Mary (Mary)  (2019)  ماري

5.5

تحاول عائلة بسيطة اقتحام عالم التجارة عبر البحر، وعندما تشتري العائلة سفينة للعمل، يكتشف (ديفيد) أن السفينة تمتلك أسرارًا غامضة، تخرج وتهدد حياة الجميع عندما يقودها إلى منطقة معزولة.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تحاول عائلة بسيطة اقتحام عالم التجارة عبر البحر، وعندما تشتري العائلة سفينة للعمل، يكتشف (ديفيد) أن السفينة تمتلك أسرارًا غامضة، تخرج وتهدد حياة الجميع عندما يقودها إلى منطقة...اقرأ المزيد معزولة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

السفينة Mary تبعد عن أكليشيهات المنازل المسكونة

بعيدا عن جو المنازل المسكونة ينطلق المخرج مايكل جوي بفيلمه الجديد Mary في البحر، عبر سفينة مسكونة باﻷشباح، من بطولة الأوسكاري جاري أولدمان، وإيملي مورتيمر، وتأليف أنتوني جاسوينسكي، مؤلف أفلام الرعب The Shallows، Satanic. قصة الفيلم تدور حول ديفيد قبطان قارب سياحي، يحلم بأن يمتلك قاربه الخاص، وعندما يكتشف وجود سفينة للبيع يقرر بيع كل ما يملكه لشرائها، ولكنه يكتشف أنها مسكونة بالأشباح بعد أن يبحر مع عائلته متجها إلى مسلسسل برمودا، وهو ما يذكرك بفيلم الرعب الشهير Ghost Ship عام 2002 الذي دار...اقرأ المزيد داخل سفينة نائية تُكتشف على سواحل ألاسكا، وعند تكليف فريق بحث باسكتشافها يجدون أنها سفينة أسطورية ضالة منذ أربعين عام وقد سكنتها الشياطين. بطولة الفيلم للنجم ذو الموهبة الكبيرة جاري أولدمان الذي حصل على جائزة الأوسكار بالعام الماضي 2018، عن فيلمه Darkest Hour، وهو ما يجعلك في تساؤل مستمر لماذا يقبل نجم مثل أولدمان على هذا الفيلم، فلو نظرنا إلى القصة فهي بعيدة عن أكليشيهات أفلام الرعب التي تدور في المنازل المسكونة، أو الغابات المهجورة كما يتم تقديمها دائما، لكن السيناريو الخاص بالفيلم عبارة عن فوضى عارمة وغير مركزة، وخاصة الانتقال بين مشاهد التحقيق ومشاهد السفينة. أيضا يفتقد الفيلم جو المفاجأة، فمشهد البداية الذي يصف الأحداث التي وقعت على متن السفينة، يجعلك تتنبأ بكل ما سوف يحدث، ويسلب التوسيق من بقية الفيلم وحتى اللحظة الأخيرة. المشكلة الأخرى في النص هي أكليشيه الطفلة الصغيرة التي تتصل بالأشباح وتظهر لها دون الأخرين، وتبدأ في رسمهم، وهو ما يجعل الفيلم نمطي ولا يحتاج إلى إعدادات خاصة. أما الممثلة البريطانية إيملي مورتيمر والتي قامت بدور سارة، فاستطاعت بكل سهولة، وإتقان أن تقدم دور الزوجة التي اضطرت إلى قبول بيع كل شيء وشراء الوهم أمام السكوت عن خيانتها لزوجها، أيضا مشاهد التحقيق معها كانت تدفعك للشك في كونها ضحية مثل الباقين أو أن هناك شبح يسكنها. نهاية الفيلم كان مؤثرة ، واعتقد أن المخرج والمؤلف تركها مفتوحة ليجعل الأمر يبدو أن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد. اعتقد أن الفيلم مقبول، وقصه جديدة، وكل ما يحتاجه هو سيناريو أفضل من الحالي.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات