المسلسل يعرض حال حارة الكبادة وما تعرضت له من مشاكل بعد احتلال الفرنسيين لدمشق ويكشف الصراعات التي أطاحت بأهل الحارة والأسباب المتراكمة التي أدت لكل ذلك.
يُعتقل أبو شكري بعد هجوم المقاومة، ويعود عاصم للحارة وسط اتهامات بالبلطجة وقتل الأبرياء، لكنه ينكر بشدة ويدعي البراءة أمام الجميع.