يتصاعد الصراع بين (ميراندا بريستلي) ضد (إيميلي تشارلتون)، مساعدتها السابقة التي تحولت إلى مديرة تنفيذية منافسة، حيث تتنافسان على عائدات الإعلانات وسط تراجع وسائل الإعلام المطبوعة، بينما تقترب...اقرأ المزيد (ميراندا) من التقاعد.
يتصاعد الصراع بين (ميراندا بريستلي) ضد (إيميلي تشارلتون)، مساعدتها السابقة التي تحولت إلى مديرة تنفيذية منافسة، حيث تتنافسان على عائدات الإعلانات وسط تراجع وسائل الإعلام المطبوعة،...اقرأ المزيد بينما تقترب (ميراندا) من التقاعد.
المزيدبعد النجاح الكبير لفيلم The Devil Wears Prada، كانت التوقعات مرتفعة للغاية مع صدور الجزء الثاني The Devil Wears Prada 2. عودة شخصيات أيقونية مثل ميراندا بريستلي و“أندي” أعادت الحماس، لكن السؤال الحقيقي كان: هل يستطيع الفيلم مواكبة زمن تغير فيه عالم الموضة والإعلام، خاصة مع سيطرة السوشيال ميديا؟ يحاول الفيلم الجديد أن يطرح سؤالا مهما: كيف يمكن لأسطورة مثل “ميراندا بريستلي” أن تستمر في عصر المؤثرين؟ الفكرة في حد ذاتها ذكية، وتعكس وعيا بتغير الصناعة، لكنها لا تستغل بالكامل دراميا. أحد أبرز عناصر...اقرأ المزيد القوة في الفيلم هو التحول الذي طرأ على شخصية “أندي”، التي تجسدها آن هاثاواي. لم تعد المساعدة المرتبكة، بل أصبحت شخصية قوية واثقة، تقف على قدم المساواة مع ميريل ستريب. هذا التحول خلق ديناميكية جديدة قائمة على الندية، وهو ما أضفى على العلاقة بينهما بعدا مختلفا عن الجزء الأول. الأداء التمثيلي يظل النقطة الأقوى بلا منازع. “المبارزة الباردة” بين ستريب وهاثاواي هي أكثر ما يميز الفيلم؛ نظرات صامتة، حوارات محسوبة، وتوتر خفي يرفع من جودة المشاهد. ميريل ستريب تثبت مرة أخرى أنها قادرة على السيطرة بأقل مجهود، بينما تقدم هاثاواي أداء أكثر نضجا وثباتا. من ناحية أخرى، يبرز تصميم الأزياء كعنصر أساسي وربما “بطل ثالث”حيث ينجح في مواكبة صيحات 2026، ويمنح الفيلم بريقه البصري المعتاد. الحوارات أيضا تحتفظ بحدتها وذكائها في كثير من الأحيان. لكن رغم هذه الإيجابيات، يقع الفيلم في عدة فخاخ. أبرزها الاعتماد الزائد على “النوستالجيا”، حيث يحاول استدعاء لحظات أو جمل من الجزء الأول لإرضاء الجمهور، وهو ما يبدو أحيانا مفتعلا أكثر من كونه طبيعيا. كما أن إضافة تطور شخصية “إيميلي تشارلتون” وتحويلها إلى منافسة لميراندا، رغم كونه فكرة مثيرة، بدا وكأنه خط درامي زائد أكثر من كونه ضروريا. الإحساس العام أن الفيلم وجد لأن هناك رغبة في جزء ثاني، وليس لأن هناك حكاية قوية تستحق أن تروى. وهو ما يجعله أقل تأثيرا مقارنة بالجزء الأول، الذي كان أكثر تماسكا ووضوحا في رؤيته. في النهاية، “The Devil Wears Prada 2” فيلم لطيف وممتع بصريا، ويعتمد بشكل كبير على قوة ممثليه وكيمياء أبطاله، لكنه لا يصل إلى مستوى التأثير الذي حققه سابقه. التقييم: 6/10