Dolly  (2025)  دوللي

3.6

تختطف فتاة شابة تُدعى (مايسي) على يد كائن وحشي يصرّ على تربيتها طفلته الخاصة، وسرعان ما يطلق الأمر العنان لسلسلة من الفوضى والأحداث الدموية العنيفة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين


  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

  • 01:15 ظهرا
  • 06:30 مساء
  • 12:15 ليلاً

المزيد



يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تختطف فتاة شابة تُدعى (مايسي) على يد كائن وحشي يصرّ على تربيتها طفلته الخاصة، وسرعان ما يطلق الأمر العنان لسلسلة من الفوضى والأحداث الدموية العنيفة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ
    • MPAA
    • R

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺨﻴﻔﺔ



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

Dolly: رعب يفشل في إخافتك… وينجح في إضحاكك

عندما يعتمد فيلم رعب على شخصية قاتل مقنع، فمن الطبيعي أن يتوقع المشاهد تجربة مشحونة بالتوتر والخوف. لكن فيلم Dolly، من تأليف وإخراج رود بلاكهورست، يقدم مثالا واضحا على كيف يمكن لفكرة تبدو واعدة أن تتحول إلى تجربة ضعيفة ومفتعلة. تدور أحداث الفيلم حول شخصية “دولي”، قاتل يرتدي قناعا على شكل دمية خزفية، ويتربص بضحاياه ليقتلهم. من حيث الفكرة، هناك مساحة كبيرة لبناء رعب نفسي حقيقي، خاصة مع عنصر “الدمية” الذي يحمل بطبيعته إيحاءات مزعجة. لكن المشكلة أن التنفيذ لا يرقى أبدا إلى مستوى هذه...اقرأ المزيد الإمكانيات. الشخصية نفسها، التي يفترض أن تكون مرعبة، تبدو أقرب إلى الكاريكاتير. تصميم القناع والأزياء لا ينجح في خلق رهبة حقيقية، بل يمنح إحساسا بالافتعال، وكأن الفيلم يحاول إقناعك بأنه مخيف دون أن يقدم الأسباب لذلك. الأزمة الأكبر تظهر في منطق الأحداث. هناك مواقف يصعب تصديقها، مثل استمرار شخصية “تشيس” على قيد الحياة رغم ما يتعرض له، وهو ما يضعف الإحساس بالخطر ويجعل كل ما يحدث بلا وزن حقيقي. الرعب، في جوهره، يحتاج إلى إحساس بالتهديد… وهو ما يغيب هنا تماما. في بعض اللحظات، يحاول الفيلم استحضار أجواء أعمال كلاسيكية مثل The Texas Chain Saw Massacre، لكن الفارق في التنفيذ واضح. ما كان مرعبا ومؤثرا في الأصل، يتحول هنا إلى محاكاة سطحية تفتقد الروح. الإيقاع بدوره يعاني من خلل واضح؛ السيناريو ضعيف، والأحداث تتراكم بشكل فوضوي دون تصاعد حقيقي. بدلا من بناء التوتر تدريجيا، نجد مشاهد متفرقة لا تربطها رؤية واضحة، مما يفقد الفيلم تماسكه. والنتيجة أن الفيلم يفشل حتى في تحقيق الحد الأدنى من تأثير الرعب. بل على العكس، بعض المشاهد تبدو مضحكة بشكل غير مقصود، وهو أسوأ ما يمكن أن يصل إليه فيلم يفترض أنه ينتمي لهذا النوع. في النهاية، “Dolly” عمل يثبت أن الرعب لا يصنع بالقناع أو الدماء فقط، بل يحتاج إلى كتابة ذكية وإخراج واعي وهما العنصران الغائبان هنا.

أضف نقد جديد


تعليقات