مقص عم قنديل  (1985)  Maqas Amm Qandil

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 112 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يثق أهل الحي جميعهم في عم قنديل، صاحب محل الحلاقة الشهير في الحي الذي يساعدهم في حل مشاكلهم المختلفة، لكنه في الوقت ذاته يفشل في علاج عم جاد ويتسبب في وفاته، مما يؤدي إلى دخوله السجن لمدة خمس سنوات،...اقرأ المزيد ليستغل ابنه الجشع صلاح الفرصة، ويقوم بتحويل صالون الحلاقة إلى محل للملابس.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [17 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يثق أهل الحي جميعهم في عم قنديل، صاحب محل الحلاقة الشهير في الحي الذي يساعدهم في حل مشاكلهم المختلفة، لكنه في الوقت ذاته يفشل في علاج عم جاد ويتسبب في وفاته، مما يؤدي إلى دخوله...اقرأ المزيد السجن لمدة خمس سنوات، ليستغل ابنه الجشع صلاح الفرصة، ويقوم بتحويل صالون الحلاقة إلى محل للملابس.

المزيد

القصة الكاملة:

عم قنديل (فريد شوقى) صاحب محل حلاقة النزاهة بحى المغربلين بالقلعة، كان يتمنى ويحلم بأن يصبح حكيمباشى، ولكنه لم ينل قسطا من التعليم، فعمل حلاق صحة، بدون ترخيص حيث يقوم بتقديم خدماته...اقرأ المزيد الطبية لأهل الحى، من ختان لأطفالهم، ويعالج المرضى بأساليب بدائية خطيرة، فيخلع الضروس بوضع مادة البوتاس عليها، ويستعمل الكى بالنار لعلاج الأمراض، كما يستخدم كاسات الهواء واللبخة لعلاج الروماتيزم، وكان عم قنديل يشارك أهل الحى فى مشاكلهم، ويشترك فى حلها، ويثق أهل الحى الأميين فى حسن نية عم قنديل، وقد هاله أن عم جابر (عبدالعزيز خورشيد)، الذى يعمل فى سن الأسلحة البيضاء، لم يشفى على يد الصيدلى الذى حقنه بحقن علاج الروماتيزم، فقرر عم قنديل كى ساق عم جابر بمسمار ساخن، ولأن قطعة الارض التى يقيم عليها عم جابر عشته، قد اشتراها مشترى جديد، واراد ان يخرج منها عم جابر وزوجته سعدية (نبويه سعيد)، ليبنى عليها عمارته الجديدة، فتدخل عم قنديل وأقنع المشترى الجديد، بتعيين عم جابر غفيرا على مواد البناء. كان عم قنديل يعيش مع زوجته تفيدة (ثريا حلمى) سليطة اللسان والمتطلعة لحياة أفضل، وتأمل فى تغيير حجرة المسافرين أو على الأقل تنجيدها، ومعهم ابنتهم هدى (آثار الحكيم) الطالبة الجامعية، والتى تسخرها امها تفيدة فى كل أعمال المنزل، ويعيش معهم ايضا ابنهم صلاح (صلاح السعدنى) العاطل الذى لم يكمل تعليمه، ونجح اخيراً عم قنديل فى التوسط له للعمل بأحد الفنادق، فراشا يحمل حقائب النزلاء، وذلك عن طريق مدير الفندق فهمى (سيد صادق)، الذى سبق لعم قنديل ان قام بختانه طفلا، وكانت هدى على علاقة غرامية بطبيب الامتياز جلال (هادى الجيار)، الذى كان يقطن بالحارة، ثم فتح الله على والده الحاج خيرى (محمود رشاد)، فإنتقلوا لحى أفضل، وكانت هناك مصانع الحداد بين أمه لبيبه (نورا محمود) وأم هدى تفيدة، وهو العائق الوحيد أمام زواجهما المتوقع. أما صلاح فكان على علاقة جنسية بجارته عديلة (فريده سيف النصر)، التى كان يلتقى بها ليلا فى منور البيت والناس نيام، بينما كانت عديلة مخطوبة للواد العاطل فرج، والذى كانت تتهرب منه عديلة، وتميل لحياة أفضل مع شيال اللوكاندة صلاح، الذى إستطاع بالتعاون مع زميله بالفندق بسيونى (شوقى شامخ)، من المتاجرة فى العملة، مستغلين رواد الفندق الأجانب فى الحصول عليها، وبدأت تتيسر حالته المادية، واستطاع صلاح إقناع البت عديلة بالهرب من امها (عليه على)، والإقامة معه فى شقته الجديدة، وألحقها بالعمل فى الفندق رغم جهلها، ولكن مدير الفندق فهمى، استطاع استغلال جسدها، وألحقها بالعمل راقصة فى ملهى الفندق، وعاد صلاح يوما لمنزله مخمورا، فطرده عم قنديل. وتقدم الدكتور جلال للزواج من هدى، بعد إقناع أمه لبيبة، ووافق عم قنديل بعد إقناع زوجته تفيدة، ولكن حدث مالم يكن فى الحسبان، إذ زاد التعب على عم جابر، وتم نقله للمستشفى، وحاول عم قنديل إخراجه عنوة من المستشفى، ولكن طبيب المستشفى الدكتور فكرى (فوزى الشرقاوى) تصدى له، وقام بمحاولة علاج عم جابر، الذى توفى من أثر كيه بالنار، فتقدم الدكتور فكرى بشكوى عم قنديل، الذى حكم عليه بالسجن ٥ سنوات، لمزاولة مهنة الطب دون ترخيص، وسرعان مارفضت الست لبيبه زواج ابنها جلال من هدى لأن ابوها رد سجون، وعلم صلاح بما حدث، فعاد للمنزل لرعاية أمه وأخته، بعد ان اتسع مجال عمله فى تجارة العملة، وتعاون مع مدير احد البنوك الفاسدين، ونقل امه وأخته هدى الى مسكن فاخر فى حى راق، مما جعل الست لبيبه تنسى كل ماسبق، وتوافق على زواج إبنها جلال من هدى، رغم ان عم قنديل مازال فى السجن، وقد رفض عم قنديل ان يكون ابنه صلاح وكيلا لزواج إبنته هدى، وأرجأ أمر الزواج لحين خروجه من السجن، كما أوصى إبنه صلاح برعاية أسرة عم جابر الذى توفى على يديه، وعندما ذهب صلاح لرؤية الست سعديه وأولادها، أعجب بموقع قطعة الارض، فإشتراها من مالكها وطرد سعدية وأولادها، والذين استضافهم الواد دقدق (عهدى صادق) صبى صالون الحلاقة، ولكن صلاح استولى على صالون الحلاقة وطرد الواد دقدق، وحول الصالون الى بوتيك لبيع الملابس، وعين الواد فرج مديرا للبوتيك، نظير مرتب مغر، مقابل ان يتنازل عن البت عديله، التى طالبت صلاح بأن يتزوجها، ولكنه رفض وهددها بالطرد، مما دفع عديلة للإتفاق مع خطيبها السابق فرج، للتخلص من صلاح حيث انها تعرف كل أسراره، وارادت هدى ان ترفع قضية على اخيها صلاح، لأنه تصرف فى الصالون بدون توكيل رسمى من صاحبه، ولكن عم قنديل رفض الوقوف امام ابنه فى المحاكم، وخرج عم قنديل من السجن بعد انقضاء نصف المدة، ليجد إبنه الفاسد صلاح، وقد خرب العلاقة بينه وبين أهل الحى، ولكن عديلة وفرج ابلغا عن كل خبايا صلاح، فتم القبض عليه، ولم تفلح توسلات عم قنديل فى انقاذه. (مقص عم قنديل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


تعليقات