الدم يحن  (1952)

6.1
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

سلوى فتاة صغيرة تعيش مع أبيها المليونير عبدالرحمن شكري وزوجته سعاد وابنتها ألفت، ولكن سعاد زوجة أبيها تعاملها معاملة سيئة في غياب أبيها وتفضل ابنتها ألفت عليها، وأثناء وجود أبيها تتظاهر بأنها تحب سلوى...اقرأ المزيد كثيرًا وتعاملها معاملة جيدة ومهما حاولت سلوى إخبار أبيها بذلك لا يصدقها فتضطر للهروب من منزل أبيها.


صور

  [30 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

سلوى فتاة صغيرة تعيش مع أبيها المليونير عبدالرحمن شكري وزوجته سعاد وابنتها ألفت، ولكن سعاد زوجة أبيها تعاملها معاملة سيئة في غياب أبيها وتفضل ابنتها ألفت عليها، وأثناء وجود أبيها...اقرأ المزيد تتظاهر بأنها تحب سلوى كثيرًا وتعاملها معاملة جيدة ومهما حاولت سلوى إخبار أبيها بذلك لا يصدقها فتضطر للهروب من منزل أبيها.

المزيد

القصة الكاملة:

عبدالرحمن رشدى(حسين رياض)الثرى المعروف ماتت زوجته وتركت له ابنته الصغيرة سلوى(ناديه الشناوى)فتزوج من سعادهانم(ميمى شكيب)ومعها ابنتهاالصغيرة ألفت (تهانى رامز).فرقت سعاد بين...اقرأ المزيد البنتين،وعاملت ابنة زوجها بقسوة شديدة،وأثارت والدها عليها،فلم تجد سلوى صدرا حنونا،فهربت وتلقفتها ام على(خيريه خيرى)وباعتها الى المعلم جليجل المدق(محمود المليجى)بعد ان احتفظت بالسلسلة التى فى رقبتها وعليها صورة امها. اتصل المدق بوالدها وطلب فدية ١٠ آلاف جنيه وحذره من إبلاغ البوليس ولكن سعاد حرضته على إبلاغ البوليس لتتخلص منها،وبالفعل رأى المدق البوليس فأبلغ والدها انه لن يراها مرة اخرى. ربى جليجل الطفلة بعد ان اسماها لوزه،وعلمها السرقه،وبعد ان كبرت(درية احمد)اشتركت مع زميلتها شراره(هند رستم)فى التخفى كبائعات اوراق ياناصيب،بينمايسرقن محافظ الناس،ولكن لوزه كانت تمتنع عن سرقة اصحاب العيال،والحاجات،مما جعل جليجل يقسو عليها،فقررت الهرب والذهاب الى ام على وأخبرت شراره بذلك،وفى الطريق لأم على صدمتها سيارة بقيادة مبروك (اسماعيل ياسين)سائق عبد الرحمن رشدى،وساعدها على الوصول لأم على،ولكنها لم تجدها فدعاها لقضاء ليلتها فى حجرته الملحقة بفيللا عبد الرحمن،وعندما رأتها سعاد اخبرها مبروك انها الخادمة التى ارسلها مكتب المخدم،فألحقتها بالعمل فى منزلها لتخدمها وابنتها،فعملت لوزه خادمة فى منزل والدها،وايضاً عاملتها سعاد بقسوة،بينما ابنتها ألفت(سميحه أيوب)تتمتع بثروة والدها.شاهدت لوزه الست سعاد فى احضان رشدى(محمد الديب)صديق عبد الرحمن،فخافت سعاد منها،ولفقت لها تهمة،ولكن عبد الرحمن لم يقتنع،ووقف بجوار لوزه التى طالبته ومعها مبروك بأن يكون هو سيد البيت،ولا يستسلم لسيطرة زوجته،والتى برعت مرة اخرى فى تلفيق تهمة سرقة الى لوزه،وأبلغوا البوليس،وما ان عرف رشدى انها ابنة جليجل صديقه فى عصابة المخدرات،حتى اخبره بمكانها،والذى تسلمها من النيابة وحبسها فى مقر عصابة رشدى،الذى طلب من جليجل قتل عبد الرحمن،فقام بدعوته لحفل فيه خيل أصيل،وذلك لما علم ان عبد الرحمن يهوى الخيل،واتفق مع دنجل(حسين عيسى) ان يقتله فى الحفل،ولما سمعت لوزه بالمؤامرة،أرسلت صاروخ(لطفى عبدالحميد)صبى الخماره برسالة الى مبروك تخبره بمكانها،فتنكر فى زى ضابط ومعه بواب الفيللا وخلص لوزه من محبسها وأسرعوا لمكان الاحتفال،وأمسكت لوزه بيد دنجل وهو يطلق النار فأصابت الرصاصة جليجل الذى اخبر لوزه قبل موته ان عبد الرحمن هو والدها وان رشدى وسعاد تآمرا لقتله،فأبلغ عبد الرحمن البوليس وزوج لوزه الى مبروك.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تم تصوير أجزاء من الفيلم في الإسكندرية وتظهر محطة مصر به.
  • الأغاني تأليف أحمد منصور (أنا مش سايباك - عطشان يا صبايا - علي يا علي) وعبد العزيز سلام (خلاص يا...اقرأ المزيد قلبي) الألحان: محمد احسان (أنا مش سايباك) وابراهيم حسين (عطشان يا صبايا - خلاص يا قلبي) وحسن أبو زيد (علي يا علي)
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات