العمر لحظة  (1978)  El Omr Lahza

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • تم عرضه
    • مصري
    • الجمهور العام

بعد هزيمة عام 1967 ، تجد الصحافية (نعمت) التي تعمل مع زوجها في الجريدة التي يرأس تحريرها ، أنهما على خلاف كبير في الرُّؤَى ، فيما يتعلق بأحوال البلاد والحرب ؛ مما يدفعها في اتجاه العمل التطوعي في إحدى...اقرأ المزيد المستشفيات ، حيث تتعرف هناك على مجموعة من الجنود الذين ترتبط بهم (نعمت) برابطة إنسانية قوية ، وبأحد الضباط برابطة عاطفية ، كما تسافر كذلك إلى الجبهة لمساعدة الجنود في حل مشاكلهم وهمومهم .

  • دليل المنصات:





المزيد

صور

  [11 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد هزيمة عام 1967 ، تجد الصحافية (نعمت) التي تعمل مع زوجها في الجريدة التي يرأس تحريرها ، أنهما على خلاف كبير في الرُّؤَى ، فيما يتعلق بأحوال البلاد والحرب ؛ مما يدفعها في اتجاه...اقرأ المزيد العمل التطوعي في إحدى المستشفيات ، حيث تتعرف هناك على مجموعة من الجنود الذين ترتبط بهم (نعمت) برابطة إنسانية قوية ، وبأحد الضباط برابطة عاطفية ، كما تسافر كذلك إلى الجبهة لمساعدة الجنود في حل مشاكلهم وهمومهم .

المزيد

القصة الكاملة:

عقب هزيمة 1967 أصيب الكثيرون بالإحباط واليأس، وانتشرت الدعوات الإنهزامية، وانصرف البعض للعبث واللهو، وانتشرت الأغاني المسفة. وكان على رأس الإنهزاميين رئيس تحرير مجلة الخبر...اقرأ المزيد عبدالقادر حسين (أحمد مظهر)، المتزوج من رئيسة قسم المرأة بالمجلة نعمت (ماجدة)، وفي الوقت نفسه متزوج سرًا من نجمة السينما زينات (نبيلة عبيد). كان عبدالقادر ينشر المقالات التي تدعو لليأس وتضخم قوات العدو المدعومة من أمريكا، بينما رفضت نعمت النغمة الإنهزامية، وبحثت عن بارقة أمل لتحقيق الهدف بتحرير الأرض. وجدت نعمت ضالتها في معركة جزيرة شدوان، التي أبلى فيها المقاتل المصري بلاءً حسنًا ودافع عن الجزيرة برجولة، فتأكَّدت لها قيمة الدم الوطني وتراب الوطن، وقررت زيارة المصابين بمستشفى القوات المسلحة لعمل ريبورتاج عن الجنود من خلال وجهة نظر أمهاتهم وزوجاتهم وبناتهم. أمام المستشفى تعرفت على سعدية (ناهد شريف)، حبيبة العريف عبدالعزيز (أحمد زكي)، ابن حارتها، لكنها لم تطمئن عليه بسبب وجود والدته، التي لن ترضى عن علاقتها بسبب عملها في غرزة مخدرات يديرها زوج أمها (شفيق جلال). ساعدتها نعمت في الوصول لعبدالعزيز، بينما كانت تدير حوارًا مع والدته (عليّه عبد المنعم). كما قادتها الصدفة للتعرف على المقدم محمود (محمد خيري)، المصاب في معركة شدوان، والذي غازل نعمت بجرأة، لكن تدخل النجمة زينات للتصوير مع المصابين أجبره على التراجع. في اليوم التالي، بحثت نعمت عن بنات المقاتلين، وقابلت الطفلة داليا، وعندما طلبت التعرف على والدها، اكتشفت أنه المقدم محمود، الذي أخبرها أن ابنته داليا هي كل حياته بعد وفاة والدتها. تقرب محمود أكثر من نعمت رغم معرفته بأنها متزوجة. اكتشفت نعمت أن زوجها الإنهزامي متزوج من زينات، فطلبت منه الطلاق، وتقربت أكثر من محمود وابنته داليا. وكانت مأساة مدرسة بحر البقر بالشرقية نقطة تحول في حياتها، بعد اعتداء طيران العدو على المدرسة واستشهاد الكثير من الأطفال. تساءلت نعمت هل ستطفئ هذه الضربة كل بسمات الأمل التي بعثتها معركة شدوان، أم ستشعل نيران الغضب في القلوب؟ جعلتها مأساة بحر البقر تكره زوجها الذي يدعو للاستسلام، وقررت زيارة الجبهة لمساعدة المقاتلين وبحث مشاكلهم. سُمح لها بزيارة قصيرة لموقع هادئ بالسويس، حيث صادف أن المقدم محمود نُقل إليه بعد شفاءه. صحبها محمود للموقع، وتعرضت سيارتهما لغارة إسرائيلية، أصيبت فيها نعمت بجرح في ذراعها، ونُقلت إلى المستشفى. قابلها هناك العريف عبدالعزيز، وأخبرها أنه أخطأ مع سعدية في لحظة ضعف. عندما أخبرته نعمت أنها حامل، طلب منها التخلص من الجنين، لكنها رفضت، فقطع علاقته بسعدية. طلب منها لاحقًا الاتصال بسعدية لمنعها من التخلص من الجنين، وأنه سينزل أجازة بعد يومين للزواج بها. قامت نعمت بالمطلوب، وطلبت من سعدية الاستعداد للزواج من عبدالعزيز، لكن الأجازات أُوقفت بعد صدور أوامر بمهاجمة دشمة حصينة بالضفة الشرقية. سمح لنعمت بمشاركة الجنود في موقع هادئ على الضفة الغربية في حفل وهمي من رقص وغناء لإيهام العدو بالهدوء، بينما يتسلل الجنود إلى الضفة الشرقية لمهاجمة الدشمة الحصينة، انتقامًا لشهداء بحر البقر. نجحت المهمة، وأصيب عبدالعزيز خلال العملية، ونُقل للضفة الغربية، واعترف أمام الجميع أن جنين سعدية من صلبه قبل أن يستشهد. أخبرت نعمت سعدية باعترافه، وأن جنينها سيحصل على معاش شهيد. تم قبول مبادرة روجرز لوقف القتال، واندلعت مظاهرات رافضة. ثارت نعمت على زوجها الذي رحب بوقف إطلاق النار، وشاركت الجماهير في المظاهرات لاستمرار القتال، وتم اعتقالها مع شباب الصحفيين، بينما سافر محمود إلى جبهة القتال. أُفرج عن نعمت وبقية الصحفيين، واندلعت معارك أكتوبر، وتم العبور وتحرير جزء من الأرض. شاركت نعمت بالعمل التطوعي لرعاية المصابين بالمستشفيات، وتفاجأت بوصول المقدم محمود مصابًا، وأعلنت حبها له، بينما أوصاها بالاعتناء بابنته داليا قبل استشهاده بين يديها.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • منع هذا الفيلم من العرض في الدول العربية أثناء حكم الرئيس أنور السادات بسبب توقيع اتفاقية كامب ديفيد...اقرأ المزيد و مقاطعة الدول العربية لمصر بعدها
  • تسبب الفيلم في خسارة مادية كبيرة للفنانة ماجدة بصفتها منتجة الفيلم، حيث لم تغطي الايرادات تكاليف...اقرأ المزيد انتاجه، وبلغت خسائرها بما يقارب الربع مليون جنيه.
  • أول بطولة للممثل محمد خيري و لم تتكرر بعد ذلك

  • بعد انتهاء فترة المقاطعة العربية لمصر، تعرض الفيلم للسرقة وتسرب على أشرطة الفيديو وقتئذ مما ضاعف من...اقرأ المزيد نسبة خسائر الفيلم.
  • تكلف إنتاج الفيلم 650 ألف جنيه، وهو مبلغٌ ضخمٌ جدًا آنذاك.

المزيد

أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات