في عالم اﻷرض الوسطى، يروي الفيلم قصة الهوبيت (بيلبو باجنز) الذي يجد نفسه دون حسابات جزء من مغامرة كبرى مع الساحر (جاندالف) وثلاثة عشر قزمًا يقودهم (ثورين أوكنشيلد)، وذلك بهدف استعادة مملكة اﻷقزام...اقرأ المزيد المفقودة التي يحرسها التنين (سموج)، والحصول على الكنز الدفين الكامن في قلبها.
في عالم اﻷرض الوسطى، يروي الفيلم قصة الهوبيت (بيلبو باجنز) الذي يجد نفسه دون حسابات جزء من مغامرة كبرى مع الساحر (جاندالف) وثلاثة عشر قزمًا يقودهم (ثورين أوكنشيلد)، وذلك بهدف...اقرأ المزيد استعادة مملكة اﻷقزام المفقودة التي يحرسها التنين (سموج)، والحصول على الكنز الدفين الكامن في قلبها.
المزيدتم التصوير في جلينورشي، أوتاجو، بنيوزيلندا .
بلغت ميزانية الفيلم حوالي 180,000,000 دولار أمريكي.
في الفترة التي قررت فيها مشاهدة فيلم The Hobbit: An Unexpected Journey بعد انتظار طويل، كان لدي فضول كبير تجاهه، خاصة بعد مشاهدة أجزاء The Lord of the Rings بشكل غير كامل سابقا، ومحاولة فهم العالم الذي بناه جاي آر آر تولكين. ومع النجاح الكبير الذي حققته الرواية الأصلية عام 1937، وما تبعها من تحويل سينمائي ناجح، جاءت توقعاتي مرتفعة جدا قبل مشاهدة الفيلم. لكن مع الدقائق الأولى، وتحديدا خلال أول 45 دقيقة، شعرت بصدمة حقيقية، ليس بسبب القصة بقدر ما هو شعور بالبطء الشديد في الإيقاع، وغياب التماسك...اقرأ المزيد الدرامي في بعض اللحظات. كثير من الحوارات، خاصة تلك التي يقدمها الساحر جاندالف، بدت طويلة ومطولة بشكل يمكن الاستغناء عنه دون التأثير على سير الأحداث، مما خلق إحساسا بالملل في بداية الفيلم. كما أن بعض المشاهد، خصوصا التعارف بين “بيلبو” ومجموعة الأقزام، جاءت مطولة بشكل زائد، وأثارت تساؤلات حول جدوى هذا الامتداد الزمني، مما جعل التجربة أقل تشويقا مما كان متوقعا. عند المقارنة مع سلسلة The Lord of the Rings، يظهر فرق واضح في الإيقاع والتأثير، حيث بدت تلك الأجزاء أكثر إحكاما وعمقا، بينما شعرت في The Hobbit بأن التجربة أقرب إلى عالم ألعاب الفيديو من حيث البناء البصري وطريقة الانتقال بين المشاهد، أكثر من كونها سردا سينمائيا متماسكا يحتاج إلى تركيز عميق. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن الجانب البصري للفيلم كان هو العنصر الأقوى، خاصة عند مشاهدته بتقنية IMAX، حيث قدم المخرج بيتر جاكسون مؤثرات بصرية مبهرة ومناظر خيالية خلابة، كانت كفيلة برفع مستوى التجربة بشكل كبير. الخلاصة: The Hobbit: An Unexpected Journey فيلم غني بصريا ومذهل تقنيا، لكنه يعاني من بطء واضح في الإيقاع وإطالة في السرد، مما يجعله تجربة تعتمد أكثر على الإبهار البصري من العمق الدرامي.
| عنوان النقد | اسم المستخدم | هل النقد مفيد؟ | تاريخ النشر |
|---|---|---|---|
| The Hobbit - تقنية سينمائية جديدة |
|
6/6 | 28 ديسمبر 2012 |
| الهوبيت : أثارة غير متوقعة |
|
4/4 | 5 يناير 2013 |