Big Game  (2014) اللعبة الكبيرة

5

تدور الأحداث بعد أن تتحطم طائرة الرئيس الأمريكي داخل إحدى الغابات الفنلندية إثر تعرضها لهجمة إرهابية، وينجو الرئيس من الحادث، ويقابل في طريقه مراهقاً فنلندياً يدعى أوسكاري والذي خرج للغابة ليثبت...اقرأ المزيد مهارته في الصيد، فيجد نفسه في مهمة إنقاذ الرئيس الأمريكي من محاولة اغتيال.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث بعد أن تتحطم طائرة الرئيس الأمريكي داخل إحدى الغابات الفنلندية إثر تعرضها لهجمة إرهابية، وينجو الرئيس من الحادث، ويقابل في طريقه مراهقاً فنلندياً يدعى أوسكاري والذي...اقرأ المزيد خرج للغابة ليثبت مهارته في الصيد، فيجد نفسه في مهمة إنقاذ الرئيس الأمريكي من محاولة اغتيال.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ
    • MPAA
    • PG-13



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم تصوير مشاهد المغامرات في غابة فنلندية، ولكن هناك مشهد خارجي قد صُور في جبال الألب لأن المخرج رأى...اقرأ المزيد أن جبال الألب أنسب بصريًا.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

Big Game فيلم جيد للمراهقين

على نفس وتيرة أفلام Air Force One، Olympus Has Fallen، White House Down ، وNational ...اقرأ المزيدTreasure: Book of Secrets،،، وغيرها من الأفلام التي تدور في إطار إنقاذ طائرة الرئيس الأمريكي، أو ع الأرجح إنقاذ الرئيس الأمريكي، ووجود بطل واحد يتمكن من إنقاذه كدليل على أن العالم لن "تقوم له قومة" مع اغتياله!! يتناول فيلم Big Game نفس القصة من منظور مختلف اختلافا بسيطا؛ فبدلا من هذا البطل سينقذ الرئيس تلك المرة فتى صغير لم يتعدى سنه الثالثة عشر عاما بعد. الفيلم لا يحتوي على أي إيجابيات تذكر، غير محاولة إدخال عنصر الكوميديا على شخصية الرئيس من خلال الممثل الأسمر (صامويل جاكسون)، بالإضافة إلى المؤثرات البصرية التي استعان بها المخرج (جالماري هيلاندر)، وبعض الصور الجمالية للغابات الفنلندية، وجبال الألب. ولكن إذا تحدثنا عن السلبيات التي تؤخذ على الفيلم؛ فمبدئيا الفقر الإبداعي الذي طال الأحداث بدءً من طائرة الرئيس ونفس المشهد الدائم بالتضحية بكل طاقمها ﻹنقاذه ، مرورا باختيار الشخص الخائن نائب الرئيس (أنصح الرئيس الأمريكي بأن يحذف من الدستور الأمريكي فكرة تعيين نائب رئيس له)، ونهاية بوجود من ينقذه، وتأتي فكرة الدفع بطفل صغير يقوم بإنقاذ الرئيس الأمريكي من أكثر الأضحوكات بالفيلم، والتي تمثلت في ذكاء خارق، تعدى ذكاء وفكر الرئيس نفسه بالرغم من أن هذا الطفل خرج بسهم ليصطاد الغزلان ويتمكن من أثبات نفسه كصياد ليس إلا!!! أيضا توقع الأحداث، والتعرف على شخصية الإرهابيين وماسوف يحدث بعد ذلك؛ كان من أسوء الأشياء التي لم يدركها المؤلف والمخرج هيلاندر في السيناريو الذي كتبه، الفيلم تكلف تقريبا 8 مليون يورو، وهو يعتبر من أعلى ميزانيات الأفلام الفنلندية التي تم تصويرها، وقد تم عرضه دوليا في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي بكندا العام الماضي 2014 ويمكن لما دون 13 سنة مشاهدته حيث أنه لا يحتوي على أي مشاهد عنيفة أو دموية.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات