Monsters University  (2013)  جامعة المرعبين

7.6

يعود بنا الفيلم إلى أيام الجامعة عندما كان مايك وازوسكي (بيللي كريستال) وحشاً صغيراً يحلم بأن يصبح مخيفاً؛ خاصة وهو يعتقد أنه أفضل مخيف في جامعة الوحوش، ولكن خلال الفصل الدراسي الأول له في الجامعة...اقرأ المزيد تتغير خطط مايك بعد أن يلتقي بالبارع جيمس بي سوليفان (صوت جون جودمان)؛ الذي وُلد مخيفاً بشكل طبيعي. التنافس بين الاثنين يخرج عن السيطرة ويكون السبب في طردهما من جامعة النخبة المرعبة، وتصبح الأمور أسوأ عندما يُضطران إلى العمل معاً جنباً إلى جنب مع مجموعة غريبة من الوحوش الماهرة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [107 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعود بنا الفيلم إلى أيام الجامعة عندما كان مايك وازوسكي (بيللي كريستال) وحشاً صغيراً يحلم بأن يصبح مخيفاً؛ خاصة وهو يعتقد أنه أفضل مخيف في جامعة الوحوش، ولكن خلال الفصل الدراسي...اقرأ المزيد الأول له في الجامعة تتغير خطط مايك بعد أن يلتقي بالبارع جيمس بي سوليفان (صوت جون جودمان)؛ الذي وُلد مخيفاً بشكل طبيعي. التنافس بين الاثنين يخرج عن السيطرة ويكون السبب في طردهما من جامعة النخبة المرعبة، وتصبح الأمور أسوأ عندما يُضطران إلى العمل معاً جنباً إلى جنب مع مجموعة غريبة من الوحوش الماهرة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم

  • نوع العمل الفرعي:
  • ﺭﺳﻮﻡ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ
    • MPAA
    • G



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

Monsters University… حنين لا يكفي لإنقاذ تجربة باهتة

أخيرا جزء جديد من عالم Monsters, Inc.… بعد ما يقرب من 12 سنة، رجعت Pixar تقدم لنا Monsters University، محاولة استعادة روح الصداقة والوفاء اللي كانت من أبرز ملامح الجزء الأول. الفيلم بيرجع بينا لمرحلة ما قبل أحداث الجزء الأصلي، وتحديدا داخل “جامعة المرعبين”، حيث بداية العلاقة بين سولي ومايك. نشوفهم في مرحلة الدراسة، كل واحد فيهم عنده حلم إنه يبقى وحش مرعب ناجح، لكن مع اختلاف شخصياتهم، بتنشأ بينهم منافسة وخلافات كتير، لحد ما يكتشفوا إن الطريق الوحيد لتحقيق هدفهم هو التعاون والعمل مع بعض. رغم إن...اقرأ المزيد الفكرة في حد ذاتها لطيفة ومليانة رسائل إيجابية، إلا إني بشكل شخصي حسيت بملل واضح جدا وأنا بتفرج على الفيلم. على مدار ما يقارب ساعتين، ما لقيتش لحظة واحدة قادرة تخرجني من حالة الفتور اللي سيطرت عليا من البداية للنهاية. وحتى مع وجود شخصيات محبوبة من الجزء الأول، ما كانش فيه نفس البريق أو الجاذبية اللي تخليك متحمس تكمل. الغريب إني فضلت متمسك بالمشاهدة، يمكن بدافع الحنين، أو أملا في إن الفيلم يفاجئني في أي لحظة… لكن ده ما حصلش. الكوميديا كانت ضعيفة، والإفيهات ما وصلتش لنفس مستوى الجزء الأول، وكأن العمل بيعتمد بشكل كبير على ذكرياتنا مع الشخصيات أكتر من تقديم محتوى جديد فعلا. ومع ذلك، ما نقدرش ننكر بعض الإيجابيات. السيناريو اللي شارك فيه بيت دوكتر قدم أبعاد إنسانية جميلة، خاصة في علاقة سولي بمايك، وفكرة إن النجاح مش دايما بييجي من الموهبة بس، لكن كمان من الإصرار والعمل الجماعي. دي رسالة مهمة ومناسبة جدا للفئة العمرية المستهدفة. كمان الإخراج لـ دان سكانلون كان على مستوى تقني عالي، سواء في تصميم الشخصيات أو تفاصيل العالم أو حركة الكاميرا، وده واضح في جودة الصورة والمشاهد. المونتاج كان سلس، وربط الأحداث ببعضها بشكل جيد، بالإضافة إلى إن عرض الفيلم بتقنية 3D أضاف له لمسة بصرية مميزة. لكن في النهاية، كل ده ما كانش كفاية بالنسبة لي. يمكن لأن سقف التوقعات كان عالي جدا بسبب حبنا للجزء الأول، أو يمكن لأن تجربة الدبلجة العربية بشخصيات زي “مارد وشوشني” و”شلبي سوليفان” و”بو” كانت ليها سحر خاص صعب يتكرر. ببساطة، Monsters University فيلم مقبول، ممكن يتشاف مرة، لكن صعب يسيب نفس الأثر أو يتحط في نفس مكانة الجزء الأول. تقييمي: مقبول

أضف نقد جديد


أخبار

  [13 خبر]
المزيد

أجزاء أخرى

المزيد

تعليقات