تتعلق آنا "كيرا ناتلي" بحب أحد الضباط، على الرغم من أنها متزوجة، بداية تحاول إخفاء تعلقها به حتى لا يشعر زوجها وكل من حولها بالأمر؛ لكن عشقها له يدفعها بجنون للاعتراف بذلك، فتضحي بابنها وبيتها لأجل...اقرأ المزيد العشيق؛ الذي تصر والدته على الزواج من أخرى، فلا تجد آنا غير الانتحار كمهرب للتخلص من حياتها.
تتعلق آنا "كيرا ناتلي" بحب أحد الضباط، على الرغم من أنها متزوجة، بداية تحاول إخفاء تعلقها به حتى لا يشعر زوجها وكل من حولها بالأمر؛ لكن عشقها له يدفعها بجنون للاعتراف بذلك، فتضحي...اقرأ المزيد بابنها وبيتها لأجل العشيق؛ الذي تصر والدته على الزواج من أخرى، فلا تجد آنا غير الانتحار كمهرب للتخلص من حياتها.
المزيدقدمت رواية Anna Karenina للكاتب الروسي العظيم ليو تولستوي في أكثر من عمل فني عالمي منذ عام 1935، وبمختلف اللغات والثقافات. وكان من أبرز هذه المعالجات الفيلم المصري نهر الحب، الذي جسدته فاتن حمامة وقدمت من خلاله واحدا من أهم أدوارها على الإطلاق. ورغم أنني لا أحب شخصية “آنا كارنينا” نفسها، وأراها شخصية أنانية إلى حد كبير، مدفوعة برغباتها حتى لو كان الثمن تدمير أسرة كاملة، إلا أن سحر القصة يدفعني في كل مرة لمشاهدة أي عمل جديد يقدم عنها. ربما لأن هذه الحكاية تحمل في طياتها قدرا هائلا من المشاعر...اقرأ المزيد والتناقضات الإنسانية، بين الحب والواجب، بين الرغبة والقيود. في نسخة Anna Karenina، نجح المخرج جو رايت في تقديم رؤية بصرية مختلفة، اعتمد فيها على جماليات الصورة بشكل لافت، بداية من الموسيقى التصويرية المميزة، مرورا بالمشاهد المصممة بعناية حتى لو كانت محدودة ووصولا إلى الأزياء التي لعبت دورا كبيرا في خلق عالم بصري متكامل ومختلف، يؤكد تفرد التجربة. وعلى مستوى المعالجة الدرامية، ركز كاتب السيناريو توم ستوبارد على العلاقات الإنسانية بشكل أعمق، مع الإشارة إلى بعض الأبعاد الاجتماعية والسياسية في تلك الفترة، وهو ما أضاف طبقة إضافية من الوعي والثراء للنص، دون أن يفقده طابعه العاطفي. أما اختيار كيرا نايتلي لتجسيد شخصية آنا، فكان موفقا إلى حد كبير. فقد استطاعت أن توظف ملامحها البريئة في تقديم شخصية مركبة، تجمع بين الاندفاع والضعف، بين الرغبة في التحرر والوقوع في فخ المشاعر. قدمت آنا كشخصية متمردة، تبحث عن الحياة خارج قيود زواج تقليدي، لكنها في الوقت نفسه تنزلق نحو مصير مأساوي بفعل اختياراتها. الخلاصة: Anna Karenina تظل واحدة من أكثر القصص الإنسانية تعقيدا وجاذبية، مهما اختلفت معالجتها. وبين جمال الصورة وعمق المشاعر، يظل السؤال قائما: هل كانت آنا ضحية مجتمع قاسي، أم ضحية اختياراتها؟