I Swear  (2025)  أقسم لك

4.8

يتبع العمل قصة (جون ديفيدسون)، الذي تم تشخيصه بمتلازمة توريت في سن مبكرة، ما جعله غريبًا عن أقرانه، حيث كافح للتأقلم مع حالة نادرًا ما شهدها الآخرون وفهموها.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتبع العمل قصة (جون ديفيدسون)، الذي تم تشخيصه بمتلازمة توريت في سن مبكرة، ما جعله غريبًا عن أقرانه، حيث كافح للتأقلم مع حالة نادرًا ما شهدها الآخرون وفهموها.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

عمل يستحق الجوائز عن جدارة

شاهدت فيلم I Swear ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2025، يبرز الفيلم كواحد من أكثر الأعمال تأثيرا وإنسانية في السنوات الأخيرة. من تأليف وإخراج كيرك جونز، وبطولة روبرت أرامايو، يتتبع الفيلم قصة “جون ديفيدسون”، الذي تم تشخيصه بمتلازمة توريت منذ الطفولة، ليجد نفسه مختلفا عن الآخرين، يصارع ليس فقط أعراض المرض، بل نظرة المجتمع وعدم فهمه. لكن ما يميز الفيلم أنه لا يقدم الشخصية كضحية، بل كإنسان كامل، بتناقضاته، وأحلامه، ومحاولاته المستمرة للتأقلم. منذ المشهد الأول، ينجح العمل في تحقيق...اقرأ المزيد توازن بين الكوميديا والحزن. هناك لحظات تضحكك بصدق، تليها مباشرة لحظات تكسر القلب، دون أن يشعر المشاهد بأي افتعال. هذا التوازن هو ما يمنح الفيلم طابعه الخاص، ويجعله قريبا جدا من الواقع. الأداء التمثيلي لـ روبرت أرامايو هو قلب الفيلم النابض. يقدم الشخصية بصدق مذهل، لدرجة تجعلك تتساءل إن كان بالفعل يعاني من المتلازمة. الأداء ليس مجرد تقليد للأعراض، بل تجسيد كامل للحالة النفسية والإنسانية، ما يجعله واحدا من أقوى الأدوار التي يمكن أن ترشح لجوائز كبرى. السيناريو بدوره قوي ومتماسك، يمر على مراحل مختلفة من حياة “جون”، ويستعرض تفاصيل يومية تبدو بسيطة لكنها تحمل عمقا كبيرا. الفيلم لا يتهرب من الصعوبات، لكنه أيضا لا يغرق في المأساوية، بل يقدم رحلة مليئة بالتحدي والأمل. ورغم هذا التكامل، يظل هناك جانب واحد لم يتناوله الفيلم بشكل كافي، وهو الحياة العاطفية والجنسية للشخصية. كان من الممكن أن يضيف هذا البعد مزيدا من العمق، خاصة أن مثل هذه التفاصيل تمثل جزءا مهما من التجربة الإنسانية لأي شخص، خصوصا لمن يعاني من حالة قد تؤثر على علاقاته. إخراجيا، يثبت كيرك جونز قدرته على إدارة هذا النوع من الأعمال الحساسة، دون الوقوع في فخ المبالغة أو الاستغلال العاطفي. كل شيء يبدو متوازنا ومدروسا، من الإيقاع إلى طريقة عرض المشاهد. في النهاية، “I Swear” ليس مجرد فيلم عن مرض، بل عن إنسان يحاول أن يعيش حياة طبيعية في عالم لا يفهمه. تجربة مؤثرة، صادقة، وتستحق كل التقدير.

أضف نقد جديد


تعليقات