Battleship  (2012)  سفينة حربية

7.6

في إطار من الحركة، تجد سفينة من سفن الأسطول الحربي الأمريكي نفسها مضطرة للدخول في معركة حربية، مع بارجة حربية مجهولة الهوية قادمة من الفضاء الخارجي تهدد أمن البلاد والبشرية بأسرها، وتهدف إلى تدميرها،...اقرأ المزيد مما يدخلها في معركة مصيرية.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [106 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من الحركة، تجد سفينة من سفن الأسطول الحربي الأمريكي نفسها مضطرة للدخول في معركة حربية، مع بارجة حربية مجهولة الهوية قادمة من الفضاء الخارجي تهدد أمن البلاد والبشرية بأسرها،...اقرأ المزيد وتهدف إلى تدميرها، مما يدخلها في معركة مصيرية.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • بلغت ميزانية الفيلم 200 مليون دولار أمريكي.

  • صٌور الفيلم ما بين مدينة هونج كونج بالصين، وولايات لويزيانا، كاليفورنيا، هاواى، وتكساس بالولايات...اقرأ المزيد المتحدة اﻷمريكية.
  • يعد هذا الفيلم هو أول ظهور للمغنية الأمريكية ريهانا فى فيلم سينمائي كممثلة محترفة.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

حين تنقذك التكنولوجيا من فوضى السيناريو

يقف فيلم “Battleship” على الخط الفاصل بين فيلم درامي يطغى عليه الإطالة والملل، وبين عمل من أفلام الخيال العلمي الذي اقترب من الاكتمال على المستوى التقني والتكنولوجي. فبينما يحمل الفيلم في جوهره فكرة مثيرة تعتمد على هجوم مركبة فضائية على كوكب الأرض، ومحاولة البحرية الأمريكية التصدي لهذا الخطر وإنقاذ البشرية، إلا أن التنفيذ لم يكن دائما على مستوى الفكرة. يعاني الفيلم في بدايته من إيقاع بطيء بشكل ملحوظ، حيث تستهلك قرابة نصف ساعة أو أكثر في حوارات جانبية لا تضيف الكثير إلى السياق الرئيسي، بل تشتت...اقرأ المزيد انتباه المشاهد وتبعده عن التيمة الأساسية للعمل. كما أن إدخال تفاصيل تتعلق بالحياة الشخصية لبعض أفراد الكتيبة جاء في أحيان كثيرة دون تأثير درامي حقيقي، وكأنه مجرد تمديد زمني للأحداث. في المقابل، يظهر الجانب التقني كأحد أبرز نقاط القوة في الفيلم، حيث يقدم العمل مستوى بصريا متقدما من المؤثرات الخاصة، يعكس تطور صناعة أفلام الخيال العلمي الحديثة. مشاهد المعارك والمواجهات جاءت مصممة بعناية من حيث التدرج والإيقاع، مع استخدام إخراجي ذكي يرفع من مستوى التوتر كلما اقتربنا من ذروة الأحداث. كما أن المؤثرات الصوتية لعبت دورا مهما في تعزيز الإحساس بالعالم الذي يقدمه الفيلم، وجعل التجربة أكثر تماسكا من الناحية السمعية. وعلى مستوى الأداء التمثيلي، قدم ليام نيسون دور القائد الأعلى للكتيبة باحترافية معتادة، دون أن يخرج كثيرا عن الأدوار القيادية التي اعتاد تقديمها في أعماله السابقة، لكنه أضاف حضورا قويا وخبرة واضحة انعكست على الشخصية. أما ريهانا، وفي أول تجربة سينمائية لها، فقدمت أداء مفاجئا ومقبولا إلى حد كبير، أثبت أنها قادرة على تجاوز صورة المغنية الشهيرة إلى مساحة التمثيل بشكل فعلي. كما لا يمكن إغفال البعد السياسي الذي يمر عبر الفيلم بشكل غير مباشر، من خلال إبراز التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في مواجهة الخطر الخارجي، وهو ما يمكن قراءته كإسقاط رمزي على موازين القوى العالمية الحديثة، في ظل صعود النفوذ الصيني وإعادة تشكيل خريطة العلاقات الدولية. وفي النهاية، يمكن القول إن “Battleship” فيلم ينجح تقنيا وبصريا بشكل واضح، لكنه يتعثر دراميا في بعض مراحله، ليبقى عملا يعتمد على الإبهار أكثر مما يعتمد على العمق السردي.

أضف نقد جديد


تعليقات