عشم  (2012)  Asham

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • 87 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم على خلفية الاضطرابات خلال فترة ما قبل ثورة 25 يناير 2011 عارضًا قصص لستة علاقات في مراحل مختلفة تعبر عن الطموح والسعادة وخيبات الأمل، ويجمع بينهم (عشم) بائع متجول، معبرًا عن قمة...اقرأ المزيد تفاؤله حول مستقبل مصر.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم على خلفية الاضطرابات خلال فترة ما قبل ثورة 25 يناير 2011 عارضًا قصص لستة علاقات في مراحل مختلفة تعبر عن الطموح والسعادة وخيبات الأمل، ويجمع بينهم (عشم) بائع...اقرأ المزيد متجول، معبرًا عن قمة تفاؤله حول مستقبل مصر.

المزيد

القصة الكاملة:

عشم (شادى حبشى) شاب مصرى بسيط، نزح للقاهرة من قليوب، يطمح فى إيجاد عمل مناسب، فعمل فى منطقة مدينة نصر، كبائع متجول، يبيع لعب الأطفال والبالونات فى اشارات المرور، مرتدياً زي...اقرأ المزيد الشخصيات الكارتونية، وقام بالدعاية فى الملاهى، وأمام المحلات المفتتحة حديثا، وكانت أقصى أمانيه أن يتخلص من بدلة الشخصيات الكارتونية، وأن يقابل النجم أبوتريكه، وعندما وقف على فرشة، بشارع جانبى، يبيع بضاعته، قبض عليه البوليس، وصادر البضاعة، وأخيراً تحقق حلمه، وحصل على وظيفة عامل أسانسير، بأحد العمارات الكبرى، ورفض النزول لمظاهرات يناير، لأنه حقق حلمه، وليست له مطالب أخرى. وخلال رحلة عشم، قابل العديد من النماذج والشخصيات المصرية، من مختلف الطبقات والديانات، وكان أولهم رضا (نجلاء يونس) التى قابلها فى ميكروباص قليوب، وهى شابة طيبة وتلقائية، جاءت من أجل العمل فى أحد المولات، كعاملة تنظيف للحمامات، لمساعدة أم عطية التى تشكو من السكر وآلام بالظهر، وتستطيع رضا بطيبتها، من كسب ود أم عطيات، الملقبة بهولاكو الهكسوس، وتتعرف رضا على حارس الأمن مصطفى (على قاسم)، الذى يحلم بشراء عدة ماكينات (موتوسيكلات) وتأجيرها، وعندما تتحسن الأحوال يشترى المزيد، وكانت رضا تخرج فى اوقات الفراغ مع مصطفى تحلم معه، وفى الحمام قابلت المزيد من النماذج النسائية، وتعلمت التريكو، وعرضت انتاجها على صاحبة محل الملابس، التى تتردد على الحمام، والتى أعجبت بها، وألحقتها بالعمل بائعة بالمحل، بعد أن تم شفاء أم عطية. نادية (نهى الخولى) متزوجة من المحاسب عماد (محمود اللوزى) ولديهم أولاد بالمدارس، وعندما يطلب الطبيب من زوجها مزيداً من التحاليل، يذهب تفكيرها للمرض الخبيث، وتخشى على زوجها، الذى تعتمد عليه فى حياتها، خصوصاً وأنهم لايمتلكون المال الكافى، إذا أصيب بمكروه، ويشتكى لها عم ابراهيم، سائق التاكسى، من مرض زوجته بسرطان العظام، وتتعصب على عشم، فى إشارة المرور، والذى ألح عليها لشراء بالونة أو لعبة أطفال منه، وتتعهد بتحمل تكاليف علاج زوجة السائق، لو استجاب الله لرجاءها، وكانت تحاليل زوجها سلبية، وفى الكنيسة تعهدت أمام السيدة مريم، إذا أنجت زوجها عماد، سوف تغير معاملتها له، وسوف تدلعه، وتصنع له كل الأكلات التى يحبها، وإذا طلب منها البسطرمة، ستصنعا له ولن تتضايق، حتى لا يأكلها لدى والدته، وسوف تأخذ الأولاد وتزور حماتها كثيراً، كما ستعد له البسبوسة التى يحبها، وعندما إستجاب الله لدعائها، تقربت لزوجها أكثر وشاركته إهتمامه بمباريات الكرة، التى لا تفهم فيها شيئاً، وأوفت بوعدها لعم ابراهيم، وطلبت منه تعليمها القيادة. أما نادين (أمينه خليل) التى تحلم بإنجاب طفل، وتمر بكثير من التجارب للحمل، وتصاب بالملل من الادوية والحقن، ومراعاتها الحرص فى حركتها واكلها، ويترفق بها زوجها رمزى (محمد سرحان)، الذى يحاول عدم إبداء إهتمام كبير بالحمل، وتنال تشجيع جارها المسن، عادل (محمد خان)، الدائم السفر لبلاد العالم، وترحب بالعناية بنباتاته أثناء سفره، وتقابل فى الكنيسة نادية، كما يتقابل زوجها رمزى مع عشم الذى يدعو لمحل جديد تم إفتتاحه، ويسأله رمزى عن الأولاد، ويستمع لأقصى أمانيه، بمقابلة أبوتريكه، ويستجيب الله وتحمل نادين. داليا (سلمى سالم) تنطلق مع خطيبها وابن خالتها أشرف، وتحلم بالتخرج وإيجاد عمل وشقة، وتفتتح معرض وتدعوا كل الاحباب، وتشارك الجميع أفراحهم وأحزانهم، وتقضى حياتها فى مصر، بينما يريد أشرف السفر لإيجاد فرصة عمل مناسبة، ويفترقان، ويسافر أشرف وحده، وتحتار داليا، أكانت على حق، أم أخطأت بعدم السفر مع خطيبها، وتتقابل فى الملاهى مع الطفلة ليله (صفيه سامى)، التى تعمل أمها بالملاهى، بينما سافر والدها الى ليبيا للعمل هناك، وتزوج بأخرى، ويلتقيان مع عشم، الذى يعرض عليهن السعادة واللعب، وتختار ليله اللعبة، بينما تختار داليا السعادة. فريدة (مروة ثروت) من طبقة ثرية، رومانسية حالمة وحنونه، تعطف على الفقراء، وخصوصاً الاطفال، نباتية لاتأكل اللحم، رحمة بالحيوان، لاتدخن ولكن تتناول البيرة، وتتعرف على شريف (سيف الأسوانى) فى العجمى، ويقتربان، غير أن شريف لم يكن على مثالية فريدة، كما انه لايحبذ التدخل فى شئون الآخرين، ولأن شريف سلبى، عكس فريدة الايجابية، فقد إفترقا، وسافرت فريدة آسفة، وعادت بعد مدة، لتلتقى بعشم فى أسانسير منزلها، فى أول يوم عمل له، وتدعوه للذهاب للمظاهرات فى ميدان التحرير، ولكنه يخبرها بأنه ليست له مطالب، بعد أن حصل على وظيفة عامل أسانسير. أما إبتسام (منى الشيمى) التى جاءت من المنيا، لتقيم لدى أحدى قريباتها، وتلتحق بالمستشفى، أملاً فى أن تترقى لوظيفة ممرضة، وتسجلها فى خانة الوظيفة بالبطاقة، وتنقذ عشم من الاصطدام بسيارة تعود للخلف، ويساعدها الدكتور مجدى (مينا النجار) لتحقق حلمها، وتهتم إبتسام بمجدى، وتحبه فى صمت، وكانت تكتب الشعر، وتحاول القراءة لتثقيف نفسها، ثم فاجئته بإستخراج بطاقة بها وظيفة ممرضة، ليفاجئها بحصوله على تأشيرة السفر للدراسة ثلاثة سنوات، وعندما يبدى قلقه على والدته المريضة، تتعهد ابتسام برعايتها أثناء غيابه، وعندما تعثرت إبتسام فى الطريق، وإنكفأت على وجهها، ساعدها عشم على النهوض، وتعارفا وافترقا على أمل اللقاء. ويسافر أشرف لعمله الجديد، ويسافر مجدى لدراسته، وتركب رضا الموتوسيكل مع مصطفى، وتقابل داليا فى محل الملابس، وتصنع ناديه البسبوسة لعماد، وتقود سيارة زوجها بمفردها، وتستعد نادين لإستقبال مولودها، وتذهب فريدة للتحرير للإشتراك فى المظاهرات. (عشم)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • حقق فيلم عشم نجاحاً جماهيرياً عريضا خلال عرضه في مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

عشم

فيلم عشم يعد من الافلام المصرية التى عرضت بعد عام 2011 فى ظل افلام عائلة السبكى الحقيرة والمسفة والمدمرة لكل ماتبقى من شىء جيد فى الشخصية المصرية فيلم عشم يعد من افلام المصرية المستقلة المصورة ديجتال والحاصدة للعديد من الجوائز السينمائية الهامة فى الوطن العربى مثل فيلم عين شمس وفيلم بصرة فهذة الافلام تتميز بعدة ميزات هامة على رأسها أنها واقعية ومعاصرة جدا وتنقل بصدق مايحدث فى الشارع المصرى وكيف يفكر الغالبية االكاسحة من المصريين البسطاء فى طريقة كسب الرزق ومواجهة مصاعب ومتاعب الحياة الطاحنة التى...اقرأ المزيد يعانى منها المصريين بسبب الظروف الإقتصادية والسياسية الطاحنة التى تمر بها مصر منذ 25 يناير 2011. وعلى الرغم من ان العديد من هذة الافلام انتجت وعرضت قبل2011 مثل بصرة وميكرفون وعين شمس وغيرهم الا ان الافلام التى تنتمى لهذة الموجة الجديدة المتسمة بالوعى والثقافة السينمائية من قبل صانعى الافلام ومتلقينها اتجهت وركزت على حدث 25 يناير وماترتب عليه من احداث قلبت الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر مما انعكس على كل المصريين بكل اطيافهم وطبقاتهم وفيلم عشم ركز وبدون مباشرة على الحياة الاجتماعية لستة ازواج مصريين فى مراحل مختلفة من علاقتهم ببعضهم البعض فمنهم من هو متزوج ومنهم من هوا على وشك الارتباط بشريك حياته وهكذا بجانب الاختلاف الطبقى لكل زوجين. شخصيات الفيلم غير معروفة لدى الجمهور العادى وانا شخصيا لا اعرف معظمهم الا ان جهلى بهم او بأعمالهم التى لم تنل حظها من الشهرة جعلنى اشاهدهم بتقييم شخصى بعيد عن المقارنة بعمل قاموا به قبل فيلم عشم فملاحظاتى على المشهورين منهم او من لفتوا نظرى بأدائهم المؤثر فى احداث الفيلم الفنان محمود اللوزى ومن قامت بدور زوجته ونجلاء يونس التى لعبت دور عاملة تنظيف الحمامات رضا وامينة خليل فى دور الام الحامل والممثلة التى لعبت دور الممرضة إبتسام. تقريبا كل الممثلين لعبوا ادوارهم بمنتهى التلقائية وبدون ادنى تكلف او ابتذال المخرجة ماجى مرجان جعلت المشاهد يشارك هموم كل ممثل فى دوره ويشاركه مشكلته التى يلعبها من خلال الدور المكتوب فى السيناريو وكأنها مشكلته الشخصية واعجبتنى حرفية ربط الاحداث بالشخصية الرئيسية فى الفيلم وهى شخصية الشاب المصرى البسيط عشم وان كنت اراه كممثل لم يستطع ان يبرز الكثير من ملامح الشخصية المصرية وشعرت بأنه يمثل وحافظ الدور ويقوم برصه بعد كلمه اكشن من المخرجة.فى أكثر من مشهد له. المخرج الكبير محمد خان الذى اعده من رواد مدرسة الواقعية الجديدة فى سينما الثمانينات لا اعرف السبب فى دخوله مجال التمثيل على فجأة بداية من فيلم بيبو وبشير وفيلم عشم فهو كممثل لا يقارن بنفسه كمخرج. دور نجلاء يونس التى لعبت شخصية رضا يبشر بقدوم ممثلة محترفة فى مصر قريبا فأنا عند مشاهدتى لاول ظهور لها فى الفيلم جذبتنى لأنتظر مشاهدها لآخر الفيلم فإبتسامتها وتصرفها بعفوية يعكس تصرفات المئات من بنات مصر اللاتى يعملن فى مهن اقل من متواضعة ومذلة فى بعض الأحيان. الفيلم يحمل العديد من نقاط القوة فى مقابل نقاط الضعف. وفكرة العشم التى تعد كلمة مصرية بإمتياز تعكس روح التفاؤل التى يحاول صناع الفيلم بثها فى نفس كل مصرى يشاهد الفيلم ولكن السؤال هنا هل نجح الفيلم فى ذلك؟

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم بلا لون ولا طعم ولا رائحه Reyad Solomon Reyad Solomon 1/2 25 سبتمبر 2013
المزيد

أخبار

  [22 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات