يدخل شاب في صراع مع شريك والده الراحل لاستعادة حق عائلته، لتقوده المواجهة إلى سلسلة من المواقف الطريفة والمفاجآت غير المتوقعة.
تدور الأحداث حول تابوت غامض يُفتح بعد مرور 300 عام في ليلة الهالوين، لتنطلق منه قوى خفية ومظلمة تُحدث فوضى وتقلب حياة عائلة فقيرة رأسًا على عقب.
تدور الأحداث حول مجموعة من اللصوص ينقلون الأموال بأسلوب مريب، بمساعدة نساء يتظاهرن بالحمل في الشوارع، لتتوالى سلسلة من المواقف الكوميدية الغامضة والمفاجآت غير المتوقعة أثناء هروبهم من الشرطة.
تحمل المسرحية طابعًا تراثيًا دمشقيًا، يعكس روح البيئة السورية الأصيلة، في قالب كوميدي يجمع بين الأصالة والإبداع، ويأخذ الجمهور في رحلة ممتعة بين الماضي والحاضر.
تهرب (هالة) من مصير غامض، فتجد ملاذها في شقة ضابط يظنها مسكونةً بالأرواح، لتبدأ بينهما سلسلة من المواقف الطريفة والمفاجآت التي تجمع بين الضحك والتشويق.
تدور الأحداث حول أسرة من الطبقة الثرية، لكنها غارقة في الأزمات، وتنتظر بفارغ الصبر المعجزة التي قد تغيّر مصيرها، وهي وفاة كبير العائلة للحصول على الميراث الضخم، لكن تأخذ الأحداث منحًى غير متوقع.
تؤدي سرقة قطعة أثرية نادرة من أحد المتاحف إلى اندلاع صراعٍ غامض بين عالمي الإنس والجن. وفي خضم الفوضى، تجد جنية نفسها ممزقة بين الوفاء لعالمها والانجذاب إلى عالم البشر.
ينتقل صحفي للسكن في عمارة غامضة تتألف من سبعة طوابق، حيث يرمز كل طابق منها إلى واحدة من الخطايا السبع، ومع صعوده من طابقٍ إلى آخر، يجد نفسه في رحلة مثيرة ومليئة بالمفاجآت والاختبارات التي تكشف خبايا النفس البشرية.
تدور الأحداث حول رحلة يقوم بها مجموعة من الطلاب مع معلمهم عبر آلة زمن لاكتشاف أسرار التاريخ، لكن يحدث خلل يجعلهم ينتقلون إلى عصور مختلفة، فتتحول الرحلة إلى مغامرة مشوقة يتعلمون خلالها دروسًا جديدة عن الحياة والمعرفة.
في إطار كوميدي، تدور الأحداث حول خلاف ينشب بين رجل وزوجته بسبب الخيانة والطمع في إرث العائلة، ليمتد الصراع إلى باقي أفراد الأسرة ويزعزع استقرارها، وتتوالى الأحداث.
تدور الأحداث حول موظف متقاعد يعيش حياة روتينية مملة، لكن تتغير حياته تمامًا عندما يضطر إلى دخول مجال الخطابة بدافع الحاجة.
تدور حول رجل يشتري منزلًا جديدًا في عنوان غامض تتكرر فيه الأرقام (6)، ليكتشف أنه وقع ضحية مؤامرة غامضة تقودها زوجته وأشخاص يسعون للسيطرة على البيت، ومع تصاعد الأحداث، تختلط الخدع، والأرواح، والمواقف الكوميدية في جو من الرعب والإثارة حتى ينكشف السر الحقيقي وراء المنزل.
عمل غنائي استعراضي يستحضر ذكريات الطفولة وجمال الماضي، تدور قصته حول شابين يزوران مدينة ترفيهية مهجورة كانت مليئة بالفرح في السابق، ليكتشفا أنها أصبحت مأوى لأشخاص يعيشون على ذكرياتهم القديمة، معًا يحاولون إعادة الحياة للمكان وإحياء البهجة المفقودة.
تتناول المسرحية قصصًا خيالية متنوعة بين الدراما والتشويق والكوميديا، تحمل رسائل تربوية للطفل في إطار فني ترفيهي، وتتناول قضايا النزاع الأبدي بين الخير والشر.