تكتشف هبة الله الموظفة بإحدى البنوك نشاط غير طبيعي يستهدف ترويج دولارات مزيفة، والتي يعد زوجها رجل الأعمال من أحد المتورطين بها، فتبلغ الشرطة حول الأمر، فيتم تلفيق اتهام لها وتدخل على أثره السجن...اقرأ المزيد وينتزع زوجها طفلتها منها، فتتعاون هبة الله مع سيدة تقابلها في السجن من أجل مساعدتها في الانتقام.
تكتشف هبة الله الموظفة بإحدى البنوك نشاط غير طبيعي يستهدف ترويج دولارات مزيفة، والتي يعد زوجها رجل الأعمال من أحد المتورطين بها، فتبلغ الشرطة حول الأمر، فيتم تلفيق اتهام لها وتدخل...اقرأ المزيد على أثره السجن وينتزع زوجها طفلتها منها، فتتعاون هبة الله مع سيدة تقابلها في السجن من أجل مساعدتها في الانتقام.
المزيدهبة موظفة في أحد البنوك، تنجح في كشف محاولة لترويج الدولارات المزيفة، تعيش مع زوجها المتزوج سرًّا من سيدة أعمال تشترك في عصابة لترويج الدولارات المزيفة لحساب بعض المسئولين، تعثر...اقرأ المزيد هبة على مستندات تدين زوجها، يلفقون لها قضية تدخل على أثرها السجن وتنتزع منها طفلتها، يخبرها زوجها بعد فترة أن طفلتها ماتت، في السجن تتعرف على سيدة تاجرة سلاح، يقوم أعوانها بتهريبها هي وهبة. تعيش هبة معها في الجبل، أحد الأعوان يتعاطف معها ويساعدها على الانتقام. تقرر أن تخطف طفلة زوجها من زوجته الثانية وهي في الحقيقة ابنتها. تعاملها بقسوة إلا أنها بعد حين تتغير مشاعرها نحوها. تسوء حالة هبة الصحية وتموت والطفلة بجوارها.
المزيدآخر أفلام الفنانة الراحلة مديحة كامل، والذي قررت خلال تصويره اعتزال الفن.
أفلام الحركة ليها قواعد واضحة: تشويق، إثارة، وتصاعد منطقي يخليك مشدود من أول مشهد لآخر لقطة. لكن فيلم بوابة إبليس يبدو كأنه نسي كل القواعد دي… أو قرر يتجاهلها تماما. الفيلم من إخراج عادل الأعصر، وتأليف محمد الباسوسي، وكان عنده بداية واعدة بقصة ممكن تتبني عليها دراما قوية. القصة بتدور حول "هبة" (مديحة كامل)، موظفة بنك تتمكن من إحباط محاولة تهريب أموال مزيفة، لكن المفاجأة الصادمة بتكون اكتشاف تورط زوجها في الجريمة، لتبدأ بعدها سلسلة من الخيانات والمؤامرات اللي بتقلب حياتها رأسا على عقب. على الورق،...اقرأ المزيد الحبكة تبدو مشوقة… لكن التنفيذ هو المشكلة الحقيقية. أول ما يلفت الانتباه هو ضعف البناء الدرامي، رغم وجود فكرة قابلة للتطوير. ردود أفعال الشخصيات خصوصا شخصية مديحة كامل جت مفتعلة وغير منطقية. تحس إن تصرفاتها مش نابعة من الموقف، بل من رغبة السيناريو إنه يزق الأحداث بأي شكل. كمان في مشاهد صعب تتقبلها كمشاهد، زي مشهد الشاهدة الوحيدة اللي بتصرخ بشكل مبالغ فيه من غير أي تدخل منطقي من اللي حواليها، وكأن الهدف بس خلق توتر مصطنع، مش موقف حقيقي. مشاهد زي دي بتفقد الفيلم مصداقيته وبتخرجك من الحالة تماما. النهاية كمان كانت من أضعف عناصر الفيلم. أحداث غير مبررة، ومصائر شخصيات جاية بشكل عشوائي، بدون تمهيد كافي. موت الأب وترك الطفلة تحديدا كان قرار درامي غير موفق، لا أضاف للقصة ولا أثر في نهايتها. بالنسبة للأداء، وجود أسماء كبيرة زي محمود حميدة وعايدة عبدالعزيز وحسن الأسمر كان ممكن يبقى نقطة قوة، لكن للأسف تم استغلالهم بشكل ضعيف. محمود حميدة تحديدا ظهر بشكل أقل من المتوقع، وكأن المخرج ما قدرش يطلع منه الإمكانيات اللي نعرفها عنه. أما الأغاني، فرغم إنها ممكن تكون مناسبة في بعض اللحظات، إلا إنها بدت كحشو غير ضروري، بيقطع الإيقاع بدل ما يخدمه. في النهاية، بوابة إبليس فيلم عنده فكرة كويسة، لكن التنفيذ الضعيف، والحبكات غير المقنعة، والأخطاء الدرامية الكتير، خلوه يقع في فخ أفلام المقاولات. فيلم كان ممكن يبقى أفضل بكتير… لكنه اختار الطريق الأسهل.