Seven Snipers  (2026)  سبعة قناصة

4.8

في إطار من الأكشن والتشويق، يتعين على قناصة متقاعدة، تختبئ في مزرعة أسترالية، إعادة توحيد فرقة القتل الخاصة بها، لمواجهة أمير حرب انتقامي يهدد حياة ابنتها.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين


  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 03:30 عصرا
  • 09:30 مساء

المزيد



يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من الأكشن والتشويق، يتعين على قناصة متقاعدة، تختبئ في مزرعة أسترالية، إعادة توحيد فرقة القتل الخاصة بها، لمواجهة أمير حرب انتقامي يهدد حياة ابنتها.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ
    • MPAA
    • R

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﺣﺪﻳﺚ ﺟﻨﺴﻲ
  • ﻋﻨﻒ
  • ﺩﻣﻮﻱ
  • ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺨﻴﻔﺔ



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

سبعة قناصة بلا هدف في فيلم يفشل في إصابة أي شيء

قد تبدو فكرة جمع مجموعة من أمهر القناصة في مهمة واحدة كافية لصناعة فيلم أكشن مشوق، لكن «Seven Snipers» يثبت أن الفكرة وحدها لا تصنع فيلما جيدا. فبين سيناريو مرتبك، وشخصيات تفتقد للمنطق، وأحداث تدور في الحلقة نفسها، ينتهي العمل إلى تجربة باهتة لا تستحق أكثر من 3/10. تدور الأحداث حول قناصة سابقة في الجيش أصبحت مطلوبة منذ عشرين عاما بعدما رصدت مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات عنها، لتجد نفسها مضطرة إلى الاستعانة بمجموعة من القناصة للدفاع عنها وعن ابنتها داخل مزرعة نائية في أستراليا، بينما يقترب منها...اقرأ المزيد عدو قديم يسعى للحصول على المكافأة. على الورق تبدو الفكرة قابلة لتقديم فيلم حصار مليء بالتوتر والمواجهات الذكية، لكن التنفيذ يبدد هذه الإمكانيات سريعا. فالأحداث تدخل في دائرة من التكرار، والمواجهات تكاد تكون نسخة من بعضها البعض، حتى يفقد الفيلم عنصر التشويق بعد وقت قصير. تشاهد المشهد نفسه يتكرر بصور مختلفة، دون أي تصعيد حقيقي أو مفاجآت تغير مسار الأحداث. والمشكلة الأكبر تكمن في السيناريو، الذي يعتمد على مبررات يصعب تصديقها. فاجتماع هذا العدد من القناصة المحترفين يبدو قائما على سبب درامي ضعيف وغير مقنع، كما أن دوافع الشخصيات نفسها تظل غامضة في كثير من الأحيان. بل يصل الأمر إلى أن بعض الشخصيات تبدو وكأنها تقاتل دون أن تعرف حقا لماذا تقاتل، وهو ما يجعل من الصعب على المشاهد أن يتفاعل مع مصيرها أو يهتم بما يحدث لها. أما رسم الشخصيات، فهو من أكثر نقاط ضعف الفيلم وضوحا. فمن المفترض أننا أمام نخبة من القناصة المدربين، لكن تصرفاتهم في كثير من المواقف تبدو ساذجة وغير احترافية إلى درجة تجعلهم أقرب إلى شخصيات كرتونية منها إلى جنود يمتلكون خبرات عسكرية. القرارات غير المنطقية تتكرر باستمرار، والسلوكيات تناقض تماما الصورة التي يحاول الفيلم رسمها لهم. وعلى المستوى التمثيلي، لا يقدم الفيلم الكثير أيضا، باستثناء تيم روث، الذي يظل النقطة المضيئة الوحيدة تقريبا. فبخبرته وحضوره المعتاد، يحاول أن يمنح الشخصية قدرا من المصداقية، لكن حتى موهبته لا تستطيع إنقاذ شخصية محاصرة بكتابة ضعيفة وحوار يفتقر إلى العمق. أما بقية طاقم العمل، فتبدو شخصياتهم مسطحة، تفتقد للتطور أو الخلفيات المقنعة، فلا يترك أي منهم أثرا حقيقيا بعد انتهاء الفيلم. الإخراج كذلك لم ينجح في استغلال إمكانيات المكان أو طبيعة المواجهة. فبدلا من بناء حالة من التوتر تعتمد على ذكاء القناصة وخططهم، يتحول الفيلم إلى سلسلة من المواجهات المتكررة التي تفتقد للابتكار والإثارة، حتى في أكثر لحظاته التي يفترض أن تكون حاسمة. حرفيا الفيلم يمتلك عنوانا يوحي بالإثارة، لكنه يفشل في تقديم الحد الأدنى من التشويق أو المنطق.

أضف نقد جديد


تعليقات