الذل  (1990)  El zol

6.7
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

ينتظر (عزيز) الثري العابث الذي أعلن إفلاسه بسبب ملذاته موت عمه (كاظم) كي يرثه، ويموت ليرثه عزيز، ويسيء معاملة (حجيجة) خادم (كاظم) الأمين، تظهر (هرينام) وهي موظفة بالشهر العقاري تحمل وصية كتبها العم...اقرأ المزيد تفيد بأن حجيجة هو ابن كاظم ووريثه الوحيد، ليحاول عزيز التخلص منه.


مفضل قناة روتانا كوميدي الأحد 5 ديسمبر 09:00 صباحًا ذكرني
مفضل قناة روتانا كوميدي الأحد 5 ديسمبر 09:00 مساءً ذكرني
مفضل قناة روتانا كوميدي الإثنين 6 ديسمبر 03:00 صباحًا ذكرني
المزيد

المزيد

صور

  [11 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ينتظر (عزيز) الثري العابث الذي أعلن إفلاسه بسبب ملذاته موت عمه (كاظم) كي يرثه، ويموت ليرثه عزيز، ويسيء معاملة (حجيجة) خادم (كاظم) الأمين، تظهر (هرينام) وهي موظفة بالشهر العقاري...اقرأ المزيد تحمل وصية كتبها العم تفيد بأن حجيجة هو ابن كاظم ووريثه الوحيد، ليحاول عزيز التخلص منه.

المزيد

القصة الكاملة:

ضرموم خزبك، أكل ميراث اخيه كاظم خزبك، وسرق نصف الاموال السائلة، وشاركه فى ميراث النصف الآخر، ولكن كاظم خزبك (يوسف داوود)، إستطاع إن ينمى ميراثه وأن يشترى أرضاً فى الخانكة، وأقام...اقرأ المزيد عليها مزرعة، وتولى رعايتها حتى أصبحت عزبة كبيرة، وبعد أن أصبح لواء على المعاش، أقام فى العزبة قصراً كبيراً، وأقام فيه، وتولى رعاية المزرعة الخولى حجيجه حجاب (أحمد بدير)، الذى تبناه ورباه صغيراً. أما ضرموم خزبك فقد مات بعد إن ترك ثروة طائلة لإبنه عزيز (يحيى الفخرانى)، الذى نشأ فى عز، لا تعليم ولا تربية، ولا عمل يجيده، وأهلك ماورثه على الستات والقمار وشرب الخمر، حتى إستدان، ووصل به الحال للإقامة فى أحقر اللوكاندات، وتعرف على النشال أنكش (فؤاد خليل) الذى كان ينقذه، كلما قبض عليه البوليس، فيصعد الى الاوتوبيس وينشل الركاب، ليدفع له ديونه، ويخرجه من الحجز. لجأ عزيز لعمه كاظم لطلب المعونة، ولكن عمه كان يفضل إطعام كلابه الأوفياء، عن أن يلقى برغيف لإبن أخيه عزيز، الذى سرق والده ميراثه. قرر عزيز سرقة عمه، وإتفق مع أنكش، على سرقة قصر عمه الثرى صاحب عزبة خزبك، ولكن عجز اللص أنكش عن إقتحام أسوار العزبة، المحصنة بالكلاب الشرسة، وإضطر عزيز الى اللجوء، للقاتل المحترف الرخ (سعيد طرابيك) لقتل عمه كاظم، حتى يرثه، بصفته الوريث الشرعى الوحيد، وذلك لقاء مبلغ كبير، يدفع للرخ، بعد حصول عزيز على الميراث. وفى ساعة التنفيذ، توجه عزيز مع أنكش، لأحد المطاعم الكبرى، وأكلوا وشربوا، ولم يدفعوا الحساب، حتى يسلموا للشرطة، ويثبتوا وجودهم فى مكان بعيدا عن مسرح الجريمة. توجه الرخ للعزبة، وإقتحم أسوارها، وتصادف أن كاظم بيه، كان فى ألمانيا لمشاهدة إحدى مباريات كرة السلة، ولكن كانت الكلاب موجودة، والتى إنفردت بالرخ، ومزقته إرباً إربا. ولحسن حظ عزيز، مات كاظم بيه فى ألمانيا بنوبة قلبية، وجاءه فى قسم البوليس، المحامى شاكر شوشر (السيد راضى)، ليدفع له حساب المطعم، ويبشره بموت عمه، ويهنئه بالثروة التى يحق له وراثتها، بصفته الوريث الشرعى. ذهب عزيز للعزبة ومعه أنكش وعصابته، للسيطرة على عمال العزبة، واحضر فرقة موسيقية راقصة، وإقتحم صوان العزاء الذى أقامه حجيجه، وحوله الى فرح، وقبض على حجيجه وعذبه، ليدله على أماكن خزائن عمه، وحلق له شعره، ودهن جسمه بالبويا، وطرده من العزبة. إستعد عزيز لتجهيز الشهود، لإستخراج إعلام الوراثة، ولكنه فوجئ بحضور مدرسة التربية الرياضية، هدينام (ليلى علوى)، والتى كانت مع كاظم بيه فى ألمانيا، قبيل موته، وسلمها وصية، لإيصالها الى حجيجه، وحاول عزيز معرفة محتوى الوصية، ولكن هدينام رفضت، لأنها أمانة، وهى لا تخون الأمانة، وأيقن عزيز أن ثلث التركة قد ضاع منه، ولكن بعد إلحاح، أخبرته هدينام أن الوصية، هى وثيقة نسب، حيث إعترف كاظم بيه، أن حجيجه إبنه الشرعى، وأن التركة كلها من نصيبه، وحاول عزيز شراء ذمة وضمير هدينام، بمبلغ كبير، ولكنها رفضت خيانة الأمانة، إلا بنصف التركة، وإضطر عزيز للموافقة، وكتب لها شيكاً بمبلغ مليون جنيه، على سبيل ضمان الحق، ولكنه أرسل رجاله لسرقة الشيك من منزل هدينام، كما تحايل على هدينام وحجيجه، وأدخلهما قمينة الطوب، وأغلق الباب عليهما، وأشعل النيران، ولحظه التعس، أمكن إنقاذهما بعد ان طالتهما بعض الحروق، فإتفقت هدينام مع حجيجه على تسليمه الوصية، مقابل ١٠ ٪من قيمة التركة، وحكمت المحكمة بالتركة لحجيجه، وتحول أنكش ورجاله، للعمل مع المالك الجديد حجيجه، وقبضوا على عزيز وتعذيبه، ودهانه بالعسل ليصبح وليمة لحشرات المزرعة، ولكن ظهر عفيفى البدرى (احمد أبوعبيه) خال حجيجه، ليثبت أن حجيجه إبن حلال، وليس إبن كاظم بيه، لأن أمه عندما جاءت للمزرعة، كانت حاملاً فى حجيجه. ساومت هدينام حجيجه على تكتم الأمر مقابل نصف التركة، وإضطر حجيجه للموافقة، ولكن كان المحامى شاكر شوشر، قد إتفق مع صديق المرحوم، أمين بيه شريف (سامى عطايا) الذى إقترض من البنك ٥ مليون دولار، وكان الضامن خزبك بيه، إتفق معه على عدم الدفع، واعلان إفلاسه، ليعود البنك على الضامن، وبذلك حجز البنك على التركة، التى كانت أقل من دين البنك، وخرج عزيز وحجيجه وهدينام من المولد بلا حمص. (الذل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات