شباب امرأة  (1956)  Shabab Imraa

8.3
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تبيع أم ريفية بقرتها الوحيدة من أجل الحاق ابنها إمام (شكري سرحان) بكلية دار العلوم، وعندما يصل إمام إلى القاهرة يستأجر غرفة بمنطقة القلعة من امرأة متسلطة تُدعى شفاعات (تحية كاريوكا) تُفتن بشبابه...اقرأ المزيد وحيويته وتستدرجه إلى ممارسة الرذيلة معها؛ ونتيجة لهذا يتعثر في دراسته وصحته، في هذا الوقت تساعده فتاة يعرفها هي ووالدها منذ الصغر في التخلص من كافة مظاهر الفساد التي يعيش فيها، كما يقدم له والدها النصيحة بالابتعاد عن شفاعات، إلا أن شفاعات تكيد له المكائد في محاولة منها ليظل معها.


صور

  [32 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تبيع أم ريفية بقرتها الوحيدة من أجل الحاق ابنها إمام (شكري سرحان) بكلية دار العلوم، وعندما يصل إمام إلى القاهرة يستأجر غرفة بمنطقة القلعة من امرأة متسلطة تُدعى شفاعات (تحية...اقرأ المزيد كاريوكا) تُفتن بشبابه وحيويته وتستدرجه إلى ممارسة الرذيلة معها؛ ونتيجة لهذا يتعثر في دراسته وصحته، في هذا الوقت تساعده فتاة يعرفها هي ووالدها منذ الصغر في التخلص من كافة مظاهر الفساد التي يعيش فيها، كما يقدم له والدها النصيحة بالابتعاد عن شفاعات، إلا أن شفاعات تكيد له المكائد في محاولة منها ليظل معها.

المزيد

القصة الكاملة:

امام بلتاجى حسنين(شكرى سرحان)بالحامول مركز البتانون،باعت امه ستيته(فردوس محمد) جاموستها ليستعين بثمنها على الالتحاق بدار العلوم بالعاصمة، وسلمه خاله ابوالخير (عباس الدالى) خطاب...اقرأ المزيد توصية لصديق العائلة شرنوبى اسماعيل (سراج منير) لمساعدته للإلتحاق بدار العلوم ويكون سنده فى الغربة، وتمكن إمام من السكنى بدرب المسرّات بالقلعة فى حجرة بمنزل تمتلكه المعلمة شفاعات (تحيه كاريوكا) صاحبة السرجه، والتى لم تكن موافقة على سكنه فى البداية، وتغير موقفها عندما شاهدته ينقذ عاملها من تحت حجر الطاحونه، فأعجبت بشبابه وقوته، بينما توجه امام للعباسية لمقابلة الشرنوبى، واستعادة ذكريات الطفولة مع ابنته سلوى (شاديه) التى تدرس فى معهد الموسيقى، وحاول الشرنوبى مساعدة امام ماديا بطريق غير مباشر فعرض عليه إعطاء دروس خصوصية لإبنه الصغير الشقى فتحى (سليمان الجندى) وتبادل امام وسلوى الإعجاب، ووعدته سلوى بالبحث له عن حجرة خالية بالعباسية، وقررت شفاعات الايقاع بإمام فى براثنها، مستغلة سذاجته الريفية وحالته المادية، للتمتع بشبابه، فأغرته بما تملك من مال وأنوثة، حتى وقع فى المحظور وهو التقى الورع، وأهمل الصلاة وأهمل دروسه، وغاب عن كليته، وابهرته بالمدينة وفصلت له البدل الحديثة، وانتصرت شفاعات، وتدخل ضحية شفاعات السابق ومدير أعمالها بالسرجة عم حسبو (عبد الوارث عسر) وأوضح له أنه كان مثله شابا قويا وقع فى براثن شفاعات وأحبها واتخذته عشيقا، واضطر لمد يده بالسرقة من اجلها ودخل السجن، ولما خرج خاف على ابناءه من فضيحته، ففضل ان يستكمل مسيرته فى خدمة شفاعات، متحملا إهانتها له وبذائتها ونزواتها، فإستغلت خوار قواه وإدمانه للخمر وبحثت عن آخر قويا لتهده، ونصحه بترك الحجرة والذهاب الى أقاربه فى العباسية، واستمع امام للنصيحة وحمل عزاله ليرحل، ولكن شفاعات وضعت سلسلتها الذهبية بين طيات ملابسه وابلغت البوليس عن فقدها واتهمت امام، وضبط البوليس السلسلة بحجرة امام اثناء غيابه، مما اضطره للذهاب الى شفاعات للتنازل عن شكواها، ولكنها طلبت منه فى مقابل ذلك ان يتزوجها، وجاءت الست ستيته وأخيها ابو الخير للبحث عن امام الذى انقطعت اخباره، وحضر الشرنوبى وابنته سلوى للإطمئنان على موضوع اتهامه بالسرقة، ولكن انتصرت شفاعات وتزوجها امام مرغما، فتركه الجميع آسفين على ضياع مستقبله، ولكن حسبو حث امام على الهرب واللحاق بأهله، وحينما حاولت شفاعات اللحاق بإمام، أمسك بها حسبو ودفعها لتسقط على الطاحونة، وضرب حسبو البغل لتسحق شفاعات تحت حجر الطاحونه، وعاد الجميع ليرو ماحدث، ولكن حسبو دعاهم للهرب سريعا، وتركة لمصيره، وعاد هو الى شفاعات ليبكى امام جثتها حبه الذى ضاع. (شباب إمرأة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • شارك فيلم (شباب امرأة) في مهرجان كان عام 1956 وارتدت النجمة تحية كاريوكا في حفل الافتتاح جلباب بلدي.
  • يحتل فيلم شباب إمرأة انتاج 1956 رقم 6 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية.
  • كانت مشاركة فيلم شباب امرأة للمخرج صلاح ابوسيف فى مهرجان كان عام ١٩٥٦ هى المشاركة الثالثة له فى...اقرأ المزيد مهرجان كان بعد فيلمى مغامرات عنتر وعبله عام ١٩٤٩ و الوحش عام ١٩٥٤.
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

وقفة مُهمة أمام دور القدير عبدالوارث عسر!!

بعيدًا عن أدوار البطولة التي لعبها بتفوق كل من تحية كاريوكا وشكري سرحان وشادية، وقتلها المتخصصون وغيرهم بحثًا يغلب عليه الإطراء الكبير وقليل منهم أو يكاد ينعدم من وجّه لهم سهام النقد السلبي. استوقفني دور "عم حسبو" الذي لعبه المتمكن القدير عبدالوارث عسر، وقد قرأت بعض الآراء التي انتقدت الدور واعتبرته مُقحمًا دون تأثير ملموس على الحبكة السينمائية مع نهاية مكررة وغير مقنعة بضرورة موت البطلة التي تمثل الشر أو الاستبداد، وانتقاد أن تكون نهايتها على يد الرجل المُسن ضعيف الشخصية "عم...اقرأ المزيدية "عم حسبو"! هنا كان لابد لي من وقفة مهمة لفك الالتباس النقدي وتوضيح الصورة إن كانت مشوّشة عند بعض مما يؤكدون عدم مصداقية قتل حسبو لشفاعات وإنها لحظة جنون مؤقت لأن "المخرج عايز كده!". "حسبو" وإن ظهر عليه الضعف والانكسار والسلبية وقلة الحيلة والبرود طوال أحداث الفيلم، إلا أن تركيبة شخصيته ومعاناته وانفعالاته داخليه غير معلنة. يغلي من الداخل، لكن كان عليه إظهار العكس ليستمر في مكانه. قد يكون استمراره ضعفًا ورضاءً بالذل في وجهة نظر البعض، وقد يراه البعض الآخر أنه كان ينتظر اللحظة المناسبة للانتقام، ولو بأن يرى نهايتة شفاعات على يد غيره بأن تقع في الحب ثم يتم إذلالها مثلما فعلت هي معه. "حسبو" كان يغلي من الداخل مثل "الحلّة البرستو" التي تمثل قنبلة موقوتة لو تم فتحها بالخطأ -وإن تبدو هادئة ومستقرة من بعيد- أو زجاجة المياه الغازية التي تم رجّها مئات المرات ولم تنفجر إلا عندما تم فتح غطاءها. مثل شخصية الجندي أحمد سبع الليل بفيلم البريء -مع اختلاف التناول بالطبع- المجند الساذج الذي يحمل سلاحًا لم يكن يعلم إنه يقتل به الأبرياء، لكنه عندما علم الحقيقة ووجد الظلم يتكرر أمام عينه. دخل صراعًا نفسيًا حتى كسر حاجز الخوف في لحظة معينة ووجه سلاحه للظالمين حتى ولو كانوا من قادته. "حسبو" كان عذابه داخليًا، ولم تسمح ظروف ضعفه وكبر سنه بأن ينتقم، فحاول أن يرى الانتقام المعنوي من خلال غيره، لكن عندما سنحت له الفرصة بأن ينتقم لم يضيعها وأفرغ شحنة انتقامه كاملة. وبرغم ضعفه وعدم مقدرته على قتلها بيده، لكنه وجّه الثور الذي يسحب الطاحونة بأن يسحقها بدلا من إنقاذها. كعادة سينما صلاح أبو سيف الذي كان التعبير بالرمز من أهم أدواته، وأعتقد أن مصرع شفاعات عن طريق الثور له مدلول بما أن الثور هو الخادم المطيع معصوب العينين ومنفذ الأعمال الشاقة في دائرة مفرغة، والذي يرمز كثيرًا للفحولة الجنسية التي كانت تسعى لها شفاعات من شاب لآخر، فكان هو نفسه صاحب كلمة النهاية لحياتها، كانقلاب السحر على الساحر ولو رمزا. لذلك أرى انتقام "حسبو" لم يكن حشوًا إخراجيًا أو نقطة تؤخذ على صنّاع الفيلم، بل تحسب لهم، لأن كسر القلوب وإذلال البشر عمدًا لا يقل عن القتل الفعلي، بل هو منتهى الإجرام، ونهاية شفاعات قد تبدو منطقية أو على الأقل لن تثير تعاطف المتلقي معها. هذا الدور تحديدًا أراه مؤكدًا لعبقرية سينما الواقعية الرمزية لصلاح أبو سيف -وإن كان الرمز عميقًا- وعبقرية الأداء للقدير عبدالوارث عسر. وتعثر فك تركيبته عند البعض ليفضوا إلى الرأي بعدم أهميته يُحتم عليهم إعادة النظر في قراءاتهم السينمائة والنفسية بل الإنسانية بوجه عام.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
كلهم متشابهون حمار خروف ليس هناك اختلاف دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 1/1 21 اغسطس 2011
فيلم رائع للعبقري صلاح ابو سيف Hassan Ahmed Khobar Hassan Ahmed Khobar 1/1 30 اكتوبر 2019
المزيد

أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات