شياطين الليل  (1966) 

6.3
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

عطوة يتولى رعاية أخيه الصغير حتى يكمل تعليمه، يعمل عطوة في أحد المصانع ويحظى بقوة بدنية فيستغلها في العمل كقواد في شارع عماد الدين، تتعرف عليه روحية التي فقدت أسرتها كاملة على أيدي الاحتلال البريطاني،...اقرأ المزيد يعمل عطوة جاسوسًا عند إحدى الأميرات لنقل أخبار الفدائيين، فتهجره روحية حين تعرف ذلك.


صور

  [31 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عطوة يتولى رعاية أخيه الصغير حتى يكمل تعليمه، يعمل عطوة في أحد المصانع ويحظى بقوة بدنية فيستغلها في العمل كقواد في شارع عماد الدين، تتعرف عليه روحية التي فقدت أسرتها كاملة على أيدي...اقرأ المزيد الاحتلال البريطاني، يعمل عطوة جاسوسًا عند إحدى الأميرات لنقل أخبار الفدائيين، فتهجره روحية حين تعرف ذلك.

المزيد

القصة الكاملة:

فى مطلع العشرينيات من القرن العشرين، وعقب ثورة ١٩١٩، زادت مقاومة الشعب المصرى للمحتل الإنجليزى، بخطف جنوده وقتلهم، وتفجير أماكن تجمعهم، وكانت العبوات الناسفة، يصنعها العمال...اقرأ المزيد المصريون فى عنابر السكة الحديد، التى يشرف عليها الانجليز، وكان المفتش الإنجليزى بلاكمان، يضطهد العامل البسيط عطوه الجمل (فريد شوقى)، صاحب البنيان القوى، الذى كان يتحمل الظلم، من أجل لقمة العيش، لإعالته والدته المسنة (أمينه رزق) وشقيقه الأصغر صلاح (صلاح السعدنى)، الذى يدرس بمدرسة الصنايع، ولم يكن عطوه يعلم أن شقيقه صلاح، يعمل مع المقاومة الشعبية، التى يقودها الريس جاد (شفيق نورالدين)، العامل بعنابر السكة الحديد، والذى كان يتقابل مع أفراد المقاومة فى وش البركة (الحي الشعبى لممارسة البغاء) وذلك للتمويه. أبو دراع (كامل أنور) بائع السجائر السريح، يخبر عطوه بأنه يشاهد شقيقه صلاح، يتردد على وش البركة، ونصحه بمنعه من الذهاب الى هناك، وعندما يذهب عطوه لإنقاذ شقيقه، يصطدم بفتوة الحى، سيد المغربى (حسن حامد)، ويتصارع معه ويتغلب عليه، قبل وصول البوليس، وقيام بائعة الهوى، روحية (هند رستم)، بتهريبه لإعجابها بقوته، ودحره للفتوة المغربى، وكان الأخير يعمل مع الإنجليز، الذين يوفرون له الحماية، مقابل الإبلاغ عن رجال المقاومة، ودفع إتاوة للقائد الإنجليزى إنجرام (على جوهر)، قدرها ٣٠٠ جنيه ذهبى، والتى كان يجمعها بدوره من الإتاوة التى يفرضها، على مواخير الدعارة، وصالات الرقص والغناء وتناول الخمور. أراد المغربى الإنتقام من عطوه، فأبلغ الإنجليز، بأنه رئيس المقاومة، وتم القبض على عطوه وسجنه، ولكن النيابة أخرجته لعدم كفاية الأدلة، ولكن تم فصله من العنابر، وعندما إعترض عطوه، أطلق عليه بلاكمان الرصاص، فأصابه فى كتفه، وشعر عطوه بالظلم والمهانة، وأبلغه أبو دراع، بأن المغربى هو غريمه، الذى أبلغ عنه، فتصارع معه عطوه مرة أخرى، وكسر له ذراعه، وأصبح هو الفتوة، رغم أنفه، بعد إنضمام رجال المغربى له، وإلتفاف الغانيات وأصحاب المواخير من حوله، وطلب منه الإنجليزى إنجرام، التعاون مع الإنجليز، بعد أن هدده بالإعدام لأن المغربى، حسب زعمه، قد لقى حتفه. رضخ عطوه للأمر ووافق على دفع الإتاوة لإنجرام، وأصبح ملك حي البغاء، وش البركة، وعشيق للغانية روحية، التى كانت تعانى من قتل الإنجليز لأسرتها، وهو الأمر الذى دفعها للعمل فى تلك المهنة النجسه، وساءها أن ينحرف عطوه، ويفقد شهامته بالعمل مع الإنجليز وفرض الإتاوات على الغانيات وأصحاب الصالات، وزادت مقاومة الشعب للإنجليز، وتنكر عطوه لزملاءه فى العنابر، الذين تعاطفوا معه عند فصله، وتفرغ لجمع الإتاوات، وعندما استنجدت به الراقصة إنصاف (عفاف سامى)، صاحبة الصالة فى الحي الراقى، لينقذها من الفتوة الدقاق (سامى سرحان)، شاهدت الأميرة نازك (ليلى شعير) صراع عطوه مع الدقاق ورجاله، وأعجبت بقوة عطوه، فإتخذته عشيقاً، وفتوة يعمل لحسابها، وحساب أولاد الذوات من الباشاوات المنحرفين، وترك عطوه وش البركة لرجاله، وتفرغ للعيش فى قصر الأميرة. تركت روحية صالة سيدة المفتحه (سميحه محمد)، وإفتتحت صالة خاصة بها، وعندما فرض عليها عطوه دفع الإتاوة، رفضت الدفع وحرضت الأخريات على عدم الدفع، فأرسل عطوه رجاله لتأديبها، وتحطيم صالتها، وعندما إستنجدت روحيه بصلاح شقيق عطوه، قتله رجال عطوه، وكانت الصدمة كبيرة على عطوه، الذى علم أن شقيقه، كان من الثائرين ضد الظلم، فقرر تغيير مساره، والإنتقام من الإنجليز، فقتل القائد الإنجليزى إنجرام، وإنضم للمقاومة، وهاج عليه الإنجليز، فقام بإطلاق الرصاص على غريمه بلاكمان، مما دفع الإنجليز لنسف البيت الذى كان يحتمى به، مع إخوانه من رجال المقاومة، ولكنهم نجوا من الموت، ليتم القبض عليهم، وتستمر المقاومة للمحتل الإنجليزى. (شياطين الليل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

الربط بين السياسة والحركة

يعتبر فيلم (الشياطين الثلاثة) من الأفلام القلائل التي تربط بين نوعين مختلفين من أنواع الدراما، وذلك حيث يجتمع فيه كل مقومات فيلم الحركة، والفيلم السياسي متمثلا في الصراع بين سلطات الاحتلال الإنجليزي، وبين الشعب المصري وذلك من خلال قصة بسيطة وضعها مخرج الفيلم (نيازي مصطفى) وكتب الحوار (كمال إسماعيل) والذي تعاون مع فريد شوقي في أكثر من عمل يذكر منها (سواق نص اليل، وأبو ربيع، كلهم أولادي)

تدور القصة حول عطوة (فريد شوقي) الذي يتولى رعاية شقيقه الأصغر صلاح (صلاح السعدني) ونظرا لقوة جسمه،...اقرأ المزيد وفتولة عضلاته فإنه يقرر العمل كفتوة بشارع محمد علي ليحمي فتيات الليل مقابل أتاوة، ويتعرف على روحية (هند رستم) التي تلفظه عندما تكتشف عمله مع الإنجليز، وعندما يلقى شقيقه صلاح حتفه في إحدى المناورات يكتشف أنه كان يعمل في تنظيم سري ضد جنود الاحتلال فيقرر توجيه غضبه إلى العدو البريطاني وتجنيد نفسه ليثأر لشقيقه قدم الفيلم بعد الإسقاطات السياسية، فنلاحظ بعد التلميحات حول تولي الملك (فؤاد) البلاد وتغاضيه عما يغتصبه الاحتلال، تزامنا مع تولي عطوة الفتونة الجديدة ونجحه في أن يصبح ملكا لفتيات الليل، كذلك تناول قضية الرشاوى وقتها والتغاضي عما ينتهك في حق الشعب المصري، من خلال الضابط الذي توضع له الأموال في طربوشه. ومن هنا نلاحظ أن الفيلم يعلن بشكل صريح عن التوجيه السياسي مع أول لقطات الفيلم مستعرضا قرارات الاحتلال الإنجليزي وقتها ونفور الشعب المصري من تلك القرارات، ليبدأ بعدها في تقديم مجموعة من المشاهد تجعل العمل في المقام الأول من أفلام الحركة، حيث محاولات الفتوة عطوة الاعتماد على مهارات وحركات قتالية تتمثل ف المعارك الضارية التي وقعت بينه وبين أهالي الحارة تارة، وبينه وبين البلطجي سيد تارة أخرى، وفي مشاهد أخرى تلقين عطوة بعض الضباط الإنجليزي درسا لا ينسى بعد محاولة تعديهم على روحية. وغيرها من المعارك التي استطاع نيازي تقديمها من خلال رسم شخصية الفتوة عطوة رسما جيدا ليتمكن من تقديم فيلم حركي داخلي يعتمد على الشخصية أكثر من الاعتماد على المعارك المنفذة فعليا

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات