In the Grey  (2026)  في المنتصف

6

تدور الأحداث حول اثنين من العملاء يتعين عليهما مساعدة مفاوِضة كبيرة، حيث يعمل الثلاثي على تحديد الطريق الأمثل لهروبها، بعد تمكنها من الحصول على ملايين الدولارات المسروقة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث حول اثنين من العملاء يتعين عليهما مساعدة مفاوِضة كبيرة، حيث يعمل الثلاثي على تحديد الطريق الأمثل لهروبها، بعد تمكنها من الحصول على ملايين الدولارات المسروقة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • إسبانيا

  • شباك التذاكر:
  • 1,095,418 ج.م
  • 3,500,000 ر.س
  • 5,723,890 دولار
  • (المزيد)

أراء حرة

 [1 نقد]

In the Grey: أسماء ثقيلة… وفيلم أخف من المتوقع

أحيانا يكفي أن ترى أسماء مثل جاي ريتشي، جيك جيلنهال، هنري كافيل، وروزاموند بايك حتى تشعر أنك على موعد مع فيلم أكشن وتشويق من العيار الثقيل. مخرج يمتلك بصمة خاصة في أفلام الجريمة والحركة، ونجوم قادرون على حمل أي عمل بسهولة… كلها عوامل تجعلك تدخل الفيلم بثقة شبه كاملة أنك ستخرج بتجربة قوية. لكن للأسف، In the Grey يثبت أن الأسماء الكبيرة وحدها لا تصنع فيلما عظيما. تدور أحداث الفيلم حول عميلين يتعين عليهما حماية ومساعدة مفاوضة بارزة، بعد أن تتمكن من الحصول على ملايين الدولارات المسروقة، ليبدأ...اقرأ المزيد الثلاثي رحلة هروب وسط مطاردات وأزمات أمنية متتالية. على مستوى الفكرة، القصة ليست سيئة لكنها مستهلكة جدا. مطاردات، أموال مسروقة، رجال خطرون، وخطة هروب… كلها عناصر شاهدناها عشرات المرات من قبل، وكان الرهان الحقيقي هنا على أسلوب جاي ريتشي في تقديمها بشكل مختلف أو أكثر ذكاء. لكن الغريب أن الفيلم يبدو وكأنه نسخة باهتة من أعمال أفضل قدمها بنفسه سابقا. المشكلة الأكبر أن الفيلم يعتمد كثيرا على الشرح المطول والحوار الزائد عن الحاجة. بدلا من أن يترك الأحداث تتحدث عن نفسها، يقضي وقتا طويلا في تفسير ما يحدث، ما يجعل الإيقاع بطيئا أحيانا ويفقد كثيرا من لحظات التوتر والإثارة. حتى مشاهد الحركة، التي يفترض أن تكون نقطة القوة الأساسية، جاءت تقليدية بشكل محبط. لا يوجد ابتكار حقيقي في المطاردات أو المواجهات، وكثير من المشاهد تشعرك أنك رأيتها سابقا في أفلام أكشن أفضل. والأسوأ أن الفيلم يجعلك تتوقع ما سيحدث بسهولة شديدة.ومن الواضح منذ البداية تقريبا من سيبقى ومن سيموت، وطبعا هناك ذلك الإحساس المعتاد بأن شخصيات مثل جيك جيلنهال وهنري كافيل محصنة ضد أي خطر حقيقي، بينما بقية الشخصيات تسقط بسهولة مريبة فقط لتحريك الأحداث. ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن الفيلم يمتلك طاقم تمثيل قويا جدا.فجيك جيلنهال يظل ممثلا صاحب حضور، وهنري كافيل يمتلك الكاريزما المعتادة، بينما تضيف روزاموند بايك ثقلا واضحا للمشاهد التي تظهر فيها بالرغم انها قليلة. لكن المشكلة أن السيناريو لا يمنح أيا منهم مساحة حقيقية لصناعة شخصيات تعلق في الذاكرة. في النهاية، يتحول الفيلم إلى رحلة طويلة من الجري، إطلاق النار، الحوارات الثقيلة، وبعض الاستعراض البصري دون روح حقيقية أو مفاجآت تجعل التجربة ممتعة فعلا. اعتقد أن الفيلم كان يمتلك كل المقومات ليكون تجربة أكشن عظيمة: مخرج مميز، أبطال كبار، وإنتاج يبدو ضخما؛ لكن النتيجة جاءت أقل بكثير من التوقعات؛ فيلم ممل، متوقع، ومليء بالكليشيهات، يفتقر إلى العمق أو الإثارة الحقيقية.

أضف نقد جديد


تعليقات