Backrooms  (2026)  الغرف الخلفية

6.6

يظهر مدخل غريب في الطابق السفلي من صالة عرض للأثاث المنزلي، لكنه يؤدي إلى بُعدٍ آخر، ويجلب معه سلسلة من الأحداث الغامضة التي تتجاوز حدود الواقع.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين





يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يظهر مدخل غريب في الطابق السفلي من صالة عرض للأثاث المنزلي، لكنه يؤدي إلى بُعدٍ آخر، ويجلب معه سلسلة من الأحداث الغامضة التي تتجاوز حدود الواقع.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • كندا

  • شباك التذاكر:
  • 2,638,731 ج.م
  • 5,120,307 ر.س
  • 195,248,636 دولار
  • (المزيد)

أراء حرة

 [1 نقد]

Backrooms... رعب الضياع لا الوحوش

من اللحظة الأولى لفيلم Backrooms تشعر أنك لا تشاهد فيلم رعب تقليدي، بل تدخل متاهة نفسية غريبة لا تعرف أين تبدأ ولا إلى أين تنتهي. فيلم من إخراج وتأليف كين بارسونز، وبطولة شيواتال إيجيوفور، يعتمد على خلق شعور دائم بالقلق والتوتر أكثر من اعتماده على الصدمات المعتادة أو مشاهد الرعب التقليدية. الفيلم في حد ذاته غريب جدا، وربما هذا أكثر ما يميزه. أجواؤه تشعرك بالتوتر وعدم الراحة طوال الوقت، وكأن هناك شيئا سيئا على وشك الحدوث دون أن يمنحك الفيلم إجابة واضحة أو لحظة انفجار حقيقية. وهذا النوع من الرعب...اقرأ المزيد قد ينجح مع البعض، بينما قد يراه آخرون مربكا أكثر من اللازم. أكثر ما يحسب للفيلم بلا شك هو التصوير السينمائي. اللقطات الواسعة للممرات الفارغة والغرف المتشابهة صنعت إحساسا مرعبا بالعزلة والضياع، وكأن الشخصيات محاصرة داخل كابوس لا نهاية له. كذلك، كان لاختيار اللون الأصفر المسيطر على المكان تأثير نفسي واضح؛ لون يبعث شعورا دائما بعدم الارتياح والاختناق، وكأن الجدران نفسها تضغط عليك. ولا يمكن الحديث عن الفيلم دون الإشادة بالموسيقى التصويرية، التي لعبت دورا كبيرا في خلق هذا الإحساس الثقيل والمقلق. الموسيقى هنا لا تحاول إخافتك بشكل مباشر، لكنها تتسلل تدريجيا إلى أعصابك، وتحول المشاهد العادية إلى لحظات تحمل قدرا من الرعب التأملي والغموض النفسي. أما شيواتال إيجيوفور، فقدم أداء تمثيليا رائعا للغاية. كانت نظراته وحدها كافية لتنقل لك إحساس الضياع والخوف والتوتر. كل مرة تقترب فيها الكاميرا من وجهه تشعر أن الشخصية تنهار نفسيا أمامك، وكأنها تحاول فهم عالم لا يمكن تفسيره. أداء قائم على التعبيرات والانفعالات الداخلية أكثر من الحوار، ونجح فيه بشكل كبير. لكن رغم كل هذه الإيجابيات، لا يخلو الفيلم من مشكلات واضحة. أبرزها مدة الفيلم الطويلة، والتي جعلت بعض المشاهد تبدو متكررة أكثر من اللازم. هناك لحظات شعرت خلالها أنك تستطيع حذف عدة دقائق دون أن تخسر شيئا مهما من التجربة، خاصة مع اعتماد الفيلم على الإيقاع البطيء والتكرار المقصود في بناء الشعور بالضياع. أما النهاية، فكانت بالنسبة لي واحدة من أكثر الأشياء المثيرة للحيرة. جاءت غريبة، حالمة أكثر من اللازم، وكأن الفيلم يرفض إعطاء إجابة واضحة أو حتى خاتمة تشعرك بالاكتمال. قد يعجب هذا البعض باعتباره جزءا من فلسفة الفيلم وغموضه، لكن بالنسبة لآخرين قد يبدو وكأنه هروب من تقديم تفسير حقيقي. ما يميز Backrooms أيضا أنه لم يعتمد على وصفة الرعب المعتادة: لا قفزات إخافة رخيصة، ولا وحوش تظهر فجأة، ولا دماء مبالغ فيها. الرعب هنا نفسي، عائم، وغريب، يعتمد على الإحساس أكثر من الحدث، وعلى التوتر أكثر من الصدمة. في النهاية، Backrooms ليس فيلم رعب للجميع، بل تجربة مزاجية وغامضة تحتاج صبرا وتقبلا لفكرة أن بعض الأسئلة قد تظل بلا إجابة. فيلم ينجح في خلق أجواء خانقة ومخيفة، لكنه يتعثر أحيانا بسبب الإطالة والنهاية المربكة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات