جوازة ولا جنازة  (2026)  Gawaza Wala Gnaza

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • تم عرضه
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث العمل في إطار كوميدي، حيث يستعد زوجان لإقامة حفل زفاف مثالي، ولكن تنقلب الأمور رأسًا على عقب حينما تقع حالة وفاة تعطل زفافهما.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث العمل في إطار كوميدي، حيث يستعد زوجان لإقامة حفل زفاف مثالي، ولكن تنقلب الأمور رأسًا على عقب حينما تقع حالة وفاة تعطل زفافهما.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • شباك التذاكر:
  • 16,633,194 ج.م
  • 1,072,900 ر.س
  • (المزيد)

  • كان الفيلم يحمل اسم "جوازة في جنازة" ثم تم تغييره إلى بروفة فرح، ثم الاسم الأخير جوازة ولا جنازة.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

جوازة ولا جنازة؟… فيلم اتعمل عشان يتعرض وبس

من أول مشهد في جوازة ولا جنازة تحس إنك قدام عمل اتعمل لمجرد إنه يتعمل، مفيش هدف، مفيش رسالة، مفيش حتى محاولة حقيقية لحكاية تتحكي، فيلم اتعرض في السينما عشان اتصور، لا أكتر ولا أقل. الفيلم مفيهوش قصة بالمعنى الحقيقي، مفيش سيناريو واضح، ولا بناء درامي، ولا حتى حوار له معنى، الأحداث ماشية بشكل عشوائي، والمشاهد مرصوصة جنب بعض كأنها محاولة يائسة لتكوين فيلم كامل المدة، مش تجربة سينمائية متماسكة. والفيلم مليان مواقف ملهاش أي تفسير غير إن “المؤلفة والمخرجة عايزين كده”. يعني: تتسرق لحمة ومفيش...اقرأ المزيد كاميرات؟ عاصفة تهب، فيسيبوا العربيات (اللي هي منطقيا أكتر حاجة تحميهم) ويقرروا يقعدوا في مغارة أو كهف؟ مش لأن ده يخدم الدراما، لكن عشان العيلتين يتجمعوا ويتقربوا غصب عن المنطق، السيناريو هنا مش بيخدم الحكاية، الحكاية هي اللي متفصلة على مزاج السيناريو. المشاهد “المضحكة” مش مضحكة عشان ذكية أو كوميدية، لكنها مضحكة من ثقلها، الكوميديا هنا قائمة على الإطالة والفراغ، تخليك تضحك أحيانا من الملل مش من الضحك نفسه. النهاية يمكن أغرب حاجة في الفيلم كله، وتحس إنها اتكتبت بس عشان تبرر اسم الفيلم **جوازة ولا جنازة**، مش لأنها نتيجة طبيعية للأحداث، نهاية مفروضة، مش مستحقة، ومش مقنعة، وتخليك تسأل (فين الجنازة بقى) ورغم وجود نجوم معروفين، الأداء التمثيلي أوفر ريتد جدا. تحس إن كل الممثلين بيقروا كلام من ورق، مفيش روح، مفيش تفاعل حقيقي، ومفيش شخصية قدرت تسيب أثر، وطبعا لما تعرف إن المؤلفة دينا ماهر مشاركة في الكتابة، تحس إن النتيجة منسجمة مع أغلب أعمالها السابقة: أفكار بلا معنى واضح، ولا هدف، ولا مبرر درامي حقيقي. ومن أكتر الحاجات المحيرة في الفيلم هي الموسيقى والأغاني المستخدمة: فاختيار أغاني قديمة لإيهاب توفيق وهشام عباس بييجي من غير أي سبب درامي أو دلالة واضحة، الأغاني مش بتخدم الحالة، ولا بتضيف طبقة حنين، ولا حتى بتشتغل كخلفية زمنية أو نفسية للشخصيات، مجرد أغاني اتحطت كده وخلاص، كأنها محاولة اصطناعية لخلق إحساس مش موجود، والمشكلة مش في الأغاني نفسها، لكن في غياب المبرر، ليه الأغاني دي بالذات؟ ليه في اللحظة دي؟ الأسئلة دي بتفضل من غير إجابة، وبتخلي الموسيقى عنصر دخيل مش جزء من السرد. أما الموسيقى التصويرية فالمشكلة فيها تقنية وفنية في نفس الوقت، الموسيقى فجأة تشتغل وفجأة تتقطع بشكل فج، لمجرد إن حد قرر يتكلم في المشهد، مفيش أي إحساس بالانتقال الطبيعي، لا تخفيف تدريجي (fade out) ولا اندماج مع الحوار، تحس إن حد “داس على الزرار” ووقف الموسيقى مرة واحدة. وده أبسط بديهيات اللغة السينمائية: الموسيقى يا إما تفضل خفيفة تحت الحوار، يا إما تختفي تدريجيا، مش تختفي فجأة كأنها غلطة مونتاج، التفاصيل الصغيرة دي، رغم بساطتها، بتكشف قد إيه التنفيذ كله متاخد باستخفاف. وعشان نقول الحق: الشيء الوحيد اللي ممكن يتحسب للفيلم إنه نظيف، مفيش ألفاظ خارجة ولا إيحاءات، وتقدر تسيبه شغال وفيه طفل صغير بيشاهده من غير ما تقلق، وده للأسف بقى استثناء في سينما المرحلة الحالية، اللي بقى أغلبها معتمد على الإيحاءات واللغة السهلة بدل المحتوى الحقيقي. في النهاية: جوازة ولا جنازة فيلم بلا هوية، بلا هدف، وبلا سبب يخليك تفتكره بعد ما يخلص، تجربة سينمائية بتثبت إن وجود أسماء كبيرة مش كفاية، وإن السينما لسه محتاجة حكاية، مش مجرد كاميرا شغالة. تقييمي للفيلم لا يتعدى 3 من 10

أضف نقد جديد


تعليقات