ليل وقضبان  (1973)  Leil wa qutban

7.9
  • فيلم
  • مصر
  • 101 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ينقطع التيار الكهربائي في منزل مدير السجن توفيق عبدالهادي، تتصل زوجته سميرة به من أجل إرسال أحد المساجين لإصلاح الكهرباء، يأتي أحمد، وهناك يتعرف على سميرة وتعرف قصته وأنه سُجن ظلمًا، تتطور العلاقة...اقرأ المزيد بينهما بعد انقطاع التيار الكهربائي، ويلاحظ أن ذلك يحدث كلما غاب المأمور عن بيته، فيقرر المدير التصرف.


المزيد

صور

  [40 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ينقطع التيار الكهربائي في منزل مدير السجن توفيق عبدالهادي، تتصل زوجته سميرة به من أجل إرسال أحد المساجين لإصلاح الكهرباء، يأتي أحمد، وهناك يتعرف على سميرة وتعرف قصته وأنه سُجن...اقرأ المزيد ظلمًا، تتطور العلاقة بينهما بعد انقطاع التيار الكهربائي، ويلاحظ أن ذلك يحدث كلما غاب المأمور عن بيته، فيقرر المدير التصرف.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • اخر فيلم مصري ختم به افلام الابيض والاسود
  • يحتل فيلم " ليل وقضبان 1973 " المركز رقم 43 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما...اقرأ المزيد المصرية حسب إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
  • الظهور السينمائي الأول للفنان الراحل مجدي وهبة.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

السينما والسياسه ... ليل وقطبان

استطاعت السينما المصريه ان تنقض الانظمه السياسيه على مر التاريخ المعاصر وكان ما يعيبها هى عندم لحظيه النقد اى انه ياتى بعدها بفتره وقليله هى الافلام التى تنقض الدور السياسى فى مصر فى مراحل مختلفه من تاريخنا المعاصر ليل وقطبان هو ذللك العنق الذى يفصل بين روعه السينما ونقض السياسه اعتبره واحد من افضل الافلام فى تاريخ السينما المصريه ليس فقط لانه كان ابداع من مخرج كببير يمتللك ادواته واسلوبه وليس ايضا لنجاحه فى اداره العمل باداء وتحت اشراف ممثلين يمتازون بالقوه فى الاداء وليس لذللك الديكور الرائع...اقرأ المزيد وليس لهذا السيناريو المحكم جدا وواحد من افضل السيناريوهات التى كتبها مصطفى محرم للسينما ليل وقطبان :: الدكتاتوريه والظلم البيروقراطيه والعجز الحب والصفاء الامل الضائع والعناء الكرهيه والرمزيه تجدها كلهافى ذللك الفيلم الذى يدور فى فتره ما قبل الثوره فى شى من الرمزيه ليتوافق مع نفس الفتره بعد الثوره وهى المقصوده من ذللك الظلم الواقع فى السجون ** قدم محمود ياسين دور وان كان فى بدايته الا انه استطاع ان يثبت نفسه كفتى شاشه وكان اداءه اكثر من رائع ويعطيك امل فى انك ستجد اسطوره من اساطير الفن السابع فى هذه الشخصيه والاداء وكانت سميره احمد كالعاده متفوقه على نفسها فى دور المراءه المنكسره الضعيفه التى كثيرا ما تعانى وكثيرا ما تتحمل وكثرا ما تسامح وتحب واعطى محمود مرسى قنبله فى اداءه وان كنت اعتبر هذا الرجل من القلائل الذين لم يحالفهم الحظ فى التمثيل لم يمتلكه من روعه الاداء وقوه الشخصيه وكان هذا الفيلم بدايه ايضا للمثل جميل رحل عن عالمنا مبكرا وهو مجدى وهبه الذى قدم رمز لهذا المستقبل الرحيم الواعد الصادق الذى ربما يكون امل هذه البلاد وقدم توفيق الدقن كعادته المثال القائم على الرمزيه فى التطاول على الشر وليس الشر بل اكثر بكثير الرمزيه هى اجمل ما فى هذا الفيلم يمكن لانه جريْ فى موضوعه قوى فى كلماته واحداثه ولكنك تجد فيه شى جديد عن تللك الافلام السياسيه التى مرت بك وشاهدتها قدم مهندس الديكورعمل فنى كبير وكان من اسباب نجاح الفيلم كما كان الموناج فى ابهى صوره فكانت الاحداث سريعه لا تشعرك بملل رغم ان التصوير طوال الفيلم هو فى مكان واحد تقريبا ورغم استخدام اشرف فهمى للابيض والاسود وليس للالوان فى النهايه انت امام فيلم عظيم رمزى بسيط رائع وعلامه من علامات السينما

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات