Quo Vadis  (1951)  كوفاديس

0

أثناء توسع الإمبراطورية الرومانية، إنتشر الدين المسيحى، وآمنت الجميلة ليجيا، وتم آخذها رهينة بقصر الإمبراطور نيرون، وعندما رآها المقاتل ماركوس، وقع فى غرامها، وطلبها من نيرون، الذى وافق على منحها له. ...اقرأ المزيدحها له. رأى نيرون أن مدينة روما، غير ملهمة لأشعاره، فأمر بحرقها، وعندما ثار الشعب، أتهم المسيحيين الجدد بحرقها، وتولى الإنتقام منهم، بالحرق والتعذيب وجعلهم طعام للأسود الجائعة.



تفاصيل العمل

ملخص القصة:

أثناء توسع الإمبراطورية الرومانية، إنتشر الدين المسيحى، وآمنت الجميلة ليجيا، وتم آخذها رهينة بقصر الإمبراطور نيرون، وعندما رآها المقاتل ماركوس، وقع فى غرامها، وطلبها من نيرون، الذى...اقرأ المزيدون، الذى وافق على منحها له. رأى نيرون أن مدينة روما، غير ملهمة لأشعاره، فأمر بحرقها، وعندما ثار الشعب، أتهم المسيحيين الجدد بحرقها، وتولى الإنتقام منهم، بالحرق والتعذيب وجعلهم طعام للأسود الجائعة.

المزيد

القصة الكاملة:

أثناء توسع الامبراطورية الرومانية فى احتلال الدول الاخرى بالحروب، انتشر الدين المسيحى فى روما، وتولى الرومان محاربة الدين الجديد، وكانت الجميلة ليجيا (Deborah Kerr)، قد اعتنقت...اقرأ المزيد الديانة المسيحية، فقبض عليها وتم اخذها رهينة بقصر الإمبراطور نيرون (Peter Ustinov). عاد القائد الأرستقراطى الرومانى ماركوس فينيسيوس (Robert Taylor)، بعد ثلاث سنوات من ارض المعركة، وتقابل مع ليجيا وأحبها، ولكنها كانت لاتريد ان تقيم علاقة مع محارب من الذين يحاربون دينهاالجديد، رغم انها إبنة بالتبنى لأحدالمحاربين القدامى بلاتيوس (Felix Aylmer)، ويجئ الى روما من أورشليم واحد ممن شاهدوا السيد المسيح، وهو بطرس (Finlay Currie)، ويجمع حوله من آمن بالمسيحية ويدعوهم للصبر وتحمل الصعاب. بيترينيوس (Leo Genn)، وزير نيرون، والذى يحاول دائماً ان يحد من شطحات نيرون الهيستيرية، يحاول ان يمنح ماركوس جاريته أنيسه (Marina Berti)، ولكن ماركوس لم يكن له رغبة فيها بسبب حبه الى ليجيا، بالاضافة لحب أنيسه لسيدها بيترينيوس. نيرون يقتل امه وزوجته بناء على رغبة زوجته الجديدة بوبيا (Patricia Laffan)، والتى تفتن بماركوس وتحاول ان تستميله لأحضانها، ولكنه يأبى ويهينها، مما يجعلها تكيد له عند نيرون. يلجأ ماركوس الى الإمبراطور نيرون، يطلب منه ان يمنحه ليجيا، مقابل ما قدمه من خدمات للإمبراطورية، فيمنحها له، ولكن ليجيا تهرب وتعود لأسرتها، وتنضم لبقية المسيحيين. وأخيرا يقتنع ماركوس بإستبداد الرومان، وخصوصا القيادات العليا، فيبحث عن ليجيا. يستاء نيرون من مدينة روما لأن مبانيها لاتوحى له بمزيد من الأشعار والألحان، فيأمر بحرقها وأهلها، ليبنى مدينة بدلا منها تلهمه الأشعار. أستطاع ماركوس ان ينقذ ليجيا وأسرتها من النيران، بينما احاط اهل روما الناجين من الحريق بقصر الإمبراطور، يريدون الانتقام منه، ولكنه ادعى ان المسيحيين هم من احرقوا روما، ووعد بالانتقام منهم، وقام رجاله الذين حرقوا روما، بالقبض على المسيحيين ومنهم أسرة ليجيا والقديس بطرس، وكذلك ماركوس بعد ان كادت له بوبيا. بدأ نيرون بتعذيب المسيحيين بإطلاق الأسود الجائعة عليهم، وحرقهم،وصلبهم، وتعمدت بوبيا تعذيب ليجيا امام أعين ماركوس، ولكن المسيحيين بزعامة بطرس، تغلبوا على آلامهم بغناء الترانيم، وانتحر بيترينيوس احتجاجا على أفعال نيرون، وثار الشعب ثورة عارمة وأحاط بقصر نيرون الذى قام بخنق بوبيا، ثم انتحر عندما اقتحم اهل روما قصره المنيع. (Quo Vadis)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات