في إطار دراما بوليسية مثيرة تدور الأحداث حول رجل الأعمال شريف (أحمد عز)؛ الذي يصطحب زوجته سارة (روبـي) إلى أحد مراكز التسوق، وينتظرها في الخارج. يتملك شريف القلق عندما تتأخر زوجته بالداخل ويهرول للبحث...اقرأ المزيد عنها، ولكنها تكون قد اختفت. يتولى ضابط الشرطة (محمد رجب) التحقيق في ملابسات الحادث، ويكتشف أن الزوجين كانا قد حضرا حفلاً في فيلا إحدى صديقاتهما (جومانا مراد) في الليله السابقه، فيبدأ في التحقيق مع جميع المدعوين، ولكنه يفاجأ أن كل شاهد يحكي عما تم في الحفل بطريقة مختلفة، وتبدأ شكوكه تحوم حول الجميع. وفي الوقت نفسه، يتصل الخاطفون بشريف ويطلبون فدية كبيرة.
في إطار دراما بوليسية مثيرة تدور الأحداث حول رجل الأعمال شريف (أحمد عز)؛ الذي يصطحب زوجته سارة (روبـي) إلى أحد مراكز التسوق، وينتظرها في الخارج. يتملك شريف القلق عندما تتأخر زوجته...اقرأ المزيد بالداخل ويهرول للبحث عنها، ولكنها تكون قد اختفت. يتولى ضابط الشرطة (محمد رجب) التحقيق في ملابسات الحادث، ويكتشف أن الزوجين كانا قد حضرا حفلاً في فيلا إحدى صديقاتهما (جومانا مراد) في الليله السابقه، فيبدأ في التحقيق مع جميع المدعوين، ولكنه يفاجأ أن كل شاهد يحكي عما تم في الحفل بطريقة مختلفة، وتبدأ شكوكه تحوم حول الجميع. وفي الوقت نفسه، يتصل الخاطفون بشريف ويطلبون فدية كبيرة.
المزيدذهب زوج يعمل فى شركة للبورصة مع زوجته لسوبر ماركت فى أحد المولات الشهيرة، ولكنها إختفت داخل المول، وبحث عنها زوجها دون جدوي، وإتصل بحماه، الذى كان على صلة بأحد قيادات الداخلية،...اقرأ المزيد والذى كلف الرائد فاروق عبدالكريم (محمد رجب) بالبحث عن الزوجة، وقد صحبه الضابط صفوت محمود (علاء حسني)، وتحري الرائد عن الأمر، وإكتشف أن الزوج وزوجته، قد حضرا حفلاً فى الكومباوند الذى يقيمان فيه، أقامته أحد الجارات، وحضره الجيران والأصدقاء، وبدأ الرائد فى استجواب جميع الحضور شفهياً، مستعيناً بتحريات زميله الضابط صفوت، وإكتشف إن جميع الروايات متناقضة مع بعضها، وكل منهم يضع نفسه موضع الضحية، رغم أن الحدث واحد، وكل منهم لديه دوافع لإرتكاب جريمة إختفاء الزوجة. كان الزوج شريف (أحمد عز) قد تعرف على زوجته ساره منذ أربعة شهور، وقد تزوجها خلال شهر واحد من تعارفهما، وبعد شهرين من زواجهما، أخبرته بحملها، وكانت الزوجة المختفية سارة حجازي (روبي) تعيش مع والدتها نهاد توفيق (مها أبو عوف) وزوج أمها رجل الأعمال مراد الشوبكي (تميم عبده)، وكان والدها متوفياً وترك لها وأمها ميراثاً طيباً، تولي زوج الأم الإشراف على ميراثهم، بعد أن ضمه لأمواله، وكانت ساره مخطوبة سابقا لحسام الشربيني (تامر هجرس) والذى كان والده فى السجن، ومتحفظاً على جميع ممتلكاته، بينما كان زوج الأم على علاقة خارج نطاق الزواج مع سكرتيرته نيرمين (سارة شاهين)، والتى طالبته بالزواج ولو عرفياً، وتم تكليف شريف بإقناع السكرتيرة، بإستحالة زواجهما، وقام شريف أيضاً بإقناعها بعدم ترك العمل لدي حماه، من أجل المرتب المغري الذى تتقاضاه، ولكن كانت وجهة نظر السكرتيرة، انها لم تترك العمل بسبب الظروف التى تمر بها العائلة الآن، وشك شريف فى ضلوع الخطيب السابق، حسام الشربيني فى إختفاء زوجته، فتوجه لفيللته ليدور بينهما تشابك بالأيدي، إنتهي بإصابات لحقت بشريف، إثر إعتداء حسام وحارس الفيللا عليه، وإدعي شريف أن سيارة صدمته وهو سرحان. وأكتشف الرائد أن زوج الأم لديه بوليصة تأمين بمليون جنيه لصالحه، فى حالة موت ربيبته المختفية ساره. أقامت الحفل المطلقة نانسي (جومانا مراد) وهى إمرأة جميلة وإنتهازية ولعوب، دأبت على الإيقاع بأزواج أثرياء، والخروج من كل زيجة بثروة، وتعقد الحفلات الدورية لإصطياد الأزواج، وتيسير أعمالها، وقد أقدمت أخيراً على مشروع كبير، دفعت فيه كل ثروتها، بالإضافة لكتابة شيكات بمبلغ ١٠ مليون جنيه، وتقدمت للبنك بطلب قرض، بضمان فيللتها، وطلبت من جارها ممدوح مساعدتها ليوافق البنك على القرض. كان ممدوح (محمد ممدوح)، الموظف بالبنك، قد بحث عن أرصدة العملاء الغير متداولة، وإستولي على ٢ مليون جنيه، ولعب بهم فى البورصة مع شريف، ولحظه العاثر تعثرت البورصة فخسر أمواله، وزاد حظه سوءاً لما إكتشف أمره، فتم فصله وأخذ شيكات عليه بالمبلغ المسحوب، وكان ممدوح، الذى لم يخبر أحداً بفصله، يأمل فى الحصول على عمل بديل، والتصرف فى الشيكات المدان بها بأي طريقة، وكانت زوجته غادة (دينا الشربيني) تعاني من تصرفات زوجها ممدوح، المتعدد العلاقات النسائية، وقد أقدمت أخيراً على العمل فى تنظيم الحفلات، وأصبحت صاحبة عمل وأموال بالبنك، وتخلصت من هيمنة زوجها ممدوح على حياتها، وهى التي نظمت الحفل الذى أقامته نانسي، كما كانت غادة صديقة لساره وزوجها شريف. ظهر أخيراً أن الزوجة ساره، قد تم خطفها، بعد أن إتصل الخاطف وطلب فدية ١٠ مليون جنيه، وأخبر شريف أن تليفونه مراقب، وأرسل إليه شريحة تليفون جديدة ليتكلم عليها، تركها له أمام عتبة الفيللا، وإكتشف الرائد فاروق، أن أحداً لم يدخل الفيللا سوي الجارة غادة، كما أعطت الأم نهال للرائد، رقم خطأ للشريحة، حتى لا يتمكن من متابعة الخاطف. بذل شريف جهوداً فى جمع مايقرب من مليون جنيه، وتولي زوج الأم مراد، تكملة مبلغ الفدية، ورغم متابعة البوليس لحقيبة الفدية، إلا أن الخاطف تمكن من الحصول على الأموال، وخداع البوليس، وإنتظر الجميع عودة الزوجة المختفية، بعد دفع الفدية، ولم يتحمل الزوج شريف الإنتظار، فأسرع لفيللا الخطيب السابق حسام الشربيني، الذى يعتقد أنه الخاطف، وتشاجر معه، ولكن حارس الفيللا أطلق عليه النار وأصابه فى ذراعه، وتم القبض على الخطيب السابق، ووجدوا مبلغ الفدية فى منزله، كما وجدوا جثة الزوجة المخطوفة أمام شالية، يمتلكك الخطيب السابق، ووجدوا فى يد الزوجة المقتولة زرار من جاكت الخطيب السابق، وإنتهت القصة بالقبض على حسام الشربيني وإدانته، ولكن لعب الشك فى رأس الرائد فاروق، الذى إكتشف أن هناك بعض الثغرات فى القضية، تدين الزوج شريف، ولكن بعد فوات الآوان. كان شريف قد أجري فحصاً طبياً، وبالمصادفة إكتشف عدم قدرته على الإنجاب، وعندما بادر بمصارحة زوجته ساره بالأمر، إبتدرته هي بخبر حملها، فتيقن من خيانتها له، وقال لها مبرووك، وقرر الإنتقام، وعندما تقابل مع السكرتيرة الموجوعة نرمين، لإقناعها بالبقاء فى العمل مع حماه، أتفق معها على الإنتقام، من زوجته التى خانته، وزوج الأم الذى تلاعب بها، وقام شريف بإستدراج ساره وتقييدها وإخفاءها، والذهاب مع نيرمين للمول لتلتقطها الكاميرات، والحصول على زرار من جاكت حسام، أثناء الشجار، ووضعه بكف زوجته بعد قتلها، ووضع جثتها أمام شالية يمتلكه حسام، كما وضع مبلغ الفدية فى فيللا حسام، وبذلك إنتقم من زوجته وعشيقها، وبعد أن تم له ما أراد، تزوج من نيرمين، وبعد ٣ شهور من الزواج، أبلغته نيرمين أنها حامل. (الحفلة)
المزيدفيلم الحفلة هو ثاني لقاء فني يجمع بين الممثل أحمد عز والفنان محمد رجب بعد فيلم (ملاكي إسكندرية).
مرة أخرى يخوض أحمد عز مغامرة فنية بعرض فيلمه في توقيت اعتبره غير مناسب، خاصة مع الظروف والأحداث التي تمر بها البلاد، وكأنه يعيد تجربة سابقة لم تحقق النجاح المتوقع مثل فيلم 365 يوم سعادة عام 2011، بغض النظر عن تقييمه الفني. ورغم أنني أرى أن أحمد عز يليق به أكثر الأدوار الرومانسية، إلا أنه في فيلم الحفلة قدم أداء جيدا نسبيا، خاصة أن البطولة لم تكن مطلقة لشخص واحد، بل شاركه فيها محمد رجب الذي حصل على مساحة أكبر، ونجح إلى حد كبير في لفت الانتباه بأدائه، رغم طبيعة الشخصية المستفزة التي رسمها المؤلف...اقرأ المزيد وائل عبدالله. بعض تفاصيل الشكل، مثل الشارب الكثيف الذي ظهر به، أضافت لمسة غير مألوفة جعلت الشخصية أقرب إلى الطابع الكوميدي أحيانا، خصوصا مع بعض الإفيهات التي خففت من حدة الدور. أما على مستوى البطولة النسائية، فقد برزت جومانا مراد في تقديم شخصية ذات طابع مستغل وواضح، بينما جاءت أدوار روبي ودينا الشربيني وسارة شاهين في مساحات محدودة نسبيا، دون تأثير كبير على مسار الأحداث. تدور قصة الفيلم في إطار بوليسي هادئ حول اختطاف زوجة رجل أعمال، ويتولى محقق المباحث “فاروق” مهمة كشف ملابسات القضية. ورغم بساطة الخط الدرامي، إلا أن هدوء الأحداث وقلة مشاهد العنف منحا العمل نوعا من التشويق القائم على التوقع والتحليل أكثر من الحركة والإثارة. في المقابل، اعتمد الفيلم بشكل كبير على أماكن تصوير محدودة مثل مول العرب ومحطة المترو وبعض المواقع المغلقة، وهو ما ساهم في خلق حالة من التكرار البصري أحيانا، وإن كان منطقيا بالنسبة لطبيعة السيناريو الذي لم يتطلب تنوعا مكانيا كبيرا. الخلاصة: الحفلة فيلم بوليسي بسيط يعتمد على حبكة محدودة وإيقاع هادئ، يقدم تجربة مشاهدة خفيفة ومباشرة دون تعقيد، ويظل مناسبا لمن يبحث عن عمل عائلي خال من العنف أو الجرأة الزائدة.
| عنوان النقد | اسم المستخدم | هل النقد مفيد؟ | تاريخ النشر |
|---|---|---|---|
| يستحق المشاهدة |
|
5/5 | 8 فبراير 2013 |
| أحمد عز المتجدد |
|
3/4 | 8 فبراير 2013 |
| طابع خاص |
|
3/4 | 2 فبراير 2013 |
| الحفله .. عندما يصبح العمل الفنى متكامل |
|
7/7 | 4 فبراير 2013 |
| فيلم جميل ومتكامل ولكن |
|
2/2 | 20 يوليو 2015 |