الضائعة  (1986)  Alddayiea

5.6
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

لكي توفر سكن لها ولأسرتها، تذهب زينب للعمل بدولة عربية، وترسل مدخراتها إلى زوجها، ثم تعود لتكتشف أنه طلقها وتزوج عليها في شقتها، فتنهار وتقرر الانتقام.


المزيد

صور

  [21 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

لكي توفر سكن لها ولأسرتها، تذهب زينب للعمل بدولة عربية، وترسل مدخراتها إلى زوجها، ثم تعود لتكتشف أنه طلقها وتزوج عليها في شقتها، فتنهار وتقرر الانتقام.

المزيد

القصة الكاملة:

زينب(ناديه الجندى)ممرضة متزوجة من عطيه(سعيد صالح)الكسول صاحب المؤهل المتوسط ولديهما طفلان. تسعى زينب بكل جهدها للحفاظ على طفليها، وتوفير حياة كريمه لهما، بينما ينشغل عطية بمتعه...اقرأ المزيد الشخصية. ينهار منزلهما ويلجئان لمعسكرات الإيواء، ليقيموا فى خيام مشتركة مع عائلات أخرى، لايفصلهما سوى ستائر من القماش. يرفض عطيه السفر للخليج، ليوفر لأسرته سكن مناسب، بينما تسعى زينب للحصول على عقد عمل كممرضة فى الخليج، وتنجح فى مسعاها، ولكنها تتردد بسبب خشيتها على أطفالها، حيث ستتركهم مع والدهم عطيه، ولكن جارتها فى الخيمه، الست تفيده (تحيه كاريوكا) وأبنتها المطلقة نوال (شاديه عبدالحميد)، تتعهدان برعاية أولادها مع والدهم عطيه. تسافر زينب وتستلم عملها بالمستشفى، وتتناول طعامها وتقيم بالمستشفى، وترسل مدخراتها كاملة لعطيه أول بأول، حتى تمكن من إقتناء شقة مناسبة، وطالبها بمزيد من العمل، حتى يتمكن من تأثيث الشقة وفرشها، فاضطرت زينب للعمل فترتين، وإرسال المدخرات لعطيه، وعندما إقترب ميعاد عودتها، طلب منها البقاء عاماً آخر، حتى يتمكن من الحصول على جميع الأجهزة والكماليات، ولكن زينب تضبط زميلتها سلوى (سعاد نصر) زميلتها بالحجرة، تُمارس الرذيلة بالحجرة سراً، مع طبيب المستشفى عونى (محمد خيرى)، وتهددهم بالفضيحة، فيلجأ عونى لنسج مؤامرة ليوقع زينب فى تهمة سرقة حقن المورفين المخدرة، ويتهمها بمحاولة رشوته جنسياً، وتشهد شريكته سلوى بصحة أقواله، وتكون النتيجة فصلها من العمل، وترحيلها الى مصر، لتكتشف أن عطية قد طلقها غيابياً، وإستولى على الشقة التى دفعت ثمنها من مدخراتها، كما تزوج من المطلقة نوال، إبنة الست تفيدة، والتى تعيش معهما بالشقة، ولم يكتفى عطيه بذلك، بل حرمها من حضانة أو رؤية أولادها، خوفاً من مطالبتها بالشقة كحاضنة، وساعدته الست تفيدة وابنتها نوال، على حرمان زينب من أولادها، وتقيم زينب لدى زميلتها السابقة حكمت (سلوى محمود)، وتلجئان للمحامى عدلى (شعبان حسين)، الذى لم يستطع إثبات أحقيتها فى ملكية الشقة، التى سجلها عطيه بإسمه، بسبب ضياع مستندات إرسال المدخرات لعطيه، فلجأ المحامى لرفع قضية حضانة للأولاد، وسعى محامى عطيه (فاروق فلوكس) لتأكيد عدم أهلية زينب لحضانة أولادها، بسبب سلوكها السيئ فى عملها بالخليج، والذى طردت من عملها بسببه، وأثبت ذلك بالمستندات، مما كان سبباً فى إصابة زينب بإنهيار عصبى حاد، ولجأ زملاءها بالمستشفى لحقنها بالمورفين لتهدأ، وعندما تجاوزوا فى حقنها بالمورفين، أدى ذلك لإدمانها للمورفين، وباعت كل ماتملك لشراء المخدر، وساعدها التمرجى شعبان (سيد زيان)، الذى يعمل فى وكر لحقن المدمنين، وعندما تنفذ أموالها، يعرفها على البرنس (على الشريف) وهو مدمن ثرى، والذى يصحبها لمنزله لمزاولة الرذيلة، مقابل إمدادها بالمال، ولكنهما كانا فى حالة ضعف، لا تمكنهما من فعل شيئ، غير أعتداءهما على بعضهما بالضرب، ليسقط المسدس من البرنس، لتحمله زينب وتتوجه لمنزل عطيه، الذى ما أن فتح لها الباب، حتى أطلقت النار عليه، فأردته قتيلاً، ثم قتلت حماته تفيدة، وإبنتها نوال، وأصيبت زينب بلوثة عقلية، وضاع أبناءها. (الضائعة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

قصة بسيطة ودراما واقعية

إسلوب إخراجي يتسم بالحسية واﻹثارة تميز بهما المخرج عاطف سالم كمخرج حرفي متمكن يعرف أدواته جيدا ويعرف لغات من يعملون معه ،نجح في صناعة أسلوب مميز له واستطاع أن يطوره من فيلم ﻷخر فكان من ضمنهم فيلم الضائعة الذي قامت ببطولته الفنانة نادية الجندي عام 1986 وشاركها البطولة سعيد صالح ليقدمان فيلما من أبرع ما قدمت نادية الجندي في الثمانينات ...قصة بسيطة عن تضحية الزوجات تنقسم إلى خطان رئيسان في البناء الدرامي لذلك الفيلم ....الأول خط واقعي اجتماعي يصور مايعانيه البعض في البحث عن مأوى لأسرتهم فعقب أن...اقرأ المزيدأن ينهار العقار الذي تعيش فيه زينب (نادية الجندي) مع زوجها سعيد صالح لا يجدان إلا خيم الإيواء تسترهما من برد الشتاء فتقرر زينب السفر إلى الخارج للعمل ممرضة بإحدى المستشفيات وتحاول ادخار كل ما تكسبه وترسله إلى زوجها أملا في امتلاك شقة بسيطة تجمعهما سويا وطفليهما إلا أنه يستولى على نقودها ويتزوج من أخرى فيتضح لنا هذا الخط بوضوح شديد لما يحدث في مجتمعنا المصري عند وقوع مثل هذا الكوارث ثم يأتي دور المرأة ونزولها للعمل وتضحيتها وفي المقابل نذالة الرجال وتخليهم عن المسئولية في الوقت ذاته تتعرض زينب إلى مضايقات زميلها في العمل بالمستشفى التي تعمل بها بالخارج وهنا نرى أن المؤلف حسن شاه صور هؤلاء الرجال كوحوش وأكد على قسوتهم ونذالتهم ولكن يؤخد على بشير الديك والذي كتب السيناريو في مبالغته لتصوير تلك الوحشية بطريقة غير مبررة كأنهم خلقوا وكل همهم تدمير المرأة وإبادتها...ونرى الخط الدرامي الثاني الذي انحصر في المخدرات وإدمان الزوجة زينب عقب عودتها إلى بلدها واكتشافها خيانة زوجها وهذا ما نجحت فيه الممثلة نادي الجندي ببراعة شديدة في تقديم تلك الشخصية مواضحة جوانب كثيرة ورؤية حقيقة للضياع واﻹدمان وكيف أن اليأس والمرور ببعض الظروف السيئة قد يؤدي إلى ذلك المنحدر المهلك وتلك هي الميزة الأساسية والأولى التي أجدها في الفيلم.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات