغلب أفلامه يعاني من ضائقة مالية، أيضا لم يوضح المخرج والمؤلف جوناثان هانسليه سبب مخاوف الشركة المسئولة عن المنجم، وتعنتها في إنقاذ عمال المنجم. أيضا من الأشياء السلبية التي برزت بشكل كبير الحوار بين الشخصيات مفككًا بعض الشيء وفي بعض الأحيان، لم يكن له معنى كبير، في حين أنه يمكن القول أيضًا أن الموسيقى التصويرية كانت درامية للغاية.

أما بالنسبة للأداء التمثيلي فشخصية ليام نيسون، وتواجده في هذا الفيلم أفضل شيء يخرج من الأسوء، فكانت جاذبيته وحضوره على الشاشة لا يزالان أهم شيء، لأن مهاراته الخاصة لا تزال مسلية للمشاهد، مما يضيف القيادة الكبيرة إلى تلك المعادلة الصعبة، وبالتأكيد لم يخيب ظن مشاهديه. بالرغم من تقديم نفس الشخصية تمامًا المماثلة لشخصيات أفلام الحركة الأخرى التي لا تعد ولا تحصى، فقد لعب دور سائق شاحنة تنظيف الثلج في Cold Pursuit، حيث جاءت دوافعه من زاوية مختلفة هذه المرة عن المعتاد وهي شقيقه جورتي،

واستطاع ماركوس توماس ترك انطباع جيد عن بعد، على الرغم من أنه كان من المخيب للآمال رؤية الفيلم لا يستفيد من تلك الديناميكية الكافية هنا. كما حملت آمبر ميدهاندر نفسها ضد نيسون كسائقة حفار كبير شجاع تُدعى تانتو، وللأسف كان دور لورانس فيشبورن صغير، ولا يتعدى الخمس مشاهد على الأكثر، ونجح بنجامين وكر في تخطي دور الشرير الصعب.

بشكل عام إن The Ice Road، لديه القدر المناسب من الأدرينالين والمكائد، وهناك بعض التقلبات غير المتوقعة في الحبكة التي قد تكون سببا في التغاضي عن سلبيات الدراما بالفيلم.



تعليقات