صباح الخير يا زوجتي العزيزة  (1969)  sabah alkhayr ya zawjati aleaziza

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يتناول العمل قصة الزوجين حسن وسامية واللذان يعيشان بهناء، ولا يكدر صفو حياتهما سوى بعض مضايقات والدة سامية لحسن، حتى يتبدل الحال عندما يرزقا بمولودهما (هاني)، لتستعين سامية بوالدتها لرعاية الصغير...اقرأ المزيد وتقيم معهما بالمنزل وتتصاعد الأحداث.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




صور

  [10 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتناول العمل قصة الزوجين حسن وسامية واللذان يعيشان بهناء، ولا يكدر صفو حياتهما سوى بعض مضايقات والدة سامية لحسن، حتى يتبدل الحال عندما يرزقا بمولودهما (هاني)، لتستعين سامية...اقرأ المزيد بوالدتها لرعاية الصغير وتقيم معهما بالمنزل وتتصاعد الأحداث.

المزيد

القصة الكاملة:

يعمل حسن مديرًا في إحدى الشركات وهو حريص على مواعيد عمله ويلوم أي موظف يتأخر عن ميعاد الحضور خاصة كريمة التي تتأخر دائمًا بسبب طفلها الرضيع، زوجته سامية تعمل مدرسة ويعيش الإثنان في...اقرأ المزيد سعادة زوجية لا يعكر صفو حياتهما سوى بعض المنغصات من جانب حماته التي كانت تريد زواج إبنتها سامية من حنفى إبن شقيقتها، يولد طفل لسامية وتبدأ الأزمات، يدور البحث عن من يرعى المولود الجديد (هاني)، تضطر سامية أن تستعين بوالدتها التي تصر على أن تسهر في المنزل كل ليلة مع حنفي ويقضيان وقتهما في لعب الطاولة مما يسبب إزعاجًا لحسن، ثم تستعين سامية بشغالة لرعاية الطفل فتبدد كل شىء في المنزل وتطردها ثم تأتي بأخرى، لكن تبدو عليها الخلاعة والميوعة، تخاف سامية على زوجها فتطردها ثم يأتي خادم عجوز فتستغني عن خدماته لكبر سنه، تتكرر صور الإستعانة بالشغالين ولكن لكل منهم مشكلة وينتهي الأمر إلى أن يطلب حسن من زوجته أن تستقيل بعد أن فشلت فى التوفيق بين العمل والطفل وأخيرًا تقدم ساميه الاستقالة في سبيل سعادة زوجها وهناء بيتها وتفتح دار حضانة في المنزل وتشرف عليها

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﻻ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺰﻋﺞ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ اﻟﺼﻐﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

كوميديا خفيفة تسبق عصرها برسائل اجتماعية ما زالت حاضرة

هناك أفلام قديمة تضحكك أثناء المشاهدة، ثم تكتشف بعد سنوات أنها لم تكن مجرد كوميديا، بل كانت ترصد مشكلات اجتماعية لا تزال موجودة حتى اليوم. وهذا ما يفعله فيلم «صباح الخير يا زوجتي العزيزة»، الذي يقدم الضحك في إطار بسيط، لكنه يناقش قضايا الأسرة المصرية بذكاء وخفة ظل. الفيلم من بطولة صلاح ذو الفقار ونيللي، ويشاركهما نخبة من نجوم تلك الفترة، من بينهم تحية كاريوكا ونبيل الهجرسي وخيرية أحمد، وهو من تأليف سامي أمين وإخراج عبدالمنعم شكري. تدور الأحداث حول الزوجين حسن وسامية، اللذين يعيشان حياة هادئة، لا...اقرأ المزيد يعكر صفوها سوى تدخلات والدة سامية في حياتهما. لكن مع قدوم طفلهما الأول، تتغير الأمور تماما، فتنتقل الأم للإقامة معهما من أجل رعاية الحفيد، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية وخاصة مع عملية البحث عن خادمة تتولى رعاية الصغير. ورغم بساطة القصة، فإن الفيلم لا يعتمد فقط على المواقف المضحكة، بل ينجح في توظيفها لطرح قضايا اجتماعية كانت شديدة الأهمية وقتها، ولا يزال كثير منها قائما حتى الآن. من أبرز هذه القضايا أزمة التوفيق بين عمل الأم وتربية الأبناء، وصعوبة العثور على خادمة أو من يساعد الأسرة في رعاية الأطفال، إلى جانب مشكلة المواصلات اليومية وضغوط الحياة التي تواجه الأسرة العاملة. وكل هذه الموضوعات تطرح دون مباشرة أو خطب، وإنما من خلال مواقف كوميدية تجعل الرسالة تصل بسهولة إلى المشاهد. ومن الأفكار اللافتة أيضا طرح فكرة إنشاء دور استضافة أو حضانات للأطفال، باعتبارها حلا عمليا للأسر التي يعمل فيها الأب والأم. وهي فكرة تبدو اليوم عادية، لكنها كانت وقت إنتاج الفيلم رؤية اجتماعية متقدمة، تعكس اهتمام العمل بتقديم حلول، لا مجرد استعراض للمشكلات. أما على مستوى الأداء، فمن الصعب أن تجد عنصرا ضعيفا داخل الفيلم. فكل ممثل يعرف جيدا مساحة دوره، ويؤديه بخفة وصدق، وهو ما يجعل الشخصيات قريبة من الواقع رغم الطابع الكوميدي. ويقدم صلاح ذو الفقار أداء يجمع بين البساطة وخفة الظل، بينما تضفي نيللي طاقة مرحة وحضورا محببا يجعل العلاقة بين الزوجين مقنعة وطبيعية. وكانت خيرية أحمد واحدة من أبرز مفاجآت الفيلم، من خلال شخصية ربة المنزل المسيطرة التي تمتلك رأيا في كل شيء، وتتعامل مع الرجال وكأنها تعرف كيف يفكرون أكثر منهم. شخصية تحمل الكثير من المبالغة الكوميدية، لكنها في الوقت نفسه تعكس نموذجا اجتماعيا كان حاضرا في كثير من البيوت المصرية. ويحسب للمخرج عبدالمنعم شكري أنه حافظ على إيقاع خفيف طوال الفيلم، فلم تتحول الرسائل الاجتماعية إلى عبء على الأحداث، بل ظلت الكوميديا هي المحرك الأساسي، بينما جاءت القضايا الإنسانية في الخلفية بصورة طبيعية.

أضف نقد جديد


تعليقات