قهوة المواردي  (1981)  Qahwet El Mawardi

6.3

يخرج حسنين أبو سنة من السجن بعد ارتكابه جريمة قتل، وتنتاب المخاوف أهل الحارة من عودته لسطوته وجبروته، ويستحوذ على سلسلة من المحال التجارية، وينجح أبو سنة في إقناع غباشة بتأجير شقته مفروشة للثري...اقرأ المزيد العربي رضوان، ويعمل الصحافي أحمد على تسجيل ما يطرأ على الحى من تغيير في مقالاته، ويعجب سفروت بفراولة التي تصده، لذا يتمرد على العمل في مقهى أبيها المواردي، ويتزوج المواردي من عشيقته رجاء بعد أن يتعرض للمشاكل مع أبو سنة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




المزيد

صور

  [87 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يخرج حسنين أبو سنة من السجن بعد ارتكابه جريمة قتل، وتنتاب المخاوف أهل الحارة من عودته لسطوته وجبروته، ويستحوذ على سلسلة من المحال التجارية، وينجح أبو سنة في إقناع غباشة بتأجير شقته...اقرأ المزيد مفروشة للثري العربي رضوان، ويعمل الصحافي أحمد على تسجيل ما يطرأ على الحى من تغيير في مقالاته، ويعجب سفروت بفراولة التي تصده، لذا يتمرد على العمل في مقهى أبيها المواردي، ويتزوج المواردي من عشيقته رجاء بعد أن يتعرض للمشاكل مع أبو سنة.

المزيد

القصة الكاملة:

حارة المواردي تمثل الحارة المصرية وما طرأ عليها بعد الانفتاح الاقتصادي، وتضم العديد من النماذج البشرية. في الحارة توجد قهوة المواردى، التي سميت باسم صاحبها، وكان يتولى شؤون أهل...اقرأ المزيد الحارة ويلجأ إليه السكان لحل مشاكلهم. وقد ورث القهوة ابنه إبراهيم (فريد شوقي). حاول صاحب البيت هدم المنزل وإخلاء إبراهيم، فتصدى له المعلم إبراهيم المواردى، بينما دافع ساكن البيت بيومي عن مسكنه، وكانت النتيجة مقتل بيومي. قبض على صاحب البيت حسين أبو سنة (يوسف شعبان) ودخل السجن لمدة 10 سنوات، وخلال فترة سجنه لم يدفع السكان الإيجار، فتراكمت عليهم الديون حتى خرج أبو سنة، وأصبحت المواجهة واجبة. أما إبراهيم المواردى وابنته فراولة (نبيلة عبيد) فلا مشكلة معهم، فهم خير. لكن بين السكان، هناك عبدالمنجد (حافظ أمين)، الموظف المظلوم، الذي قضى عمره في كتابة الشكاوى لاستعادة حقه الوظيفي، فادخر الإيجار لهذا اليوم. أما ابنه ممدوح (فريد محمود)، طالب كلية الهندسة الأناني، فقد أخذ المال من والده وسافر إلى أمريكا في إجازة الصيف، وعاد بصديقته الأمريكية، واستضافها في منزل والده، حتى استهلكت مدخراته لتغطية قوته وقوت إخوته الصغار. زوجة القتيل بيومي (نعيمة الصغير) اضطرت للزواج من غباشي (حسن حسني)، الموظف المختلس المفصول، لتتمكن من تربية ابنتها وردة (مها عثمان)، وكانت تعمل لتصرف على المنزل وغباشي. بجوار القهوة، يوجد دكان محمود الحلاق (إبراهيم نصر) الذي يعاني الكساد. استغل أبو سنة تغير الأحوال بالحارة، فاستبدل مستحقاته السابقة بأخذ دكان الحلاق لإقامة مشروع بيع أجهزة كهربائية بالقسط، مستفيدًا من تهريب البضائع من بور سعيد، ومنح الحلاق جزءًا من القهوة لممارسة نشاطه. أقنع صاحب المسمط (فاروق فتح الله) ببيع دكانه لأجانب لفتح توكيل سيارات، وأقنع غباشي بتأجير حجرة مفروشة في منزل زوجته لثرى عربي، الذي استغل الفرصة للزواج من وردة، لكنها هربت إلى الإسكندرية بمساعدة الصحفي أحمد البيه (فاروق الفيشاوي)، الذي يكتب عن أحوال الحارة، ويسانده طالب الطب شعبان (ممدوح عبد العليم) في مقاومة الفساد. كان المعلم إبراهيم يسافر أحيانًا إلى طنطا ليقيم عند العالمة رباب (نادية زغلول) ويترك القهوة لصبيه سفروت (عبد السلام محمد)، الذي طمع في الزواج من فراولة، لكنها صدته. أقنعه أبو سنة بالعمل في بضائع بور سعيد، وعاد بعد فترة وشارك في محل الشواربي، وتحسنت أحواله، وأراد شراء القهوة، فطرده المعلم إبراهيم. جاءت رباب لتقيم في منزل المواردى، فاضطر للزواج بها، وأثارت المشاكل والفتن بالاتفاق مع أبو سنة، حتى طردها المواردى، وطردها أبو سنة أيضًا. تقدم الصحفي للزواج من فراولة رغم عدم قدرته المادية، وساعده المواردى، لكن سفروت اتفق مع غباشي على قتله يوم زفافه مقابل مبلغ من المال. أخذ شعبان أوراق الصحفي عن أهل الحارة ونشرها في كتاب، وأوكل له المعلم المواردى قيادة الحارة بدلاً منه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


تعليقات