تدور الأحداث حول الصديقتين المقربتين (إيما) و(لاني)، اللتين تسافران إلى تايلاند لحضور حفل زفاف، لكن رحلتهما تتحول إلى كابوس عندما تعلقان على متن قارب سياحي آخذ في الغرق داخل محمية تعج بأسماك قرش...اقرأ المزيد النمر.
تدور الأحداث حول الصديقتين المقربتين (إيما) و(لاني)، اللتين تسافران إلى تايلاند لحضور حفل زفاف، لكن رحلتهما تتحول إلى كابوس عندما تعلقان على متن قارب سياحي آخذ في الغرق داخل محمية...اقرأ المزيد تعج بأسماك قرش النمر.
المزيدمن الأفلام التي تبدأ بفكرة كان من الممكن أن تصنع منها تجربة مشوقة، ثم تنجح في إهدارها مشهدا تلو الآخر، يأتي The Bay، الذي يحاول تقديم مزيج من أفلام النجاة والرعب البحري، لكن النتيجة أقرب إلى فيلم يختبر صبر المشاهد أكثر مما يختبر قدرة أبطاله على النجاة. تدور الأحداث حول الصديقتين المقربتين إيما ولاني، اللتين تسافران إلى تايلاند لحضور حفل زفاف، قبل أن تتحول الرحلة إلى كابوس حقيقي عندما تعلقان على متن قارب سياحي آخذ في الغرق، وسط محمية تعج بأسماك قرش النمر. الفكرة في حد ذاتها ليست سيئة، بل تملك كل...اقرأ المزيد المقومات اللازمة لصناعة فيلم بقاء متوتر؛ مساحة محدودة، مياه مفتوحة، قارب يغرق، وأسماك قرش تنتظر أي شخص يسقط في الماء. لكن المشكلة أن الفيلم لا يعرف كيف يستفيد من أي عنصر من هذه العناصر. The Bay فيلم سخيف بدرجة يصعب معها التعامل مع أحداثه بجدية، خصوصا مع وجود عدد كبير من المشاهد والحوارات التي تفتقد أبسط درجات المنطق. ومن أكثر التفاصيل إثارة للاستغراب أن الصديقتين تعملان كممرضتين، ومع ذلك يتصرفان أمام الدم والإصابات كما لو أنهما تريان الدم للمرة الأولى في حياتهما. وهي نقطة تضعف الشخصيات من البداية، لأن مهنتهما كان من المفترض أن تمنحهما قدرا من الخبرة والهدوء في التعامل مع الإصابات، لا أن تجعلهما في حالة ذعر أمام كل جرح. والأمر يصبح أكثر إزعاجا عندما يتعرض (تاي) لعضة من أحد أسماك القرش. في موقف كهذا، من الطبيعي أن نتوقع أن تكون الممرضتان أول من يتعامل مع الإصابة، خصوصا أن الفيلم نفسه اختار أن يمنحهما هذه المهنة. لكن بدلا من استغلال هذه النقطة لصناعة مشاهد إنقاذ أو إسعاف أكثر واقعية وتوترا، يتجاهل الفيلم ببساطة ما يفترض أن يكون من أهم نقاط قوة شخصياته. أما على مستوى الأحداث، فالفيلم يعاني من مشكلة أكبر: كل شيء متوقع تقريبا منذ البداية. لا توجد مفاجآت حقيقية، ولا تصاعد درامي قادر على إبقاء المشاهد متوترا، ولا تحولات في الأحداث تجعلنا نتساءل عما سيحدث لاحقا. بدلا من ذلك، يعتمد الفيلم على مجموعة من الكليشيهات المعروفة في أفلام أسماك القرش والنجاة، ويعيد استخدامها من دون إضافة أي شيء جديد. أما الحوارات، فهي واحدة من أضعف نقاط الفيلم، إذ تبدو في كثير من اللحظات مصطنعة وغير قابلة للتصديق، ولا تضيف شيئا حقيقيا للشخصيات أو للأحداث. ومع تكرار ردود الأفعال نفسها والمواقف المتوقعة، يفقد الفيلم أي قدرة على خلق مفاجأة أو حتى توتر حقيقي.