تحت أضواء الشهرة التي لا تنام، تجد النجمة جليلة نفسها محاصرة في شباك تهديد غامض يحول حياتها لساحة مطاردة؛ وهنا يتقاطع طريقها مع بدر، المقاتل المحترف الذي اعتزل الحلبات ليجد نفسه في مواجهة من نوع آخر...اقرأ المزيد كحارس شخصي لها. ومع تصاعد وتيرة الخطر، تذوب الحدود بين الواجب والمشاعر، ليتحول بدر من درع واق لشريك في معركة عشق لا تخضع لقواعد الفنون القتالية، حيث يصبح الحفاظ على الحب أصعب بكثير من الحفاظ على الحياة.
تواجه الممثلة جليلة رسلان - الصحفي جاد الله بإشاعة زواجها من الدكتور يوسف و كذلك فيديو ابنتها يارا. ُتجمع رهانات مبارة بدر وأبانوف الروسي. ينقل بدر للمستشفى بعد ضربه غدرًا. تلقى جليلة من شرفة غرفة الفندق.
تحت أضواء الشهرة التي لا تنام، تجد النجمة جليلة نفسها محاصرة في شباك تهديد غامض يحول حياتها لساحة مطاردة؛ وهنا يتقاطع طريقها مع بدر، المقاتل المحترف الذي اعتزل الحلبات ليجد نفسه في...اقرأ المزيد مواجهة من نوع آخر كحارس شخصي لها. ومع تصاعد وتيرة الخطر، تذوب الحدود بين الواجب والمشاعر، ليتحول بدر من درع واق لشريك في معركة عشق لا تخضع لقواعد الفنون القتالية، حيث يصبح الحفاظ على الحب أصعب بكثير من الحفاظ على الحياة.
المزيدقبل أن تقفز لإنكار العنوان، دعونا نؤكد على ما يلي: أولا: تقديري للفنانة المتميزة ياسمين عبد العزيز، والتي أتوقع أن يكون عملها القادم أفضل وأجمل. ثانيا: تقديري لمجهود الكاتب عمرو محمود ياسين في أعماله السابقة التي لا ينكر اجتهاده فيها أحد. لكن يظل الحق أحق أن يقال؛ فعندما ننتقد عملا فنيا ونسلط الضوء على أخطائه، ونقول: "هذا عمل فني سيئ أو غير محبوك بما فيه الكفاية"، فهذا لا يقلل من صناعه أو المشاركين فيه، وليس الهدف إحباطهم أو التقليل من مجهودهم، بقدر ما هو إشارة تنبيه من محبين للفنانين كي ينتبهوا...اقرأ المزيد أكثر ويتقنوا العمل القادم بشكل أفضل. ترتكز الفكرة الأساسية للعمل على علاقة حب بين فنانة مشهورة وحارسها الشخصي، وهي نفس الفكرة الأساسية لفيلم (The Bodyguard) من تمثيل "كيفن كوستنر" والراحلة "ويتني هيوستن"؛ الفيلم الذي عرض عام 1992 وأصبح أيقونة لا يمكن تجاهلها. وبالنسبة للأجيال الجديدة التي لم تشاهد فيلم "كوستنر"، أما لمن شاهدوا الفيلم والمسلسل التشابه الأول: البطل مقاتل سابق، ذو مهارات عالية في القتال، لكنه يبدو في حالة إحباط وانكسار نوعا ما بسبب ماضيه. نجد "كريم فهمي" في المسلسل في الحالة نفسها، مع فارق أن صناع العمل ظنوا أن تغيير البطل ليصبح أكثر "شعبية" —أقرب لمنطقة أحمد العوضي الحالية وأجواء الصراعات الشعبية— سيكون نقطة تبعد المسلسل عن تشابهات الفيلم، وتقربه من منطقة المنافسة مع "العوضي" بشخصية شبيهة في طريقة الكلام والأداء. لكن هذا الرهان —في اعتقادي— لم يكن محبوكا بما يكفي أو مقنعا لقطاع عريض من الجمهور، بما فيهم الجمهور الشعبي. التشابه الثاني: شخصية فنية شهيرة تتعرض لتهديد. في الفيلم نجد "ويتني هيوستن" تتعرض لتهديد غامض لا تدرك من يقف وراءه ولا ما دوافعه، وهو ما يفتتح به المسلسل في نهاية الحلقة الأولى حين نرى ياسمين عبد العزيز تلقى من ارتفاع مبنى وتسقط، لتصاب —بحسب وصف الطبيب لاحقا— بارتجاج "خفيف" في المخ! ومن الواضح أن المسلسلات هذا العام لا تستشير أطباء حول تأثيرات السقوط من بناية على الرأس؛ لأن الفكرة ذاتها تكررت في مسلسل "درش" لمصطفى شعبان، ونجده نهض في المشهد التالي كأنه سقط من فراشه! ولا يفوتنا التنويه عن اختلاف ملابس ياسمين عبد العزيز السوداء قبل السقوط، لتظهر بعد السقوط بملابس بيضاء! وبرغم براعة الافتتاحية التي تجذب المشاهد بسقوط الأبطال (ياسمين من المبنى، وكريم في سيارة إسعاف في منطقة أخرى)، ومع تغيير مهنة ياسمين لتصبح ممثلة وليست مطربة، تظل الحبكة ثابتة: تهديد للحياة التشابه الثالث: على الأرجح لن يكون القاتل هو "خالد سرحان". بدا واضحا محاولة صناع العمل إضافة بعض اللمسات عبر تقنية كتابة تسمى "الرنجة الحمراء" (Red Herring)، وهي تقنية شهيرة في قصص "أجاثا كريستي" تعتمد على تضليل المشاهد عبر الاشتباه في شخصية ما، وفي فيلم (The Bodyguard) كانت "الرنجة الحمراء" هي شخصية المهووس بالفنانة، قبل أن يتضح أن المحرض هي أخت البطلة، وأن القاتل هو زميل "كيفن كوستنر" نفسه. وأخمن أن صناع العمل إذا اتبعوا خطى الفيلم، فستكون شخصية "خالد سرحان" هي الخدعة التي سنكتشف لاحقا أننا ظلمناها، وأن القاتل الحقيقي شخصية قريبة وغير متوقعة. التشابه الرابع: القصة لن تنتهي نهاية سعيدة كما هو متوقع، بل ستنتهي —على الأرجح— بافتراق ياسمين عبد العزيز عن كريم فهمي. وربما يحاول صناع العمل إسقاط تشابهات الشخصية لنقل تلميحات حول أسباب طلاق ياسمين والعوضي الحقيقية (فروق طبقية، خيانات، أو سوء تفاهم). لا يهم السبب، المهم أنها ستنتهي بجملة "نفترق لكننا أحباب"، لتصبح مادة جيدة لمقاطع الخلاصة: أعلم أن هذه المقالة قد تكون قاسية، لكن وجب التأكيد على ضرورة احترام عقلية المشاهد. الجمهور أصبح واعيا؛ يدرك عندما يقلد العوضي "محمد رمضان"، ويدرك عندما ينسخ مسلسل لأحمد السقا من عمل أمريكي، أو عندما يكرر محمد سامي نفسه. التعامل مع الجمهور على أنه "ساذج" أو لا يملك اشتراك "نتفليكس" هو نوع من التكبر. ما زال لياسمين عبد العزيز رصيد فني عظيم، فهي أول فنانة مصرية تقتحم البطولة المطلقة في الكوميديا السينمائية وتحقق نجاحا ساحقا. أعتقد أن عليها الاستثمار في هذا الاتجاه بعمل كوميدي من كتابة محترفين (مثل مدرسة أحمد مكي). وكريم فهمي كذلك، ليس ممثلا موهوبا فحسب، بل كاتب سيناريو متميز. جمهوركم يحبكم، احترموا هذا الحب ولا تتعاملوا معه كأنه مضمون ... مهما قدمتم.
| عنوان النقد | اسم المستخدم | هل النقد مفيد؟ | تاريخ النشر |
|---|---|---|---|
| رأي في المسلسل |
|
0/0 | 10 يوليو 2026 |