فتاة من الإسكندرية تقرر السفر مع صديقتها إلي القاهرة بعدما أن راودهما حلم الشهرة والعمل في الوسط الفني، وبعد مرورهما بضائقة مالية وظروف صعبة، تقرر أحداهما العودة إلي الإسكندرية، بينما تعمل الأخرى...اقرأ المزيد راقصة.
فتاة من الإسكندرية تقرر السفر مع صديقتها إلي القاهرة بعدما أن راودهما حلم الشهرة والعمل في الوسط الفني، وبعد مرورهما بضائقة مالية وظروف صعبة، تقرر أحداهما العودة إلي الإسكندرية،...اقرأ المزيد بينما تعمل الأخرى راقصة.
المزيدهند(نرمين ماهر) فتاة تعمل مضيفة بكافيتريا بالأسكندرية، وتعيش مع امها (نجوى فؤاد) التى كانت تخدم بالبيوت، وتطمع هند ان تتمكن من دفع مصاريف الديسكو عندما تلتقى بصديقتها عبير البحراوى...اقرأ المزيد (ريم البارودى) التى تدفع فى كل مرة، حيث ان والدها عطار ثرى، غير انه يتزوج كثيراً، ويطلق أكثر. فوجئت هند بحضور عبير بشنطة هدومها بعد ان طلق ابيها زوجته (غادة فلفل) التى رفضت استمرار عبير بمنزلها كما رفضت الزوجة الجديدة إستقبال عبير. اتفقت عبير مع هند على السفر للقاهرة لمقابلة مخرج الكليبات سمير حربى (هشام عبد الله) لمنحهم الفرصة فى احد الكليبات حيث انهن يتمتعن بقدر من الجمال ، كما ان عبير وسطها سايب ويمكنها الرقص، وقد استضافهما سمير بمنزله، وقلن حسن النية، وقدم لهن الخمر، فشربن وقلن حسن النية، فطلب منهن إرتداء ملابس نوم فاضحة، ففعلن وقلن حسن النية، وطلب منهن النوم بجواره على السرير فنمن بجواره وقلن حسن النيه، فلما طلب من عبير خلع قميص النوم، هنا ظهرت نواياه الخبيثة وتركن له المنزل فى الفجر وذهبن لمنزل الاستاذ عبد العليم (مجدى فوزى) وزوجته (هدى الصيفى) الذين كانت أم هند تنظف لهم شقتهم عندما يأتون للمصيف، وذلك للمبيت مع بناته الثلاث، وأرسل لهن سمير حربى ليصالحن والعمل كومبارس فى كيلبه الجديد، ولكن بطلته الجديده التى رضخت لمطالبه الجنسية رفضت وجودهن فطردهن، وجلسن بالشارع، ليعرض عليهن الشاب المهذب الشهم أسامه (محمد عبد الحافظ) المبيت بمنزله، وفى اليوم التالى عرفهم بصاحب الكباريه شوقى الذى طلب من عبير مقابلة الست شوق (هياتم) لتعلمها الرقص الخليع، ولكن ام هند ماتت فسافرت هند ومعها اسامه الذى كان مسافرا للأسكندرية لشراء ذهب من الحاج عوضين ( محمد عبد الحليم) لمصلحة والده الحاج عبد السلام (سمير صبرى) وكان مع اسامه مليون جنيه، وبقيت عبير بالقاهرة لمتابعة مستقبلها الفنى، ولكن الست شوق طلبت من عبير ألفين جنيه، فلما علمت هند بالخبر ضحت بنفسها وعرضت على اسامه ان يتزوجها عرفيا مقابل مبلغ ٢٠ ألف جنيه، ولكن اسامه وافق على ١٠ آلاف جنيه، وأثناء عودة هند بالنقود صدمتها سيارة ونقلت للمستشفى وتم إستئصال الرحم والطحال والبنكرياس، وفى نفس الوقت طرد والد اسامه عبير من منزله وذهبت لكباريه صابر (وحيد السنباطى) الذى تعرفت عليه بمنزل الست شوق وعرضت عليه ان ترقص بالكباريه، وينتج لها كليبا، مقابل ان تسلمه نفسها، وإكتشف عوضين ان المليون جنيه ناقص ورك، فإشتكى للحاج عبد السلام، وتم اتهام هند بالسرقة ولم يعترف اسامه بالعقد العرفى خوفا من والده، وتخلت عبير عن هند بمؤامرة من صابر، وتنازلت هند عن الزواج العرفى مقابل التنازل عن الاتهام بالسرقة، ولكن ضمير الحاج عبد السلام استيقظ وجعل ابنه يتزوج من هند رسميا، وافرج عنها فعادت للأسكندرية، بينما سبحت عبير فى عالم الرقص، والعلاقة الآثمة مع صابر كبقية الراقصات.
المزيدشارك الفيلم في مسابقة الأفلام المصرية لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.
تم انتاج واصدار فيلم الهاربتان عام 2010 ولكنه لم يعرض حتى عام 2014 عندما تم عرضه لاول مرة.
سؤال واحد لازم تجاوب عليه قبل قراءة هذا المقال: هل تعرف أن هناك فيلم اسمه الهاربتان للمخرج أحمد النحاس يعرض حاليا في دور السينما في مصر؟ صدقني، لو لم تسمع عنه من قبل… فأنت الفائز الحقيقي، ولم تخسر شيئا. أعتذر أولا عن أي انفعال قد يظهر في هذا المقال، أو عن حدة أسلوبي في النقد، لكن من المهم الإشارة إلى أنني اضطررت لوضع تقييم للفيلم، ولو كان الأمر بيدي لمنحته من 0/10، لأن النظام يفرض إدراج تقييم مهما كانت قسوة التجربة. بصراحة، وجدت نفسي أنا وصديقي أبطالا غير مقصودين داخل الفيلم، حيث غادرنا القاعة...اقرأ المزيد بعد حوالي عشر دقائق فقط من العرض، وكأننا “الهاربان” الحقيقيان من تجربة لم نتمكن من إكمالها، بسبب ما بدا لنا كقدر كبير من الابتذال وضعف الصنعة. ومن العدل القول إن هذه الدقائق القليلة كانت كافية لتكوين انطباع أولي صادم، حتى لو حاولنا التحفظ في الحكم احتراما لصناع العمل. مع بداية الفيلم وظهور التتر، بدا واضحا أن التنفيذ البصري بسيط إلى حد قد يقترب من العشوائية، دون عناية تذكر بالتفاصيل أو تقديم هوية فنية واضحة. ثم تبدأ القصة في التشكل حول فتاتين من الإسكندرية تحلمان بالشهرة والثراء، فتنتقلان إلى القاهرة بحثا عن فرصة، لتصطدما بواقع قاسي يدفع إحداهما إلى العمل في الملاهي الليلية، بينما تسلك الأخرى طريقا مختلفا، في حبكة تبدو مألوفة ومكررة إلى حد كبير. ورغم أن طاقم العمل يضم أسماء معروفة مثل ريم البارودي، ونرمين ماهر، وهياتم، ونجوى فؤاد، وسمير صبري، إلا أن ما ظهر خلال الدقائق الأولى لم يعكس تماسكا فنيا أو رؤية إخراجية واضحة يمكن البناء عليها. أما على مستوى الإخراج، فكان الإحساس العام هو غياب الحس البصري المتماسك، مع اعتماد على أساليب تنفيذ تقليدية لا تضيف جديدا، وهو ما انعكس على الإيقاع العام للعمل منذ بدايته. في النهاية، ربما لا يكون من العدل إصدار حكم كامل على عمل لم يشاهد بالكامل، لكن أحيانا تكون الدقائق الأولى كافية لتكوين انطباع قوي، وهو ما جعل التجربة بالنسبة لي أقرب إلى صدمة منها إلى مشاهدة سينمائية حقيقية.