الرصيف  (1993)  Alrasif

4.4
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم في إطار إجتماعي من داخل المجتمع المصري والعربي بمشاكله وحكاياته المثيرة التي ﻻ تحصى.


صور

  [29 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار إجتماعي من داخل المجتمع المصري والعربي بمشاكله وحكاياته المثيرة التي ﻻ تحصى.

المزيد

القصة الكاملة:

على رصيف محطة قطار فى احدى القرى تعيش مجموعة من النماذج البشرية كأسرة واحدة،فالريس جلال(محمد الدفراوى)ناظر المحطة هو كبيرهم وهو رجل كبير أرمل يلجأ له الجميع فى كل مشاكلهم...اقرأ المزيد ونزاعاتهم،جمالات(نجوى فؤاد)صاحبة مطعم الفول والأرض التى حوله ومعها ابنة زوجها المتوفى مانجا(حنان شوقى)والتى يعلم الجميع انها ابنتها،وتحب الريس جلال وتتمنى الزواج به،اما ابنتها مانجا فتحب الاسطى مناع(محمود الجندى) صاحب ورشة الكاوتش على الطريق،ويساعده صبيه بليه(مصطفى درويش). وهناك شحته (فاروق نجيب)صاحب نصبة الشاى وجامع أعقاب السجائر وزوجته محاسن(عزيزه راشد) بائعة السميط،وتعيش معهم ابنة اختها وداد(سوسن بدر)وتسرح بجردل كازوزه وتحب الواد حسن(ناصرسيف)بياع الجرائد،ويمنعم من الزواج قلة ذات اليد.وهناك شنكل(المنتصربالله) بائع السجائر والنشال والذى يطمع فى الزواج من وداد وهى ترفض،ويندهش الجميع من اين يأتى بالنقود. وهناك صاحب الجزاره عم عجوره(فاروق رمضان)وكذلك الصول درويش (جمال زغلول)الذى يميل لمن يدفع. يمر على المحطة الاسطى مطاوع(احمد العضل)سائق النقل لإصلاح الكاوتش ويلاحظ ان تابعه سيد الكلب(فاروق الفيشاوى)قد سرق قفص من المانجو التى يحملها فيطرده ويتركه فى المحطة،والذى يدعى امام أهل المحطه ان الاسطى مطاوع يرفض ان يعطيه أجرته،فتستعين به جمالات لمساعدتها فى تنظيف المطعم وخدمة الزبائن. جاء الريس جلال الى جمالات وطلب منها الزواج من مانجاإبنتها،وهى التى كانت تتوقع ان يطلبها هى،فصدمت،وفى ذروة انفعالها قبلت الزواج من سيد التباع،وكانت نقطة تحول فى حياة رصيف المحطة،إذ ظهرت نذالة وخسة سيد،فقد سيطر على المطعم وأخذ توكيل من جمالات وافتتح قهوه ومحلا للكاوتشوك واستعان بالصبى بليه،واستعان ببعض العاملين يبيعون كل شئ حتى ضايق الجميع فى أرزاقهم،واشترى محل الجزاره من المعلم عجوره وجعله عاملا عنده. تأثر الريس جلال من خطأه فى طلب مانجا وهى فى سن ابنته ولم يتحمل لوم نفسه فمات حزنا.شاهد شنكل البنت وداد وهى تستحم فى احد القطارات المهجورة بالمحطة فإغتصبها،وحينما أراد النزول دفعته بقوة فوقع على القضبان اثناء مرور احد القطارات فبترت قدماه،ثم أعلنت وداد موافقتها على الزواج من شنكل،وعلم سيد من شنكل بالسبب بعد إجباره على الكلام،فعرض على وداد ان يسترها وقطع لسان شنكل وزوج وداد من حبيبها حسن،مقابل زيارتها سراً فى غياب زوجها،ولما علم سيد ان مانجا التى تزوجت مناع من وراءه انها ليست ابنة زوجته،لفق تهمة سلاح لمناع وطلقها منه لكى يزوجها من شنكل ويفعل معها مايفعله مع وداد،وفى يوم الفرح اجتمع كل من اضره سيد وفى يده سكين غرزها فى جسده وتولى شنكل ذبحه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

عدة صور

قصة الفيلم تكررت كثيرا في السينما المصرية وان اختلف المكان وبعض الوجوه فقط الان اذكر عشرة افلام تشابه هذه القصة المجتمع المصري ليس بهذه السذاجة التي يصورها الفيلم الا اذا كان المؤلف اتخذ من الرمزية اسلوبا للتعبير عن اشياء اخرى تدور في مخياله ، فشخص يصعد بهذه السهولة ويتحكم والناس من حوله متفرجين قصة يصعب ان تنسجم معها كفيلم يشدك للمشاهدة هناك مصطلح فني يقال له افلام المقاولات ربما هذا الفيلم يندرج تحت اسم ذلك المصطلح هناك فنانون لايمكن ان يقفوا امام الاضواء اكثر من عشرين ثانية والا سوف تحرقهم...اقرأ المزيد الاضواءوهذا ماحدث فعلا في هذا الفيلم محمود الجندي وسوسن بدر كعادتهما مبدعون تتحدث تعابير وجوههما قبل ان يتكلما مشكلة الفيشاوي ذات تعابيرات ثابتة في الفرح والحزن والبكاء لا يملك ان يغير من تعابير وجهه اختيار المنتصر بالله لهذا الدور لم يكن موفقا ، ولا يتناسب مع شخصية المعتادة في ذهن المشاهد لان المنتصر بالله يصنف ضمن ادوار الكوميديا البسيطة واقصى مايمكن ان يرتكبه من جرايم النشل وتقبلوا تحياتي

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات