A Score to Settle  (2019) تسوية حساب‎

5.1

يتعهد منفذ جرائم سابق لدى منظمة إجرامية محلية بسن قانون معاقبة على زعماء الغوغاء، وذلك بعد 22 عامًا من السجن ظلمًا، لكن الشيء الوحيد الذي يحول دون تنفيذ خططه العنيفة، هو دخول ابنه الحبيب في علاقة...اقرأ المزيد جديدة.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتعهد منفذ جرائم سابق لدى منظمة إجرامية محلية بسن قانون معاقبة على زعماء الغوغاء، وذلك بعد 22 عامًا من السجن ظلمًا، لكن الشيء الوحيد الذي يحول دون تنفيذ خططه العنيفة، هو دخول ابنه...اقرأ المزيد الحبيب في علاقة جديدة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12
    • MPAA
    • NR



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • كندا
  • كندا


  • تم تصوير الفيلم ما بين 24 يونيو 2018 وحتى 14 يوليو 2018.
  • المشاركة الأولى للممثل (محمد كريم) في عالم هوليوود.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

A Score to Settle النسخة الأمريكية من سوق المتعة

ينطلق الممثل نيكولاس كيدج بفيلمه الجديد A Score to Sett، من إخراج مصمم الرقص الأمريكي شون كو، الذي أخرج فيلم Beautiful Boy عام 2011،ولاقى استحسان جماهيري ونقدي، ليقدم دراما انتقامية تدور حول مجرم مدان يُدعى فرانك قضى حوالي 19 عاما من حياته خلف القضبان الحديدية لعقوبة لم يرتكبها، يخرج من السجن ويحاول جمع شمله مع ابنه جوي الذي لم يرأه منذ أن كان في الخامسة من عمره، وبعد أن قرر بدء حياته من جديد وترك الماضي وراء ظهره، تأخذ حياته منعطفا أخر ويقرر الانتقام. مبدئيا قصة الفيلم قد تبدو مؤثرة لرجل تعرض...اقرأ المزيد للخيانة والسجن وفقد كل شيء عزيز لديه، ولكن القصة تميل إلى العديد من الأمور غير المنطقية وخاصة فكرة مساعيه للانتقام، والتي تذكرك نوعا ما بالفيلم المصري (سوق المتعة) الذي قدمه محمود عبدالعزيز عام 2000، ودار حول السجين أحمد حبيب أبو المحاسن الذي سجن لمدة 20 سنة ظلمًا، وكان كبش فداء ﻹحدى العصابات، وعندما خرج من السجن قررت العصابة تعويضه عن المدة التى قضاها بالسجن بمبلغ 6 مليون جنيه، وبالرغم من المال الوفير الذى أصبح يمتلكه، لم يستطع ان يتأقلم على وضعه الجديد فقد بصمه السجن ببصمة لا تمحى. تطور الشخصيات على مدار الفيلم لم تناسب الأحداث فمثلا تم الاستعانة بممثلين أخرين لتقديم فترة شباب الأبطال، إلا أن المخرج سهى عن تقدم العمر بالممثل المصري محمد كريم الذي قدم نفس الشخصية بنفس الملامح بعد 19 عاما، وكأنه تناول دواء الخلود!! في أول 60 دقيقة من مدة الفيلم، لا يحدث توتر في أي لحظة، ويظهر أن الفيلم يميل أكثر إلى الدراما الاجتماعي، وتشعر أن ليس هناك أي انتقام، وهو ما يجعل بالسأمة تتسلل إلى المشاهد أما بالنسبة للأداء التمثيلي فبالرغم من أن ظهور اسم كيدج قديما على أي فيلم، يجعله يعتبر من أفضل الأفلام ، ومن أعظم الممثلين الأمريكين وظل لفترة طويلة فوق القمة، ولديه قدرة كبيرة على تحويل أي نص درامي إلى فيلم ناجح، إلا أن يبدو أن نيكولاس كيدج أصبح من الممثلين الذين لا يقتنعون أبدا بأنه قد عفى عليه الزمن، وخاصة في تقديم نوعية أفلام الأكشن والإثارة، وأنه لم يستطيع الحفاظ على مسيرته الفنية. الفيلم لا يستحق أكثر من 4/10، ودور الممثل محمد كريم دور ثقيل، لا أجد أي داعي له، ولم يضيف له كممثل مصري غير عمله مع ممثل بوزن نيكولاس كيدج سابقا.

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات