It Ends  (2025)  ينتهي الأمر

3.9

يخرج مجموعة من الأصدقاء في الليل لشراء الطعام ويجدون أنفسهم محاصرين على طريق سريع لا نهاية له، حيث تتربص بهم مجموعة من الكائنات الخارقة للطبيعة، فيقع الأصدقاء في الاختيار ما بين الاستسلام لمصيرهم أو...اقرأ المزيد محاولة الهروب.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يخرج مجموعة من الأصدقاء في الليل لشراء الطعام ويجدون أنفسهم محاصرين على طريق سريع لا نهاية له، حيث تتربص بهم مجموعة من الكائنات الخارقة للطبيعة، فيقع الأصدقاء في الاختيار ما بين...اقرأ المزيد الاستسلام لمصيرهم أو محاولة الهروب.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

It Ends.. لما يكون الطريق بلا نهاية والملل كمان!

في أول تجربة روائية طويلة للمخرج ألكسندر أولوم، يقدم لنا فيلم It Ends (2026) تجربة غريبة جدا، لدرجة أنك بعد انتهائها قد تجد نفسك تسأل سؤالا مهما: هو أنا كنت بتفرج على إيه بالضبط؟؟!! والإجابة، للأسف، ليست سهلة. تدور قصة الفيلم حول مجموعة من الشباب يجدون أنفسهم فجأة في مكان غامض ومحاصرين على طريق سريع لا نهاية له، حيث يطاردهم أشخاص يشبهون الموتى الأحياء، لكنهم في الحقيقة ليسوا موتى أحياء! ويجدوا أنفسهم أمام اختيار صعب بين الاستسلام لمصيرهم أو محاولة الهروب من هذا الكابوس الغريب. في أول ربع ساعة...اقرأ المزيد فعلا، يمكن أن يجذبك الفيلم. تبدأ في الانتظار، وتراقب الأحداث، وتحاول أن تفهم: من هؤلاء الأشخاص؟ ولماذا يطاردون الشباب؟ وماذا يريدون منهم؟ ثم يبدأ الفيلم في الإجابة عن كل هذه الأسئلة بطريقة عبقرية جدا... وهي أنه لا يجيب عن شيء تقريبا. فبدلا من الإثارة والتشويق، يتحول الفيلم إلى مجموعة من الشباب داخل سيارة، يقودون ويتحدثون ويتحدثون ثم يتحدثون أكثر. حوارات طويلة عن أمور تبدو تافهة، وكأن الفيلم قرر فجأة أن أهم شيء في العالم ليس معرفة من يطاردهم، بل الاستماع إلى أشخاص يتبادلون كلاما لا علاقة له بما يحدث حولهم. لا إثارة حقيقية، ولا حركة كافية، ولا تطور واضح للأحداث، فقط... عربية ماشية، وشباب بيتكلموا. وفي مرحلة ما تبدأ أنت شخصيا في الشعور أنك أحد ركاب هذه السيارة، وأنك محبوس معهم، لكن الفرق الوحيد أنهم على الأقل لا يعرفون إلى أين يذهبون، بينما أنت تعرف أنك كان ممكن تقفل الفيلم من بدري! أكثر شيء أثار فضولي، بعيدا عن الأشخاص الذين يجرون خلف السيارة، هو البنزين ... نعم، البنزين. هذه السيارة يبدو أنها تعمل بالطاقة الشمسية، أو الحب، أو ربما الفلسفة التي يحاول الفيلم تقديمها، لأنها تستمر في القيادة لأيام دون أن تحتاج ولو مرة واحدة إلى التوقف في محطة وقود! أما الأشخاص الذين يجرون تجاه السيارة، فهذه قصة أخرى. طوال الفيلم تقريبا تحاول أن تفهم: هما عايزين إيه؟ والفيلم يبدو وكأنه يقول لك: "لو كنتي فاهمة، ما كنتيش محتاجة تتفرجي على الفيلم أصلا." وهنا تبدأ في الشعور بأن It Ends ربما يحاول أن يكون فيلما فلسفيا وعميقا، من تلك الأعمال التي تريد أن تقول شيئا كبيرا عن الحياة أو الموت أو البشر أو الوجود أو أي شيء آخر يبدو مهما جدا. بل في بعض اللحظات شعرت أن الفيلم نفسه مش فاهم هو عايز يقول إيه، لكنه مصمم جدا على أن يجعلنا نشعر بأن هناك رسالة عظيمة أكبر من استيعابنا... يمكن المشكلة في دماغي أنا. أغلب المشاهد تعاني من الملل والبطء، والإيقاع الذي يبدأ بشكل مقبول في أول ربع ساعة ينهار تدريجيا، لتتحول التجربة إلى انتظار طويل لشيء ما يحدث. والأسوأ أنك تستمر في الانتظار. ثم تنتظر أكثر. ثم تبدأ في إدراك أن الشيء الذي تنتظره ربما لن يأتي أصلا. الحسنة الوحيدة تقريبا في الفيلم كانت أداء الممثلين الشباب، الذين قدموا أداء مقبولا وحاولوا قدر الإمكان التعامل مع الشخصيات والمواقف التي وضعتهم فيها القصة. لكن الأداء الجيد وحده لا يستطيع إنقاذ فيلم يقضي أغلب وقته في جعلنا نشاهد مجموعة من الأشخاص يقودون سيارة ويتحدثون. بصراحة رأيي إن فيلم It Ends واحد من أكثر الأفلام مللا وتفاهة وغرابة التي شاهدتها، فيلم يبدأ بفكرة يمكن أن تجعلك متحمسا، ثم يأخذ هذه الفكرة ويقرر أن يضعها في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقضي باقي الوقت في الثرثرة.

أضف نقد جديد


تعليقات