فتاة متزوجة من طبيب يعيشان قصة حب، كانت مطمع لكل الأقارب الذين حاولوا إفساد هذه الزيجة وبالفعل نجحوا في ذلك، كانت الزوجة تغير على زوجها من صديقتها التي طلبت من زوج صديقتها الطبيب أن يخلصها من الجنين...اقرأ المزيد التي حملته من عشيقها ولكن الطبيب رفض، فتنهار الأسرة بسبب شك الزوجة.
فتاة متزوجة من طبيب يعيشان قصة حب، كانت مطمع لكل الأقارب الذين حاولوا إفساد هذه الزيجة وبالفعل نجحوا في ذلك، كانت الزوجة تغير على زوجها من صديقتها التي طلبت من زوج صديقتها الطبيب...اقرأ المزيد أن يخلصها من الجنين التي حملته من عشيقها ولكن الطبيب رفض، فتنهار الأسرة بسبب شك الزوجة.
المزيدأفنى الدكتور حمدي (يوسف وهبي) عمره في طلب العلم، وكان مضرباً عن الزواج حتى كبر سنه، ثم اقتنع أخيراً بتجربة حظه في الزواج، فتقدم للزواج من ناهد (راقية إبراهيم) التي رفضت من...اقرأ المزيد قبله الكثير من الخطاب، ولكنها اقتنعت بشخصية الدكتور حمدي وجديته فقبلته زوجاً رغم فارق السن بينهما، ورغم معارضة أمها دولت هانم (علوية جميل) التي كانت تطمع في تزويجها من ابن أختها صدقي (محمود المليجي)، ولم تندم ناهد وعاشت حياة سعيدة لم تحلم بها مع حمدي الذي كان يعاملها برفق وحب وإنسانية، حتى أنها أصبحت تخاف عليه من فرط حنيته، وأنجبت طفلة جميلة أضفت على حياتهما مزيداً من السعادة، ولم تنسَ والدتها دولت هانم أن الدكتور حمدي تزوج ابنتها رغم إرادتها فعاملته بكره شديد، وتحملها هو من أجل حبه لناهد، حتى زارتها أمها يوماً لتطلب منها التدخل لإقناع شقيقها الطبيب أحمد (عمر الحريري)، الذي يعمل مساعداً في عيادة زوجها، بقبول الزواج من ابنة فاضل باشا ولكنه كان عازفاً عن الزواج، وكانت زوزو (زمردة حقي) صديقة ناهد في زيارتها، فطلبت منها أن تصحبهما لإقناع أحمد الذي رفض حتى الحديث في الأمر، وأمام تهديدات والدته وافق على التفكير، وكانت ناهد تعد لحفل كبير في منزلها بمناسبة عيد ميلاد زوجها، وزارت بعض صديقاتها لدعوتهن، واللاتي حذرنها من الاطمئنان لزوجها ونصحنها بمراقبته، وعندما ذهبت لمنزل صديقتها زوزو لم تجدها ووجدت الخادمة تتأهب للمغادرة لمرض ابنها، فطلبت منها انتظار زوزو بالداخل، وفوجئت بحضور زوزو بصحبة الدكتور حمدي وسمعتها تقول له: "أنقذني من فضلك فأنا حامل ولا بد من الإجهاض أو الزواج"، فرفض حمدي الإجهاض ووافق على الزواج لأنه الحل الأمثل، فطلبت منه عدم إبلاغ ناهد، وفطنت ناهد أن زوجها هو والد الجنين فخرجت من المنزل دون أن يشعروا بها وحضرت عيد الميلاد دون أن يبدو عليها شيء، وبعد الحفل رفضت النوم مع حمدي في نفس الحجرة وزادت عصبيتها دون إخباره بالأسباب، وفي اليوم التالي صحبت ابنتها وغادرت إلى المعادي حيث منزل أمها، وعندما حضر حمدي رفضت العودة معه أو مواجهته بالأسباب، وتدخلت أمها لتزيد النار اشتعالاً، وحاول خالها أمين بيه (عبد الوارث عسر) إصلاح ما بينهما فأخبرته ناهد أن هناك امرأة أخرى دون الإفصاح عنها، وتدخلت ثريا هانم (سعاد أحمد) شقيقة حمدي وهددت باللجوء للقضاء لطلب ناهد في بيت الطاعة، وترك أحمد العمل في عيادة حمدي فظنت أمه أن حمدي طرده، وشاهد صدقي الدكتور حمدي يجلس مع زوزو بالكازينو فالتقط صورة لهما وأخبر العائلة بأنه علم من هي عشيقة حمدي، وعرض صدقي نشر الصورة في الجرائد لفضح حمدي وتسهيل الطلاق، ولكن ناهد تدخلت ورفضت التشهير بزوجها وانتزعت الصورة من يد صدقي بعد أن لطمته، وأعلنت عودتها للمنزل لتحبط محاولة التشهير به، فقد كانت تحفظ لوالدها الراحل تحمله قسوة أمها من أجل سعادتها، وعادت للمنزل مع خالها أمين بيه الذي واجه الدكتور حمدي بأن علاقته بزوزو قد انكشفت، وأخبرته ناهد بما سمعت، فعرض حمدي الطلاق الآن والزواج أيضاً، وخرج لإحضار المأذون ولكنه عاد ومعه حماته وأحمد وزوزو، وشرح للجميع أن أحمد هو الذي غرر بزوزو، وعندما لجأت إليه للإجهاض رفض وعرض مساعدتها على الزواج من أحمد الذي رفض الزواج غضباً، ولكنه أجبره في النهاية، واكتشفت ناهد كيف ظلمت زوجها المخلص الأمين، وأن الأقارب تدخلوا لإفساد سعادتها، وركعت تحت أقدامه تطلب العفو والسماح.
المزيد