ابن مين فيهم  (2026)  Ebn Meen Feehom

3.6
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

رشدي، رجل الأعمال المستهتر، يعيش حياة بلا قيود أو التزامات، حتى تنقلب حياته بالكامل بعد وفاة عمته التي تركت له ميراثًا ضخمًا بشرط العثور على ابنه من إحدى زيجاته العابرة. ترافقه المحامية ماجدة في هذه...اقرأ المزيد المهمة، لكن الخلافات بينهما تخلق توترًا دائمًا ومواقف متشابكة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين


  • 01:00 ظهرا
  • 02:00 عصرا
  • 04:00 عصرا
  • 06:00 مساء
  • 08:00 مساء
  • 10:00 مساء
  • 12:30 ليلاً
  • ...المزيد

  • 01:00 ظهرا
  • 02:00 عصرا
  • 04:00 عصرا
  • 06:00 مساء
  • 08:00 مساء
  • 10:00 مساء
  • 12:30 ليلاً
  • ...المزيد

  • 01:00 ظهرا
  • 02:00 عصرا
  • 04:00 عصرا
  • 06:00 مساء
  • 08:00 مساء
  • 10:00 مساء
  • 12:30 ليلاً
  • ...المزيد

  • 01:00 ظهرا
  • 02:00 عصرا
  • 04:00 عصرا
  • 06:00 مساء
  • 08:00 مساء
  • 10:00 مساء
  • 12:30 ليلاً
  • ...المزيد

  • 01:00 ظهرا
  • 02:00 عصرا
  • 04:00 عصرا
  • 06:00 مساء
  • 08:00 مساء
  • 10:00 مساء
  • 12:30 ليلاً
  • ...المزيد

المزيد



يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

رشدي، رجل الأعمال المستهتر، يعيش حياة بلا قيود أو التزامات، حتى تنقلب حياته بالكامل بعد وفاة عمته التي تركت له ميراثًا ضخمًا بشرط العثور على ابنه من إحدى زيجاته العابرة. ترافقه...اقرأ المزيد المحامية ماجدة في هذه المهمة، لكن الخلافات بينهما تخلق توترًا دائمًا ومواقف متشابكة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﻻ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺰﻋﺞ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ اﻟﺼﻐﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • شباك التذاكر:
  • 3,393,619 ج.م
  • 7,134,400 ر.س
  • (المزيد)

أراء حرة

 [1 نقد]

كوميديا عائلية تثبت أن الضحك لا يحتاج إلى ابتذال

في السنوات الأخيرة، أصبحت الكوميديا المصرية تعتمد بشكل متزايد على الإفيهات السريعة والإيحاءات الجنسية باعتبارها الطريق الأسهل لانتزاع الضحك. لكن «ابن مين فيهم» يختار طريقا مختلفا، فيقدم كوميديا بسيطة تعتمد على المواقف والشخصيات، لتخرج تجربة خفيفة ولطيفة تناسب المشاهدة العائلية. يدور الفيلم حول رشدي، رجل الأعمال المستهتر الذي عاش حياته بلا مسؤولية أو التزام، قبل أن تنقلب حياته رأسا على عقب بعد وفاة عمته، التي تترك له ثروة ضخمة، لكن بشرط واحد: أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة. وخلال رحلة...اقرأ المزيد البحث، ترافقه المحامية ماجدة، لتنشأ بينهما خلافات ومواقف كوميدية تقود الأحداث حتى النهاية. الفيلم من إخراج هشام فتحي، وتأليف لؤي السيد، ويضم مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف، أبرزهم انتصار، رانيا يوسف، دينا محسن (ويزو)، هالة فاخر، إلى جانب أحمد عصام السيد في دور نجل المحامية ماجدة. أول ما يلفت الانتباه هو الكيمياء الواضحة بين ليلى علوي وبيومي فؤاد. فهذا التعاون ليس الأول بينهما، فقد سبق أن جمعتهما أعمال مثل «المستريحة» وشوجر دادي، و**«جوازة توكسيك»** و**«ماما حامل»** ومسرحية «مشيرة الخطيرة»، لكن المميز أن هذا التفاهم لا يشعر المشاهد بأي تكرار. ورغم تشابه طبيعة بعض الشخصيات، فإن كل منهما ينجح في تقديم أداء مختلف، لتظل العلاقة بينهما هي المحرك الأساسي للكوميديا طوال الفيلم. ورغم أن فكرة الميراث المشروط بتنفيذ وصية ليست جديدة، وقد شاهدناها كثيرا في السينما العربية والعالمية، فإن الفيلم ينجح في تقديمها بصورة خفيفة وممتعة. فالسيناريو لا يحاول اختراع فكرة غير مسبوقة، بل يعتمد على كتابة مواقف جيدة وشخصيات قريبة من المشاهد، وهو ما يجعل الأحداث تسير بسلاسة. الكوميديا هنا تنبع من المفارقات نفسها، لا من افتعال المواقف أو الصراخ أو الإفيهات القسرية. وحتى النكات جاءت في معظمها طبيعية، وهو ما منح الفيلم روحا مريحة أثناء المشاهدة. ومن أكثر الأمور التي أعجبتني أن الفيلم ابتعد إلى حد كبير عن الاعتماد على الإيحاءات الجنسية، التي أصبحت للأسف عنصرا أساسيا في عدد كبير من الأفلام الكوميدية الحديثة. صحيح أن هناك بعض التلميحات البسيطة، لكنها محدودة جدا ولا تتحول إلى وسيلة أساسية لصناعة الضحك، وهو أمر يحسب لصناع العمل. أما ضيوف الشرف، فكانوا إضافة لطيفة. ظهورهم السريع منح الفيلم تنوعا، وأضفى على بعض المشاهد خفة وظلا دون أن يطغى على الخط الرئيسي للأحداث. صحيح أن تكرار فكرة ظهور شخصية جديدة كل فترة جعل بعض المشاهد تبدو متوقعة، وأحيانا تستطيع تخمين ما سيحدث قبل وقوعه، لكنه لم يكن عنصرا مزعجا إلى درجة تؤثر على متعة المشاهدة. وربما أكثر ما فاجأني هو أنني دخلت الفيلم بتوقعات منخفضة للغاية. كنت أعتقد أنني سأشاهد عملا من النوع الذي يعرض مباشرة على المنصات الرقمية أو يمر مرور الكرام داخل دور العرض، لكن الفيلم كان أفضل مما توقعت. فهو لا يدعي أنه يقدم كوميديا استثنائية أو قصة غير مسبوقة، لكنه يعرف جيدا نوع الفيلم الذي يريد تقديمه، وينجح في تحقيق ذلك. «ابن مين فيهم» ليس فيلما سيغير شكل الكوميديا المصرية، لكنه يقدم تجربة ممتعة وخفيفة تعتمد على ممثلين يمتلكون انسجاما واضحا، وسيناريو بسيط يعرف كيف يصنع الضحك من المواقف بدلا من الابتذال. إنه من نوعية أفلام الصيف التي يمكن مشاهدتها مع العائلة، والخروج منها بابتسامة، دون الشعور بأن الفيلم استهان بعقل جمهوره.

أضف نقد جديد


تعليقات