دانتيلا  (1998) 

4
  • فيلم
  • مصر
  • 104 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

سمر المطربة ومريم المحامية تجمعهم الصداقة منذ الطفولة، وفي أحد الأيام تقود سمر سيارتها وهي مخمورة فيتم القبض عليها ويحقق معها ضابط المباحث المدعو حسام تتصل سمر بصديقتها المحامية مريم التي تأتي الى قسم...اقرأ المزيد الشرطة ويحدث تعارف قوي بين الثلاثة، ومن هنا يحدث تنافس وغيرة بين سمر ومريم على حسام.


المزيد

صور

  [13 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

سمر المطربة ومريم المحامية تجمعهم الصداقة منذ الطفولة، وفي أحد الأيام تقود سمر سيارتها وهي مخمورة فيتم القبض عليها ويحقق معها ضابط المباحث المدعو حسام تتصل سمر بصديقتها المحامية...اقرأ المزيد مريم التي تأتي الى قسم الشرطة ويحدث تعارف قوي بين الثلاثة، ومن هنا يحدث تنافس وغيرة بين سمر ومريم على حسام.

المزيد

القصة الكاملة:

سهر الليالى (يسرا) ومريم (إلهام شاهين) صديقتان منذ الطفولة، رغم الفارق الإجتماعى بينهن، سهر من طبقة فقيرة تعمل فى سيرك، بينما كانت مريم إبنة محامى كبير، وعندما تعرضت مريم للغرق فى...اقرأ المزيد بحر الأسكندرية، نزلت سهر الماء بملابسها لإنقاذها، ومن يومها أصبحتا روح واحدة فى جسدين. نشأت سهر فى الأسكندرية تعمل فى سيرك، ثم إنتقلت للغناء والرقص فى كباريه، وإتخذت من شقة فى الانفوشى، الحي الشعبى، سكناً لها، فيما نشأت مريم بالقاهرة، فى قصر منيف تحيطه حديقة وحمام سباحة، تعيش مع والدها المحامى وعمتها، بعد وفاة والدتها، فنشأت هادئة خجولة يملئها الحياء، لا تستطيع أن تتخذ قرار فى حياتها، حتى أنها ترددت فى قبول العرسان الذين عرضهم عليها والدها، وبعد تخرجها محامية، رفضت العمل فى مكتب والدها، وفضلت أفتتاح مكتب بالأسكندرية، والإقامة لدى صديقة عمرها سهر. خرجت سهر من الكباريه تقود سيارتها فى حالة سكر بين، فإستوقفها أمين الشرطة عنتر (سيد جبر) فإعتدت عليه بالروسية، فشجت رأسه، وقادها لقسم باب شرق، حيث المقدم حسام عنبر (محمود حميدة) الذى أعجبت به سهر، وغازلته بلا تحفظ، وهى شبه غائبة عن الوعى، وإتصلت بمريم لإنقاذها، والتى وجدها المقدم، على النقيض من سهر، فأعجب بها، وجاملها بعدم كتابة محضر، وطلب من عنتر التنازل عن حقه، وفى اليوم التالى زارهم المقدم فى شقة الأنفوشى، وأعاد لسهر سيارتها، والتى ظنت أن المقدم بادلها الإعجاب، وعندما عرفها على الصحفى كمال (عنرو يسرى) الذى نشر لها صورة غلاف، ظنت أنه يحبها، خصوصاً عندما أوجد لها عملاً بالغناء فى أحد الفنادق الكبرى، وصارحت مريم بحبها لحسام، الذى كان يميل نحو مريم، ووقع فى حبها، وأوجد لها مكتباً بمحطة الرمل، وأمده بالزبائن، ووقعت مريم فى حبه، ولكن فى صمت، ولم تعطى له الفرصة لمصارحتها، حفاظاً على صداقتها بسهر، وعندما طلب حسام لقاء عاجل مع سهر منفردة، ظنت سهر أنه سيصارحها بحبه، ولكنه أخبرها بحبه لمريم، وطلب منها المساعدة. تجاوزت سهر الصدمة، وسافرت وراء مريم للقاهرة، لإخبارها بحب حسام لها، وإقناعها بقبول الزواج منه، ولكن مريم كانت قد حزمت أمرها على قبول الزواج من رجل الأعمال وجدى (محمود قابيل)، مضحية بسعادتها من أجل صديقتها سهر، وفى كتب الكتاب، صارحها حسام بحبه، وتعهد بدوام هذا الحب، مهما تغيرت الظروف. ولأن حسام وسهر ومريم يحبون بعضهم، فقد صاروا جميعاً تعساء، فلم يحقق أى منهم سعادته مع من يحب، وسافرت مريم مع عريسها الى كندا حيث الثلوج، والمشاعر المزيفة، والبحث عن المال، فلم تستطع التأقلم مع حياتها الجديدة، أو تنسى حبها لحسام. بينما تألقت سهر وأصبحت مطربة شهيرة فى الأسكندرية وتقيم الحفلات المذاعة تليفزيونياً، وإنتقلت الى شقة فخمه، وزارها حسام، وإتصلت سهر بمريم فى كندا، واخبرتها أن حسام بيسلم عليها، وناولته التليفون، ليتمنى السعادة لمريم، التى تحرك حبه فى قلبها، فإتخذت أول قرار فى حياتها وهى مقتنعة به، وبمنتهى الرقة طلبت الطلاق من وجدى، وبرقة أكبر إجابها لطلبها، وقررت العودة للقاهرة والزواج من حسام، الذى شاهد سهر مع أحد الرجال فتحركت نار الغيرة فى قلبه، فعرض حبه على سهر وتزوجها. إكتشفت مريم زواج صديقتها من حبيبها، فإنقلبت القطة الوديعة، الى نمرة شرسة، واصبحت سهر بالنسبة لها سوقية وحقودة وخائنة، وعايرتها بأصلها الوضيع، وصممت عدم التفريط فى حقها، وعرضت الزواج على حسام فتزوجها، وأصبحت الصديقتان ضرتان، تتصارعان على رجل واحد، والذى ظن نفسه شهريار، عندما شاهد مريم وسهر تتسابقان لإرضاءه، وأعجبته اللعبة ودلعها، وظنت المرأتان أن إحتياجهن لرجل، أهم من صداقتهن، وتخلصت سهر من حجرة الصالون، وإشترت حجرة نوم فى شقة مريم، ووافق حسام على تخصيص يوم لكل زوجة، ويوم فى الإسبوع أجازة، ينام فيه وحده فى الصالة. زادت المقالب بين الضرتين، أثرت على عمل حسام ومريم وسهر، الذين بعد زواجهم أيضا لم يحصلوا على السعادة. حملت مريم، وغارت سهر، واخبرها الطبيب بعقمها الميؤس منه، وخرجت يائسه، ليقع لها حادث طريق، وتنقل للمستشفى، وتفيق لنفسها وتدرك أن الخروج من تلك التعاسه، هو أن يتزوج حسام من واحدة، وضحت بنفسها، وطلقها حسام، وأيضا لم يشعران بالسعادة، فحاول حسام الزواج سراً من سهر، ولكنها رفضت، فطلب منها استمرار علاقتهما بدون زواج، وسمعته مريم، فطلبت منه الطلاق، لأنه أنانى بلا قيم أو أخلاق، وكل اللى يهمه، انه يرضى نفسه بأى وسيلة، وأخبرته “أن اللى عاوز من الدنيا كل حاجة، بيخسر كل حاجة”، وحصلت مريم على الطلاق، لتعود الصديقتان كما كانتا من قبل، ولكن هذة المرة معهن طفل صغير. (دانتيلا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات