رجل لا ينام  (1948) Rajul la yanam

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 130 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

الدكتور منير صابر رجل ملتزم ومثالي في عمله، يلتقي في القطار أثناء سفره بالغانية خمرية وصديقتها وتنشأ علاقة بينهم فيقوم بعلاجها حيث تعاني من تدهور الكبد نتيجة شرب الخمور بالكباريه الذي تعمل به. ويقع...اقرأ المزيد الدكتور منير في حبها وتستغل خمرية الفرصة حتى تستنزف أمواله وتقدمها لعشيقها البلطجي جلال أبو مشرط.


المزيد

صور

  [10 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

الدكتور منير صابر رجل ملتزم ومثالي في عمله، يلتقي في القطار أثناء سفره بالغانية خمرية وصديقتها وتنشأ علاقة بينهم فيقوم بعلاجها حيث تعاني من تدهور الكبد نتيجة شرب الخمور بالكباريه...اقرأ المزيد الذي تعمل به. ويقع الدكتور منير في حبها وتستغل خمرية الفرصة حتى تستنزف أمواله وتقدمها لعشيقها البلطجي جلال أبو مشرط.

المزيد

القصة الكاملة:

د.منير صابر(يوسف وهبى)طبيب مستقيم حياته مابين المستشفى الجامعى والبيت وعيادته الخاصة والمحاضرات،متزوج من الست حميده(نجمه ابراهيم)وهى إمرأة عجوز متسلطة،سليطة اللسان،مريضة بالقلب....اقرأ المزيد وفى احدى سفريات د.منير لإلقاء محاضرة بالإسكندرية،يتقابل فى القطار مع المغنية خمرية(مديحة يسرى)وزميلتها الراقصة نيللى(نيللى مظلوم)وتتبدل حقائبهما،وحينما يذهب الى منزلها لإستبدال حقيبته،يجدخمرية مريضة،ويقوم بالكشف عليها،ثم يتصلون به لعدم عصورهم على الدواء،ثم يتصلون به مرة ثالثة لسقوط خمرية بالكباريه اثناء الغناء ويقوم بعلاجها. كانت خمرية على علاقة بالمجرم الخطير جلال شاكر(فريدشوقى)الشهير بأبومشرط وتحبه،اختفى بعض الوقت ثم ظهر اخيراً وطلب منها نقوداً،ثم طلب منها ان تمثل الحب على د.منير وتبتزه،اعتقادا منهما انه ثرى،وبالفعل أخبرته بحاجتها الى المال لتسديد إيجارالشقة،فقام بسرقة بعض من سندات تملكها زوجته حميدة،وقام ببيعها وإعطاء خمرية النقود،لتسلمها الى ابو مشرط. ولأن د.منير قد احب خمرية فقد استجاب لكل طلباتها،وحلق شاربه،وغير من مظهره،وأهمل عمله،وقضى معظم وقته معها،حيث سافر ابو مشرط الى الشام،وأرسل اليها يطلب ٣٠٠ جنيه،فقام د.منير بسرقة باقى سندات زوجته وأعطاها المبلغ،حيث أرسلتها الى جلال ابومشرط الذى أجرى جراحة تجميلية غيربها شكله وزورجواز سفر فلسطينى،وقام وعصابته بجلب كميه من المخدرات ودخلوا بها البلاد،ولكن وصلت إخبارية عنهم فتم القبض عليهم ولكن جلال هرب،بعد ان أصيب برصاصة،قام د.منير بإستخراجها له،بعدأن أخبرته انه شقيقها. علمت حميده بسرقة المستندات فماتت بسكتة قلبية. علم منير ان جلال ليس شقيق خمرية بل عشيقها،فأخبرته انه يهددها،فعرض عليها ان يعطيه مبلغ من المال ليبتعدعنها مقابل ان يتزوجها فوافقت،فقام بإقتراض المبلغ ودفع به الى جلال ولكنه اكتشف ان خمرية تلعب به،فخنقها وهرب،ولكنها لم تمت،وقام جلال بقتلها اعتقادا منه انها هى التى أبلغت عنه البوليس،وتم القبض على جلال وحكم بإعدامه ولكن ضمير منير استيقظ،ولم يستطع النوم لأن بريئا سيعدم بدلا منه،وحاول بشتى الطرق الوصول الى النائب العام ولكنه فشل فى الوصول قبل إعدام جلال،الذى نفذ فيه الحكم،ولكن صديقه د.عزت(احمد علام)اخبره ان جلال ابو مشرط اعترف قبل إعدامه بإنه هو القاتل.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • الموسيقى التصويرية من المُختارات العالمية، موسيقى المُقدمة من المقطوعة الموسيقية Chaconne للموسيقار...اقرأ المزيد الألماني Johann Sebastian Bach.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

سينما هادفه.... ولكن ؟

لاشك أن الفنان يوسف وهبي قد ترك في السينما بصمات قوية لا تنسي . وكانت معظم افلامه التي قام ببطولتها تهدف الي التمسك بالفضيلة و الاخلاق الحميدة . فأفلامه كانت هادفة و مباشرة لان السينما كانت في بدايتها و كان لابد أن يقدم المخرجين الهدف و الغاية بدون غموض او اسقاطات حتي يسهل علي المتفرج العادي والتي كانت نسبة الامية كبيرة وقتها أن يستوعبها و يدرك المقصود من قصة الفيلم و يخرج منه و قد استفاد و فهم الحكمة من موضوعه. وهذا الفيلم من ضمن سلسلة كان لها نفس الهدف . و هنا في هذا الفيلم يحكي عن طبيب مثالي...اقرأ المزيد و منظبط في حياته ولكنه يزل بسبب سذاجته و يقع في غرام غانية لعوب تستنزف امواله و تخدعه و تعطيها لعشيقها البلطجي فيضطر الي قتلها حتي ينتقم منها . وهنا يستيقظ ضميره ويدرك بشاعة ما قام به خاصة عندما يعلم ان بريئا اتهم بدلا منه رغم انه القاتل الحقيقي فهوالبلطجي عشيق الغانية. ويعترف البلطجي قبل اعدامه انه هو الذي قتلها اعتقادا منه انها قد وشت به للشرطة . وهنا يتم تبرئة الطبيب و يرتاح ضميره بعد ان كان لاينام . ولكن ورغم أن الافلام القديمة كانت تفضل النهايات السعيدة و انتشال البطل من كل كارثة مهما فعل الا أن هذا الفيلم يترك علامات استفهام قوية لا يمكن تبريرها. فمحاولات الطبيب لانقاذ البرئ كانت كلها تدينه و تعرضه للسجن . فأين كان ضميره عندما ألقي يصندوق الخطابات في النيل و التي كان يريد تدمره لان من بينها خطاب منه للنائب العمومي يعترف فيها بجريمته وتراجع بعد ان القاه في الصندوق . ألم يفكر انه قد يكون من بينها خطابات هامة يمكن بعدم وصولها أن يسبب كوارث .واين كان ضميره عندما سرق بندقية من خفير ليهدد بها سائق القطار الذي خطفة ليلحق بالبلطجي لانقاذة . فضلا في الشروع في قتل الغانية.. أليست تلك جرائم كبيرة كان لابد أن يحاسب عليها . لكن كما قلت أن هدف القصة واضح و هو تبرئة البطل مهما كانت جرائمه بغض النظر عن معقولية ذلك او واقعيته المهم أن تصل فكرة الفيلم للمتفرج بأن البطل قد يخطئ و لكنه دائما برئ و مظلوم !!!! فكم من الافلام كانت ترتكب بحسن نية دون الاهتمام بالواقعية او المعقولية . وللبطل نفس القصة بابطال اخرين و هو فيلم الطريق المستقيم و الذي كان اكثر تماسكا و واقعية.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات