Pose / Mind Trap (Turn Up the Sun! / Mind Trap)  (2025)  وضعية

3.6

في إطار من التشويق والإثارة، يصل زوجان إلى قصر ريفي بعد حجز عشوائي لقضاء عطلة، وبمرور الوقت تبدأ الظواهر الغريبة والأمور المروعة في الظهور أمامها.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين


  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

  • 10:30 صباحا
  • 04:00 عصرا
  • 09:30 مساء

المزيد



يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من التشويق والإثارة، يصل زوجان إلى قصر ريفي بعد حجز عشوائي لقضاء عطلة، وبمرور الوقت تبدأ الظواهر الغريبة والأمور المروعة في الظهور أمامها.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺟﻨﺴﻴﺔ
  • ﻋﻨﻒ
  • سلوكيات سلبية



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

Pose... فيلم لا يمتلك حبكة ولا أي شيء

هناك أفلام تبدأ بفكرة تبدو واعدة، وتمنح المشاهد انطباعا بأن رحلة مليئة بالغموض والإثارة تنتظره، لكن مع مرور الوقت يتضح أن الفكرة وحدها لم تكن كافية. وهذا ما يحدث مع «Pose»، الذي ينطلق من حبكة مألوفة جدا، ثم يفشل في إيجاد مبرر درامي يجعلها تستحق المتابعة. تدور الأحداث حول زوجين يصلان إلى قصر ريفي لقضاء عطلة هادئة، لكن سرعان ما تبدأ تصرفات غريبة من صاحب المكان في الظهور، لتتحول الإقامة إلى كابوس. وهي فكرة شاهدناها عشرات المرات، ولذلك كان الفيلم في حاجة إلى معالجة مختلفة أو حبكة ذكية تمنحه شخصيته...اقرأ المزيد الخاصة. لكن المشكلة أن هذه الحبكة لا تتطور بالشكل المطلوب. فالأحداث تتوالى دون بناء حقيقي، وتظل الأسئلة تتراكم بينما تغيب الإجابات المقنعة. وحتى عندما يحاول الفيلم تفسير ما يحدث، تبدو دوافع الأحداث ضعيفة إلى حد يجعل المشاهد يتساءل: لماذا حدث كل هذا من الأساس؟ وما المبرر الدرامي الذي بني عليه الصراع؟ وهي أسئلة لا يقدم الفيلم لها إجابات مرضية. وعلى مستوى الأداء التمثيلي، لا يحمل الفيلم ما يمكن التوقف عنده كثيرا. فجميع الأداءات جاءت باهتة، ولم ينجح أي من الممثلين في خلق حالة من التعاطف أو التوتر مع شخصياتهم. والمفاجأة الأكبر كانت جيمس مكافوي، الذي اعتاد الجمهور رؤيته في أعمال مثل Split وGlass، حيث قدم شخصيات معقدة ومليئة بالحضور والكاريزما. لذلك كانت التوقعات مرتفعة، لكن أداءه هنا جاء هادئا إلى درجة البرود، ولم يتمكن من انتشال الشخصية من ضعف الكتابة أو منحها العمق الذي كانت تحتاج إليه. والمشكلة الحقيقية ليست في الممثلين بقدر ما هي في السيناريو نفسه، الذي لم يمنحهم شخصيات واضحة أو تطورا دراميا يسمح لهم بإظهار قدراتهم. أما الإيقاع، فيعاني من التذبذب بين لحظات طويلة لا يحدث فيها شيء يذكر، ولحظات يحاول فيها الفيلم صناعة الإثارة بشكل مفاجئ، لكن دون تمهيد أو تصاعد درامي مقنع. السؤال اللي هيطرح نفسه وبشدة لماذا صنع هذا الفيلم؟ فهو لا يقدم فكرة جديدة، ولا يطور الفكرة القديمة، ولا يعتمد على شخصيات قوية أو أداءات استثنائية، ولا يمتلك حبكة تجعل المشاهد يتذكره بعد انتهائه. فيلم يمر مرورا عابرا، ويؤكد مرة أخرى أن وجود نجم كبير مثل جيمس مكافوي لا يكفي وحده لصناعة فيلم جيد، عندما تكون الكتابة هي الحلقة الأضعف منذ البداية.

أضف نقد جديد


تعليقات