ما تيجي نرقص  (2006) 

2.9
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يتناول العمل مشكلة الملل الذي يصيب الأزواج بعد فترة من الزواج، نتيجة لظروف الحياة الصعبة، من خلال (سلوى) المحامية والتي تعاني من هذه المشكلة مع زوجها (خالد)، لتجد في الرقص متنفس يساعدها على التعامل مع...اقرأ المزيد ظروف الحياة، ولكن هل سيقبل زوجها بذلك؟ وكيف سينظر لها المجتمع؟


صور

  [2 صورتين]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتناول العمل مشكلة الملل الذي يصيب الأزواج بعد فترة من الزواج، نتيجة لظروف الحياة الصعبة، من خلال (سلوى) المحامية والتي تعاني من هذه المشكلة مع زوجها (خالد)، لتجد في الرقص متنفس...اقرأ المزيد يساعدها على التعامل مع ظروف الحياة، ولكن هل سيقبل زوجها بذلك؟ وكيف سينظر لها المجتمع؟

المزيد

القصة الكاملة:

سلوى توفيق (يسرا) ترأس الشئون القانونية، لتحرير العقود لشركة مقاولات كبري، يقع مقرها الإداري، بأحد العمارات الكبري بوسط البلد، وتعاني سلوى فى حياتها بالمنزل والعمل، من الزهق...اقرأ المزيد والملل، وتفتقد الإحساس بالسعادة ، ولم تكن هناك مشكلة بينها وبين زوجها خالد (عزت ابوعوف)، الذى تزوجته عن حب، وانجبا إبنهما شريف (عمر خورشيد)، الذى أصبح شاباً الآن، لم يكن هناك غير الروتين والملل، وانشغالها وزوجها بالعمل، ولم يكن لهما مطلباً من الحياة، سوي أن يعيشاها. تفاجأ سلوى يوماً، أثناء هبوطها سلم عمارة العمل، بوجود شقة بها مدرسة لتعليم الرقص، فيجذبها الفضول للدخول، ويخبرها مدرب الرقص الشاب احمد (تامر هجرس)، بمقولة الشاعر جلال الدين الرومي “أرقص فالكون يرقص” وان الرقص يخرج الطاقة الزائدة، فيحدث التحرر الجسدي، وبالتالي التحرر الذهني، كما أن الرقص مع الموسيقي، يصل بالراقص للنشوة الكاملة. ورقصت سلوى وتحررت، وتغيرت نظرتها للحياة، وشعرت بالسعادة، وتعرفت بالمدرسة، على عدة نماذج من البشر، الذين جذبهم الرقص، مثل المدرب أحمد، الذى فقد حبه بسبب الفارق الإجتماعي بينهما، وكانت هى التى علمته الرقص، وماجى (هاله صدقى)، التى تعانى من الوحدة، بدون أهل أو زواج، ومديرة المدرسة سوزى (ليلى شعير)، والتى تعانى من حرمان جسدي، والشاب نزار (محمد السعدني) الذى يريد أن يفقد وزنه الزائد، ليعمل موديل وتنجذب نحوه الفتيات، وصديقه الصعيدي جمال (سليمان عيد)، العامل ببواخر السياحة، ويبغى الزواج من خوجايه، وتنضم للمدرسة المحجبة هناء (راندا البحيري) ومعها بعض الفتيات، لتعلم الرقص بعيداً عن أعين الرجال، وتتولي تدريبهن، المتدربة المخضرمة ماجى. تدفع سلوى زميلها فى العمل أشرف (طلعت زين) للإنضمام للمدرسة، والذى فشل فى زواجه بسبب إختلاف المستوى الثقافى، بينه وبين زوجته، وتحاول سلوى الخروج بزوجها خالد من شرنقة العمل، وتفشل فى مسعاها، وينكر خالد التغير الذى طرأ على زوجته، ويراقبها ويظن بها سوءاً، لتدربها على الرقص، وعلاقتها مع مدربها أحمد، وزميلها أشرف، وينتهى الأمر بطلاقها، ولكن يذهب إليه المدرب أحمد فى عمله، ويوضح له الأمور، ويبين له مدى إخلاص طليقته سلوى، فيحاول خالد تجربة الرقص، ويعتمد على سكرتيرته المتحررة مايسه (ساندي)، والتى تشجعه وتدربه على الرقص، ثم يلتحق خالد بمدرسة الرقص سراً. ولكن يفاجأ الجميع بإغلاق المدرسة، والقبض على العاملين بها، بعد أن اشتكى المتزمت شقيق المحجبة هناء، الذى قدم بلاغاً يتهم الجميع، بإرغام شقيقته على الرقص، وممارسة الفسق والفجور بالمدرسة، غير أن التحقيقات أثبتت عكس ذلك، خصوصاً بعد شهادة هناء، التى انكرت جميع الاتهامات، وتم فتح المدرسة من جديد، وقرر أحمد الدخول فى مسابقة للرقص، بجميع المتدربين، حيث رقصت ماجى مع أشرف وتقاربا، وفوجئ خالد بأن زميلته فى الرقص، هى طليقته سلوى، وأضفى الرقص السعادة على حياتهما، فردها لعصمته، كما عادت حبيبة أحمد إليه، بعد حصولها على الطلاق، وإحتياجها لحبه. (ما تيجى نرقص)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • هذا الفيلم هو تعريب للفيلم الأجنبي "Shall We Dance" بطولة النجم "Richard Gere"
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

فيلم تافه وسطحي

لم اشاهد في حياتي فيلم تافه و سطحي الى هذه الدرجة ... كل مشاكل المصريين انتهت لم يبقى غير مشكلة الرقص و اهميته في الحياه... ايناس الدغيدي في محاولة فاشلة لتمجيد النموذج الغربي بالدفاع عن الشذوذ الجنسي ( جوز الراقصين الشواذ ) و الخيانات الزوجية ( تامر هجرس و حبيبته المتزوجة ) و ذلك تحت مسمى الحب ..... معالجة ضعيفة لفكرة التطرف الديني و التدين المظهري متمثلة في دور شقيق راندا البحيري ( الشاب الاخواني العصبي ذو الصوت العالي )اضافة الى احتواء الفيلم غلى نظرة استعلاء و سخرية من الطبقة الفقيرة متمثلة...اقرأ المزيد في حضور يسرا و هالة صدقي و ليلى شعير فرح خاص بعائلة البنت المحجبة الفقيرة ( راندا البحيري ) ..... كل ذلك اضافة الي عدم توظيف الممثلين من البرود الشديد للممثل تامر هجرس و ظهور الممثلة المتميزة هالة صدقي ثقيلة الدم .... يسرا و عزت ابو عوف و طلعت زين في ادوار باهتة ليس لها طعم ولا لون .... ليلى شعير كان يجب اعتزالها التمثيل بعد فيلم عائلة زيزي او قبله .... ايناس الدغيدي بعض افلامها جيدة اما البعض الاخر فهو وصمة عار !!!!ه

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات